الإسم: الأستاذ محمد بن سعيد الفطيسي الموقع:
معلومات: • رئيس تحرير صحيفة السياسي الالكترونية , التابعة للمعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية منذ مطلع العام 2009 م وحتى الآن. • رئيس تحرير صحيفة الساعة الالكترونية السورية في الفترة من 2007 - 2008م. • صحفي مستقل , وباحث في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية. • كاتب مقال أسبوعي بصحيفة الوطن بسلطنة عمان – صفحة آراء السياسية. • باحث في الشأن الروسي الحديث – روسيا القرن الحادي والعشرون. البريد الالكتروني : azzammohd@hotmail.com الهاتف النقال : 0096899844122
دراسة استقصائية للمكانة الإستراتيجية واللوجستية لسلطنة عمان من منظور مستقبلي   لتنظيم القاعدة بجزيرة العرب – الجزء الأول
24 يونيو

دراسة استقصائية للمكانة الإستراتيجية واللوجستية لسلطنة عمان من منظور مستقبلي لتنظيم القاعدة بجزيرة العرب – الجزء الأول

  بعيدا عن الإسهاب في تفاصيل النشأة والتاريخ والأصول الفكرية لتنظيم القاعدة , وان كانت مهمة جدا لفهم وتشريح الحالة المراد در
1630 24 يونيو, 2014 الخمسون, سياسة المزيد
مؤسساتنا الرسمية وضرورة استغلال وسائط التواصل الاجتماعي
09 فبراير

مؤسساتنا الرسمية وضرورة استغلال وسائط التواصل الاجتماعي

         يقول ارنولد توينبي: أن أول خطوة من خطوات التغيير الحضاري هي الإتيان بعنصر جديد له أثره الفاعل في حضارة المجتمع, وليس ض
قراءة استشرافية : مستقبل البيروقراطية الإدارية  ومركزية السلطة الحكومية في الألفية الثالثة
11 ديسمبر

قراءة استشرافية : مستقبل البيروقراطية الإدارية ومركزية السلطة الحكومية في الألفية الثالثة

يمكننا من خلال استخدام بعض التقنيات المتعارف عليها في مناهج الدراسات المستقبلية كتقنية مراقبة التوجهات وإسقاطها زمنيا , فيما
مستقبل الأزمة السورية  بين الصراع الداخلي والتصدير الخارجي
04 يونيو

مستقبل الأزمة السورية بين الصراع الداخلي والتصدير الخارجي

         وصلت أحداث الأزمة والصراع في الوطن العربي السوري ذروتها من التصعيد والمواجهة والشد والجذب على الصعيدين الخارجي والد

مستقبل الصراع في اليمن وتأثيره على الأمن الوطني العماني

        شهدت الساحة اليمنية منذ مطلع العام 2013م تطور خطير جدا تمثل في اتهام الحكومة اليمنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية بدع

استقرار أنظمة الحكم : من المشاققة الثقافية إلى الثقافة السياسية

تسعى أغلبية أنظمة الحكم الإقليمية اليوم إلى الاستقرار بعد الحالة التاريخية الاستثنائية التي سادت ولا زالت نتائجها وأعراضها ا