قراءة في الأعمال الرمضانية العمانية ( 4 ) … المقال الأخير .. لطفاً ريتويت* للصورة المرفقة والمثل الصيني !!

لـ

بهذا المقال تُسكب نقطة السطر الأخير في مقالات قراءة بعض الأعمال الرمضانية العمانية للدورة البرامجية الخاصة بتلفزيون سلطنة عمان لهذا العام، والتي تشرفت أن أضعها أمام ذهنية تلقيكم، مقالات عبّر بها المداد المتواضع عن رأي ، لا يطلب هذا الرأي من المختلف سوى إظهار اِختلافه فيه، ولا يُلزم المتفق بتبيان إعجابه به، سلسلة القراءات لهذا العام إرتأيت أن أختمها بهذا المقال الختامي بالجانب الذي أحبذه دائما في أي عمل وهو الإختلاف بمفهومه الإيجابي وذلك عبر استعراض مجموعة آراء رصدتُها في فضاءات مختلفة، مع تأكيدي على نقطة أرى من الأهمية توضيحها وهي أن كل الأسماء التي ورد ذكرها بالقراءات لها مني كامل الاحترام والتقدير، وأن ما كتبته لا يمثل انتقاص لشخوصهم وشخصياتهم الإعتبارية بل قراءة لأعمالهم؛ وهناك فرق كبير بين أن تنتقد شخص وبين أن تنتقد عمل ذاك الشخص .

الآراء التي رصدتها حول القراءات المتواضعة بشكل عام تعددت بين من ناقش الفكرة ومن ناقش الأسلوب ومن ناقش شخصية كاتب المقالات فيما يشبه تجسيدا للتعددية التي أوردها المثل الصيني القائل: ” العقول الصغيرة تناقش الأشخاص والعقول المتوسطة تناقش الأشياء والعقول الكبيرة تناقش المبادئ ” وهذا هو البديهي والطبيعي في أي فعل يتلوه رد فعل، ليشتركا – الفعل ورد الفعل – في صنع حراك مهم وسط مناخات مفتوحة متداخلة و مطلوبة؛ لتفكيك المشهد الإعلامي العماني البصري بكل إنتاجه، سعادتي بالحراك الذي كان حول المقالات بين معارض جميل أقدّره وبين موافق جميل أشكره وبينهما مواقف أخرى متباينة أقدّر وأشكر أصحابها، سعادتي بالحراك ليست سعادة من يرى أن عمله قد أثار بلبلة وقتيّة وجدال شكلي، بل هي سعادة مصدرها التأكيد الذي تبين لي على تكوين أراهن عليه دائماً وهو أن المشاهد العماني في حالة يقظة ذوقيّة تامة ودائمة ويستحق ما هو أفضل مما هو مقدم له على صعيد المنتج الوطني التلفزيوني، وخسارة كبيرة أن لا يتم الاستفادة من هذه اليقظة التي بداخله والتي لا ترتضي بالمستويات التلفزيونية الوطنية العادية المُقدمة إليه في ظل بدائل أخرى غير وطنية، فالجمهور العماني رهان حقيقي وملموس، فهو يُعارضك بحب وإن تطرّف في فهمك ويوافقك بوعي وإن تطرّف في إعجابه بك.

التالي عيّنة من آراء متعددة أكن لأصحابها كل تقدير واحترام، وعسى المولى أن يحيينا لرمضان القادم لنلتقي هنا عبر سلسلة قراءات جديدة أو شكل آخر لقراءات أخرى أو عبر أشياء أخرى أو عبر لا شيء آخر !

– ” حميد حاله من حاله الكثيرين المتشدقين ما راضين يقنعوا نفسهم بأن في تطور حاصل في الإعلام المحلي خصوصا في السنتين الماضيتين وصحيح في بعض النواقص بس التعميم شي مو زين أقول يا حميد استريح في قطر وخلي عنك العواطف الشباب اللي تمسكوا بإعلامهم وظلوا فيه همه بيطوروه بدون تشدق وإسفاف وتضخيم في النقد “

العضو عبد الملك عبر سبلة الفن والاعلام في سبلة عمان

– ” شكرا يا حميد فقد وفّرت لي مادة دسمة أستطيع أن أناقش فيها ضيوفي، كنت أرى في عيون بعض الضيوف رغبة قوية في الرد على ما كتبته حتى قبل أن أسألهم على رأيهم فيما كتبت “

المذيع سالم العمري مقدم برنامج بعد البث – برنامج الشباب – في مكالمة هاتفية.

– ” النقد شيء وأما التسخيف والسخرية شيء آخر .. “

المغرد عاصم المحرمي عبر تويتر محاورا المغرد هيثم إبراهيم المحرمي حول المقال الأول.

– ” من ضحيتك القادمة ؟! “

القاص والمذيع سليمان المعمري بنبرة ساخرة ، في مكالمة هاتفية.

– ”  أوافق على ما تطرحه ولكنك قاسي جداً في طرحك وهذا قد يصنع لك عداوات أنت في غنى عنها “

الفنان صلاح الزدجالي في نقاش هاتفي ساخن.

– ” نقد حميد كان جارحاً ولم يكن بناءً .. كمن يُشهر سيفاً في وجوه الجميع “

زكريا الزدجالي منتج برنامج دين ودنيا متحدثاً في برنامج بعد البث على إذاعة برنامج الشباب.

– ” كذاك أبغاك ، طيح فيهم أكثر يوم تروم ” !

واحد من الجمهور في محطة تعبئة الوقود بالخوير.

– ” هناك يا سالم من يرى في حميد الأنموذج الذي لا يأتيه أي نقص أو ضعف من بين يديه أو خلفه وبالتالي لن يتقبل فكرة نقدك له في برنامجك “

المغرد يونس الحراصي عبر تويتر محاورا المذيع سالم العمري قبل اِستضافتي في برنامج بعد البث.

– ” مقال رائع وأصاب كبد الحقيقة .. لا جديد يفرق بين الأمس واليوم .. خطوة غرقت في بحر المحاولة المفقودة “

خميس البلوشي مدير البرنامج الثاني بتلفزيون السلطنة عبر تويتر معلقا على المقال الأول.

– ” بخصوص الكاريزما التي ذكرها حميد في مقاله هل توجد معايير لقياس الكاريزما ؟ وإذا لديه شيء غير الانتقاد يجب أن يقدمه كعمل .. “

صالح الفهدي معد ومقدم برنامج قيم متحدثا في برنامج بعد البث على إذاعة برنامج الشباب.

– ” أحييك على أسلوبك في الكتابة وانتقاءك للجمل والمفردات .. “

سعيد موسى مخرج برنامج على السحور معلقا عبر تويتر.

– ” من باب الموضوعية كان الأولى أن لا يزكي حميد أحد ويترك هذا الخيار للرأي العام دون الحاجة لإيحاءات “

المغرد هيثم المحرمي عبر تويتر.

– ” بشكل عام وصلني كم كبير جدا من الثناء على البرنامج ( شيّابنا ) .. وفكرته أراها مهمة وهذا لا ينفي اِتفاقي إلى حد كبير مع ما كتبت لا سيما في الجانب الفني “

محمد المرجبي معد ومقدم برنامج شيّابنا في رسالة نصية.

حميد البلوشي

تويتر / @hameedalbloushi

* ريتويت : رمز في التويتر يعني إعادة التغريدة التي كتبها أحد الذين تتابعهم .. أُدرجت في نظام تويتر لنقل تغريدات الآخرين التي قد تُعجب صاحب الحساب وتعبّر عنه، وجرى اِستخدامها ( عربياً ) لصنع تأثير في الرأي العام التويتري عبر فكرة التكرار .. ربما لأن العقل العربي لا يزال متأثر بمبدأ أن رسوخ الشيء يمكن أن يأتي أكثر عن طريق تكراره !!

0 1583 17 أغسطس, 2012 الثامن و العشرون, ثقافة وفكر أغسطس 17, 2012
Avatar

عن الكاتب

كاتب وإعلامي عماني

عرض كل المواضيع التي كتبها حميد البلوشي