19 أكتوبر 1856 وفاة السلطان سعيد بن سلطان البوسعيدي

لـ

يصنف المؤرخون الفترة التي تولى فيها السيد سعيد بن سلطان باعتبارها الفترة الذهبية في التاريخ العماني على امتداد القرن التاسع عشر، فقد اتسع نفوذ السلطنة في عهده حتى غدت تصنف باعتبارها واحدة من الإمبراطوريات العالمية في تلك الفترة، لتمتد مساحتها من بندر عباس في الخليج العربي إلى السواحل الشرقية لإفريقيا ” زنجبار”، إضافة إلى عدد من الجزر الواقعة في المحيط الهندي.

وبالإضافة إلى التوسع في المجال الجغرافي، فان التوسع والانتشار في العلاقات الدولية كانت من سماة هذا العصر بصورة واضحة. فقد عقدت السلطنة في عهده 23 اتفاقية دولية من ضمها الاتفاقية التاريخية الموقعة عام 1833 مع الولايات المتحدة الأمريكية. ونهجت السلطنة في عهده نهج الوسطية والاعتدال، وامتنعت  الدبلوماسية العمانية عن الانخراط في أي من الصراعات التي شهدتها الساحة الإقليمية  أو الدولية في تلك الفترة.

توفي السلطان سعيد وهو على متن سفينته فيكتوريا خلال رحلة له من عُمان إلى زنجبار، ودفن في زنجبار.

 

0 1194 19 أكتوبر, 2016 ذاكرة وطن - أكتوبر أكتوبر 19, 2016