ديوان وطن اخضر

لـ

 

 

حكاية

 

 

إلى رحمة ..

 

خبّريني كلّ شيٍٍ عن حياتك

أصدقائك و المطر و الأغنيات

عن تفاصيل الحياة و ذكرياتك

والطفولةْ  و الولع و الأمنيات

خبريني كثْـْر ما اتعبني سكاتك

كثْـْر ما اتعبني السفر كثر الحياةْ

 

عطر

في صدْرها ثلج فـ شْفاهها نار

 

فـ عْيونها بحور تغري جزرها

في فجْرها صبْح غابات وامطار

 

في شعْرها ليل ضيّع قمرها

كانت معي والمدى ينبت اشجار

 

والدرب يروي أغاني سفرها

واتْوزّعت خلف ذا الدرب أحجار

 

وطْيور خضرا تداعب شجرها

سيارتي والشّوارع  و الازهار

 

تحكي معي عن سوالف عطرها

 

 

سَفَر

سافري ما عاد  يغريني الحضور

دوّري غيري  و عن حبٍ جديد

لعبتي كنتي و كان اجمل شعور

ما  تحرك  فيك  إحساس  الجليد

كنت شمسك كنت لك شباك نور

كنت حضنك كنت لك صدرٍ وجيد

أمنح الأمطار في  دنيا  الزهور

و انثر الفيروز في حسنك و اشيد

كان ثغرك طفل و عيونك بحور

كلّ  ليلةْ  في  بحر  عينك  أصيد

أجمع الأصداف من بين الصخور

و ارسم الأحلام في رملك و اعيد

 

 

هدى

أُنوثتك   ليّنةْ   أو  مغريةْ   طيّعةْ
أنوثتك  من  جنونٍ  مفعمٍ ٍ  بالصخب

كثْر اشتهي ضحكتك يا كثْر ما ممتعةْ

أحس بك تشبهي فيني الجنون / العجب

أحب فيك الضحك أحب فيك الدعةْ

أحب فيك  الطفولةْ  الممزجةْ  باللّعب

أفتح يديني فرح لمصافحك مسرعةْ

وتضم عيني حنانٍٍ فيه  شيْ مِنْ عتب

هدى جميلةْ هدى كنافذةْ مشرعةْ
للحب للنور للضحكاتْ للـْ .. للصّخب

 

غُرور

أنا الشاعر المشهور انا .. والسما دربي

طعنت الجهات اشْرعت هالريح لابْوابي

جمعت النجوم بْدفتري وامطرت سحبي

قليلةْ  ..  قليلةْ   كلها   فْـ   حق  احبابي

 

 

رباعيّة

ما عليه انْ مرّ يوم وما ذكرتي

ما عليه ان مرّ طيفي وما التفتي

بس اكيد انْ مر بيتٍ قد كتبته ..

فيك ، قمتي من مكانك وانتبهتي

 

 

عليا

 

(1)

 

غربت الشمس يا عليا و انا اترجى

تخرجي و تفتحي هالباب و تْطلي

 

(2)

 

عليا انْتظر من تمرّي

و افتح شبابيك داري

و اطلّ نحوك أسرّي ..

القلب واطفّ ناري !!

………

وينها اللي تشطر القلب نصفين

وينها اللي تترك العين غرقى

وينها اللي لا طرت قلت انا وين؟!

وان توانت فزّت الروح ولهى

ذيك ياللي تشطر الروح روحين

ذيك ياللي تترك النفْس ثكلى

في هواها اغيب واغيب ، مرتين!!

مرةٍ ملقايْ .. مرات مرمى

 

 

بالرّاض

حبيبها بالرّاض و انته  تضم

بيدينك الخصر الرقيق المثير

و ارفق بعد و بْلطف وانته تلم

باصابعك خصلة شعرها الحرير

 

صمت

شدّيت بابي و التزمت الصمت

ما عاد لي في ذي الحياة حاجةْ

 

 

إحباط

محبطٍ يا صاحبي من كلّ شيْ

الثقافةْ و الوطن والأصدقاء

 

 

تكوين

بيدي صنعتك وشكلتك على كيفي

صنعت مني ومنّك صورة احْلى اثنين

طرّزت صدرك نجوم ْبليل من صيفي

وامْليت ثغرك ورود و ياسمين و تين

 

غزل

في مشيتك كل الدلع والسلهمةْ
في نظرتك كل الغنج لو تبسمي
مريولك الأزرق حكاية مجرمةْ
من خلف مريولك عذابي وسْقمي

ذا خصْر والا عود موزٍ تنهمهْ ..

ريح الصّبا لا من تثنّى يعدمِ
والصدْر  مليانٍ فواكه موسمهْ
ماجور من صدرٍ تعمد يأثمِ

 

 

؟!

خَلُّوا الشاعرْ فِـ حاله

مالكم انتو و مالهْ
كلّما كثرت همومهْ
أحرق العالم سؤالهْ

 

جنون

 

جُنون هالبنت كلّها جْنون
مهووس فيها لآخر حد

مسكونةٍ و الجنون فْنون
باللّعب و الشيطنةْ و الجد

 

سراج
نحاول نرقع ما تبقى من الأحلام
نحاول .. نحاول بالوهَم بالأمل تارةْ
نحاول فـِ ليل البرد نتدفا بالأوهام
و نشعل سراج الصبْر لعْيون محتارةْ

 

لحظةْ باهتةْ

أنا أكثر الناس فرحةْ
و انا أكثر الناس حزن
حاجة

محتاج لك كثـْر ما للحزْن من مفردات
كثـْر الغياب / الألم كثر السنين الحنين
محتاج لك ليلْ ، ليل اشعل به الذكريات
أو كلما ضاق بي نحوك شعورٍ حزين
نبيذ

إلى معاوية

 

كاس النبيذ البارحةْ يسأل عليك
يستنكرك من كثـْر ما هو تعوّدك

و الغرفةْ اللي أدمنت ريحة يديك
حزينة ٍ  كل  الزوايا  تفقدك

يا صاحبي كثْر الوله أوله عليك
كثر العتب .. كثر انتظاري لموعدك

 

فرح أغبر

تأملي حزني .. تأملي أكثر
تفرّسي يمكن خلف الحزن تلقين

بصيصْ عن ما يشْبه أيْ فرح أغبر
حزين مثلي أو .. أو بائس و مسكين

 

 

تبرّم

أرهقتني خُفّي علييِّ كلامك
ارهقتي فيني كلْ شعور التفاؤل

أنا اكتفي من كل حديثك: سلامك
هذا الكلام كثير زحمة ( تشاؤل ) !
شاعر حزين

 شاعرك منكسر جداً حزين

تدركي حجْم حزنه شاعرك ؟!

 

أصدقائي

 أصدقائي عناقيد الفرح
أصدقائي .. أغاني  للحياةْ

يشعْلوا كلّ لحْظاتي مَرح
و اشتعل لجْلهم عشق و صلاةْ

 

غيل

ليل ” بطّين ” ما يشبهه ليل
باردٍ حلْو و الجوّ نسناسْ

يشرح البال و يْعدل الميل
يهتني الخل لا من غَفو الناس

ليلْ بطّين و المايْ و الغيل
طاب له خاطري و انجلى الباس

 

فرصة أخيرة

انتظرتك .. و اشتعل فيني النشيد
و القصايدْ عطْرها انتي و عبيره

الشّعِرْ دربٍ وَعِر راسه عنيد
غيرْ إنه  لَجْل وصْلك  فزّ طيره

بانتظر أكثر لَجِل هذا القصيد
وْ لَجْل أمنح هالشعر فرصة أخيرة

0 476 30 أبريل, 2017 الثالث والثمانون, حداء الروح, مختارات الأدب أبريل 30, 2017