نحن لسنا فوضويين ولكننا فوضويون هرمنيوطيقيون

لـ

نحن لسنا فوضويين ولكننا فوضويون هرمنيوطيقيون([1])

19  ديسمبر 2016م

جانّي فاتيمو وسنتياغو زبالا([2])

 

تنبأ الفيلسوف الأمريكي ريتشارد رورتي([3]) منذ عشرين عاما ً مضت “بانتخاب الرجل القوي”،وينطوي ذلك على استعدادية الشخص في حال أُنتخب، على أن تكون البيروقراطية مُعتّدة بنفسها؛ حيث أصبحت مهنة المحاماة صعبة، وأن يدفع مندوب المبيعات مبالغ طائلة، كما أن الأستاذ الجامعي الحديث لم يعد يمثل تجربة مهمة.وهذه هي مواصفات دونالد ترامب.لكن رورتي لم يتنبأ بهذه السمات لمنصب الرئيس فحسب، لكن للمواصفات التي تشبه ترامب. يقول رورتي “شيء واحد يحدث بشكل ٍ مشابه لهذا مرة أخرى في السنوات الأربعين الأخيرة، عن طريق الأمريكان الملونين، وعن طريق المثليين الجنسيين، ولكن سيتم محو كل ذلك.كما أن نُكتة احتقار المرأة من الممكن أن تعود كموضة، وكل هذا الاستياء الذي يُعّلم الأمريكيين الشعور السيئ، من خلال إملاء الأوامر من قبل المخرجات التعليمية يمكن أن نُعده بمثابة المتنفس”. ويفسر رورتي هذا الأمر على أن هذا المتنفس جاء نتيجة للميول اليسارية التي أعطت “الثقافة السياسية التفضيل على الواقعية السياسية”.  ولكن ماذا تفعل كل هذه العوامل في الماركسية في القرن الحادي والعشرين، وتحديداً، في نسختها من “ضعفنا” أو – الهيرمونيطيقيا؟

انتقد رورتي اليسار، مثلما هو الحال لدى أنطونيو نيغري([4]) ومايكل هاردت([5]) في ثلاثيتهما،كما انتقد أحداث الحادي عشر من سبتمبر “المروعة”، مما قادنا لكتابة عملنا “الهرمينوطيقيا الفوضوية: من هايدغر إلى ماركس”([6]) في العام 2011م، حيث اعتبره الفيلسوف الايطالي إدواردو مينديتي([7]) بمثابة بيان. كانت نصوصهما مليئة بالأفكار الميتافيزيقية (الإمبراطورية، الجمهور، الصالح العام) وهي تُعدُّ ملخصا ً لما يمكن تسميته بالنشاط العملي، حيث تعرضت للكشف بداية 11/9. هذه الأفعال الرهيبة لم  تكن علامة ليوم ٍعادي “غيّر العالم”، بل قادت لتكثيف العسكرة، والسياسات المالية المتواصلة التي تعتبر قيد التنفيذ. هذا التكثيف الذي نسميه “التأطير” في هذا العمل، يتضح في الاحتلال العسكري للشرق الأوسط، بما يشمله حرب الطائرات بدون طيار، ونظام الرقابة الجماعية الذي كشفه ادوارد سنودن([8])، كما هو الحال في الأفعال المؤكدة لإدارة أوباما، التي واصلت ووسعت هذه السياسات، وأشرفت على إنقاذ أعداد هائلة من المؤسسات المالية، وتصلبت تجاه استعمال الطائرات ضد الأهداف المدنية. جسّد كلاً من أوباما وهيلاري كلينتون – إلى حدٍ بعيد-  السمات التي تحدث عنها رورتي والتي تركز على “سياسة الثقافة” أو “ثقافة اليسار” والتي تفتقر لأجندة الاقتصاد اليساري. لقد تجاهلوا عوامل انحدار العامل الأمريكي، والتي تعتبر من تبعات العولمة التي أشادوا بها. وبعيدا ً عن الصوت الذي يتحدث عن العُمال أو ينوب عنهم؛ نجد أن العمال أداروا ظهورهم لسياسات التكنوقراط، وثقافة النخبة، وانسحبوا خارج السياسة، وانساقوا للقادة الشعبويين لليمين المتطرف أمثال: دونالد ترامب([9])،  ونايغل فاريج([10])، وغيرهم. غير أن رورتي لم يقُل بأن اليسار سيصبح “ماركسيا ً” أو “شيوعيا ً” مرة أخرى، وهذا يعُزز إيماننا بأن هذا هو الطريق الوحيد للاستجابة لتنازلات اليسار، والسياسة، والإفلاس الأخلاقي للأحزاب اليسارية التقدمية.

منذ العام 2011م، والكثير من الأشخاص يطرحون علينا الكثير من الأسئلة “هل أنتم فوضويون؟”،  ونجيبهم بشكلٍ مستمر بنفس الإجابة ” لا. نحن فوضويون هرمنيوطيقيون”. في هذا السياق، نجد الكثير من الأشخاص بشكل عام ينظرون لنا بتشابه والتباس. ففي مقام التشابه: نجد أنه لا أحد يفترض بوجود الشيوعية؛  بينما يأتي الالتباس من أن مفهوم “الهرمينوطيقيا” غريب على الكثير منهم، ونجد أن الكثير من الأشخاص عندما يتحدثون عن السوفييت، كوبا أو الصين يتحدثون عن الشيوعية، ولا أحد يتحدث عن الشيوعية الهرمينوطيقية أو التأويلية. والفرق يعود بكل بساطة إلى غياب مرجعية أو موقع ثابت؛ لأن الكتاب الذي أحلنا عليه سابقا ً يُرجعنا لمنطقة مُحددة وهي (أمريكا اللاتينية)، والتي تعيد الضعف الفلسفي الشيوعي إلى التأويل. وهذا هو معنى العمل والمعنون “من هايدغر إلى ماركس”. اليوم، وفي عصر ما بعد الميتافيزيقا، يمكننا العودة إلى “ماركس” من خلال الهيومنوطيقيا، هذا الاتجاه الفلسفي الذي يتعامل دونما توقع ميتافيزيقي للحقيقة، ودونما فرض أو إي إكراه يلازم المكانة أو الموضع. هذه الهرمينوطيقيا الشيوعية هي “الضعف” للهيكل القوي للميتافيزيقيا  وللحداثة والأيديولوجيا. حيث يستعيد هذا العمل، مقولة ماركس الشهيرة حول فيورباخ  “قام الفلاسفة بوصف العالم بطرق متعددة، وحان الوقت لتأويله”.

مع الانتصار العالمي للرأسمالية بعد سقوط جدار برلين، فقدت الفوضوية قوتها التأثيرية، وقدرتها على تبرير الدعاوى الميتافيزيقية واتصالها بالماركسية الأصلية بوصفها نظرية في التنمية، وهي تلك التي رسمت بشكل ٍ حتمي منطق أو طريق الحرب اليوم، هذه الأفكار وهذا المنطق واعتمادا ً على النمو الدائم لهذه السمات أصبحت هي الدليل لإطارنا الديمقراطي. إن الضعف الشيوعي الذي تركناه في القرن الحادي والعشرين لم يعد المُلهم في بناء الدولة الكاملة – مثلا ًعدم تصور اتحاد سوفيتي آخر- لكن البديل المقترح للنظام الديمقراطي يكمن في المقاومة الاجتماعية من الخارج للنموذج التحليلي الذي يتحكم في الماركسية الكلاسيكية. لقد ذهبت الماركسية من خلال التفكك العميق والتي ساهمت في تفكيك الجمود، والانتهاكات، والدعاوى الأيديولوجية، لخدمة التهذيب الديمقراطي. يعود هذا الضعف للحجة العلمية التي تُحرر التنمية وتسمح أخيراً بتوحيد جماهيرها.

أن الداعم للضعف الماركسي هو الضعف، وكل ذلك الذي لم يتم تأطيره في “قفص من حديد الرأسمالية” – كما اعتاد ماكس فيبر القول. هناك الكثير من المقيمين في الأحياء الفقيرة، والكثير من الدول غير المتقدمة، على الرغم من الوقائع التي تُمثل ثلاثة أرباع سكان العالم، والتي تواجه الإبادة الوجودية من خلال الاقتصاد والجور العسكري. من خلال الاستجابة لهذا الوضع، نجد أن الحركات الاجتماعية في أمريكا الجنوبية في بداية التسعينات، بدأت بالعودة من خلال التمثيل الانتخابي  وذلك عن طريق الطبقات التي تمثلها (بما يشمله موراليس، تشافيز وغيرهم) وذلك بهدف الدفاع عن الضعف ومحاولة الإصلاح الاجتماعي. على الرغم من تقدمية زعماء أمريكا اللاتينية؛  إلا أنهم لم يطلقوا على أنفسهم بأنهم “شيوعيون”، وأقل بكثير من “الشيوعية الهرمينوطيقية”.  لقد وضعوا السياسات الشيوعية في موضع الدفاع عن اقتصادهم في مواجهة الأزمة والاستراتيجيات الموضوعة من قبل الغرب. كما أنهم دعموا التعددية الاثنية، مثل الاعتراف بحقوق السكان الأصليين، التي من الممكن اعتبارها كانصهار للآفاق الهيرمونيطقية.

يأتي اتفاقنا مع حكومة تشافيز في فنزويلا من خلال الأخذ ببعض اقتراحاتنا النقدية كما هو الحال لدى بلوخ، والذي أشاد بنظام ألمانيا الشرقية في كتابه “مبدأ الأمل”. حيث يتموضع هذا النقد في تفكيك إصلاحات تشافيز كدليل على الصلابة الخاطئة، وكما هو الحاصل بأن لدينا نظامين سياسيين حلت محل ردود الأفعال التغييرية، والتي تعني بأنها لا توجد لها أشباه، أو نظائر، تعتمد هذه الحجة مرة أخرى، على توقعات نقد الحقيقة الميتافيزيقية، والتي لا تمحي طبيعة إصلاحات تشافيز والتي تساوي بين حكومتين أو نظامين “اجتماعيين” مختلفين. مهما يكن، فالاقتصاد، والأزمة الاجتماعية، التي خبرتها فنزويلا تحت قيادة نيكولاس مادورو تطرح علينا تساؤلا ً: هل نشهد انتهاء أسطورة تشافيز، أو بالمقابل نشهد استمرار ً رهيبا ً للسلطة، وسيطرة النظام الرأسمالي الديمقراطي؟.

مازال تشافيز يعتبر كأسطورة ورمز ومرجعية لليسار العالمي، ليس بسبب النجاح الاجتماعي أو الاقتصادي الذي حققه، أو السياسة التعليمية التي طبقها، ولكن أيضا ًبسبب دعمه لبعض الحكومات في المنطقة. ثمة مثال مثير في هذا السياق، وهو دعم تشافيز للرئيسة البرازيلية السابقة ديلما روسيف، كما هو الحال مع لولا الذي دعمها بوصفها المرشحة الجيدة لقيادة حزب العمال والبرازيل في القرن الواحد والعشرين، حيث أطيح بها في انقلاب رأسمالي، وهو أحد التأملات في مستوى التفويض في الإطار الديمقراطي.وكما توقع مارك ويسبروت([11]) مؤخرا ًبأن “التدخل الأمريكي في البرازيل في العام 2005م، لم يكن مجانيا ً، بل كان لدعم الجهود المشروعة بهدف تقويض حزب العُمال الحكومي”.كما أن ديلما قد وقفت ضد التدخل الأمريكي في شركة بتروبراس([12])، وضد التدخل في ملفات سنودن أيضاً. من الممكن أن نتناقش مطولا ً حول تشافيز، وأن نتساءل: هل هو نموذج أم أسطورة؟ كما نفُضل النظر إلى إرثه التاريخي، حيث لا يوجد شك بأن الأزمة الحالية في فنزويلا ودول أمريكا اللاتينية كانت بسبب التدخل الخارجي، من خلال العقوبات الاقتصادية.مما لا جدال فيه بأن الاستقلال الاقتصادي والأزمة السياسية في المنطقة، كانت بسبب إنجازات تشافيز في تخفيض الفقر المدقع، وهو أحد المواضيع التي من الممكن أن يتفق فيها مساندو تشافيز.

قد يبدو للبعض بأن صوتنا متناقض، لاسيما عند الحديث عن التقدم الحكومي في أمريكا اللاتينية كبديل عن نموذجنا للديمقراطية الليبرالية الغربية الجديدة، حيث إن هذا العمل لم يكُتب لهم بل كُتب لنا. هذه الهيرمونيطيقيا الشيوعية التي رأيناها مازالت تتطور في أمريكا اللاتينية،  ذلك لأنها لم تنتهِ مع رحيل القيادات ذات الجاذبية الكبيرة، أو ذلك التواصل مع الحكومات اليمينية في الأرجنتين والبرازيل، بل بالعكس، فهي قد بدأت من هناك.

المثير بالنسبة لنا اليوم، بعد مضي ست سنوات على إصدار كتابنا “الشيوعية الهرمينوطيقية” هو اتجاه الديمقراطية المتطرفة والمبادرات الاجتماعية إلى أوروبا. نحن لا نُعيد  ذلك إلى الغضب  أو حركات الاحتلال, ولكنه فضلا ًعن ذلك، نعيده لأولئك الذين نقلوا هذه الحركات للأحزاب السياسية، مثل حزب بوديموس في اسبانيا. كما هو الحال لدى هوغو تشافيز الأخير، حيث أن بابلو اجلاسيس([13]) قد دعاه للإصلاح الاجتماعي الراديكالي لتأييد الضعف، والإدانة المستمرة ضد الهيمنة الأمريكية، والتي عنونها بضرورة خروج أسبانيا من الناتو، والانسحاب من الاتفاقية التي تُبيح للولايات المتحدة الأمريكية  إبقاء قواعدها العسكرية في مورون بأشبيلية، وروتا في قادس الاسبانيتين لا يعود صعود بوديموس للقادة، أمثال (أجلاسيس، خوان كارلوس مونديرو و انيجو أريجون)، الذين اتجهوا أو أعجبوا بأمريكا اللاتينية أو بالثورة البوليفارية؛ ولكن لأن الأحزاب الاشتراكية الاسبانية قد فقدت كل مصداقيتها.

هذه الأزمة الراهنة من الممكن تأويلها كتجسيد لتحذير رورتي من ثقافة الأحزاب اليسارية، والتي تمنح “تفضيل الثقافة السياسية على الواقعية السياسية”. لقد أثبت بوديموس بأن جميع الأحزاب الشعبوية  ليست متجانسة، كما ينبغي علينا أن لا نغفل انتخاب البابا فرانسيس؛ ذلك أن هذا الانتخاب من الممكن أن يكون بداية للإصلاحات التقدمية، بوصفها عصرا جديدا  من الممكن أن يحتل”الضعف” مكانا ً في توزيع القوى في الوقت الراهن أخيرا، ولكن كيف من الممكن أن تساعدنا الهيرمونيطيقيا الشيوعية عندما تم انتخاب ترامب ونايجل فاريج([14])، واستخدامهم للأحزاب اليمينية الشعبوية لانتزاع السلطة وتركيزها على العُمال؟

من الناحية الأولى، من المهم أن نذكر هنا بقوة المرشح الديمقراطي الأول بيرني ساندرز([15])، وتأويل ذلك بما يشبه الإشارة لمستقبل “الضعف” الذي وجد أخيرا ممثلا ً له من خلال الأحزاب التقليدية. لا يكمن هدفنا اليوم في المطالبة بأن يكون اليسار بعيدا ً عن “الثقافة السياسية”، ولكنها دعوة للحركات الاجتماعية للانضمام للأحزاب السياسية التي تسمح “للضعف” بأن يظهر أو يمارس قوته من خلال الاتحاد، وما لم يعاود صوت “الضعف” الخروج من الأحياء الفقيرة في المدن ما بعد الاستعمارية، والتي تُصنع في قاعات السلطة من خلال التمثيل الأصيل، فمن المستحيل التغلب على المآزق المختلفة للديمقراطية الليبرالية، وبديلا ًعن إخفاقات ميتافيزيقيا الشيوعية، والدول الشمولية؛  نحتاج لرؤية هيرمونيطيقية،  والتي من خلالها لا تكرر الأخطاء السابقة.

إن إعادة إحياء أو تنشيط الماركسية والنظرية الماركسية، كما هو لدى جودي دين([16])، أو سلافوي جيجك([17])، في مجلة كولوكوي، هي بمثابة دعوة للمراعاة والأخذ بالحسبان لإمكانياتها المختلفة.

 

__________________________________

[1]) المصدر: http://arcade.stanford.edu/content/we-are-not-communists%E2%80%94we-are-hermeneutic-communists. الهوامش من وضع المترجم.

[2]) GIANNI VATTIMO & SANTIAGO ZABALA، فيلسوفان إيطاليان، اشتركا في إصدار الكثير من الأعمال والبحوث المختلفة، من أهمها العمل المشار إليه في الهامش رقم6.

[3]) RICHARD RORTY، فيلسوف أمريكي (1931م-2007م) له الكثير من الأعمال المهمة، منها: الفلسفة ومرآة الطبيعية 1979م، الفلسفة والأمل الاجتماعي 2000م، وغيرها الكثير من الأعمال المهمة والمؤثرة.

[4]) ANTONIO NERGRI(1933م) فيلسوف ماركسي ايطالي، له العديد من الأعمال المهمة والمؤثرة في الماركسية المستقلة، منها: الإمبراطورية، الجمهور، الخير العام، وهي التي يشير إليها الفيلسوفان في المقال.

[5])MICHAEL HARDT(1960م) فيلسوف أمريكي، مختص في الفلسفة السياسية والنظرية الأدبية، تعاون مع نيغري في إصدار الثلاثية المهمة المذكورة أعلاه.

[6])HERMMENEUTIC COMMUNISIM:FROM HEIDEGER TO MARX, Columbia University press, 2011

[7])1963 )Eduardo Mendiet م) من كولومبيا، له العديد من الأعمال والبحوث الفلسفية المختلفة، حول حقوق الحيوان، الكولونيالية، العولمة، أصدر العديد من الكتب منها، تفتت العالم: العولمة، أمريكا اللاتينية، والنظرية النقدية 2007، وغيرها من الأعمال.

[8]) Edward Snoden(1983م) خبير تقني أمريكي، عمل سابقا ً في وكالة الاستخبارات الأمريكية، عُرف بتسريباته الهائلة للكثير من المعلومات السرية من وكالة الاستخبارات، وكشف برامج التجسس العالمي.

[9])Donald Trump ، الرئيس الأمريكي المنتخب خلفا ً لأوباما.

[10]) Nigel Farage(1964م) سياسي بريطاني، زعيم حزب الاستقلال البريطاني لفترات طويلة، ومتقطعة، معارض للهجرة، والاتحاد الأوروبي.

[11]) Mark Weisbrot (1954م) عالم اقتصادي أمريكي، مساعد العميد في مركز البحوث والسياسات الاقتصادية، معارض لخصخصة الولايات المتحدة للنظام الأمني، وناقد حاد للعولمة الليبرالية، وصندوق النقد الدولي، وغيرها من الأفكار المختلفة في هذا الاتجاه.

[12]) Petrobras، هي شركة برازيلية شبه حكومية تعمل في استخراج وتصنيع البترول،تم تصنيفها على أنها من أهم 58 شركة في العالم حسب مقياس الثروة العالمي .

[13]) Pablo Iglasias(1978م) أسباني، كاتب، ومقدم برامج، ومعلق تلفزيوني، رئيس حزب بوديموس (نستطيع، أو قادرون) الاسباني.

[14]) Nigel Farage(1964م).

[15]) Bernie Sanders،(1941م)، سيناتور أمريكي، ترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016م، عن الحزب الديمقراطي.

[16])Jodi Dean، (1962م)، فيلسوفه سياسية أمريكية، وأستاذة في قسم العلوم السياسية في كلية هابورت ووليم سميث.لها الكثير من الأعمال، مثل، التضامن مع الغرباء: النسوية بعد الهوية السياسية، 1996م، النظرية السياسية والدراسات الثقافية:2000م، وغيرها الكثير من الإعمال.

[17])Slavoj Zizek،(1949م)، فيلسوف وناقد ثقافي سلوفيني، له الكثير من الأعمال المختلفة، منها في الفلسفة وعلم النفس والسينما.

0 1241 27 أغسطس, 2017 آفاق فلسفية, ترجمات أغسطس 27, 2017