(ما مَلكت أَيمانكم) بين مآلات القرآن والتاريخ (2-2)

في الجزء الأول من هذا المقال؛ بينت أن مصطلحات (يمين/أَيمان) في لسان القرآن تدل على ديمومة القوة والطاقة، وأن المصطلح المركب (ما مَلكت أَيمانكم) يَؤُول إلى معنى ما سيطرتم عليه بموارد قواكم وطاقتكم في الحياة، ومحل هذه السيطرة هي الفئات المسحوقة والمهمشة في المجتمع؛ ممن أنهكهم الجهل والفقر والمرض.

-5-

فتيات (ما مَلكت أَيمانكم):

(وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ) النساء:25

هذه اﻵية تتحدث عن نكاح فتيات ما مَلكت أَيمانكم، ونكاحهن (بإذن أهلهن) ويكون بـ(آتوهن أجورهن بالمعروف) وهو ما عرف لدى الناس بالصداق أو المهر، وهذا المآل يهدم الفكرة السائدة في الفقه من ربط فئة ما مَلكت أَيمانكم بأعراف الرق، ففتيات ما مَلكت أَيمانكم يُنكَحن بإذن أهلهن ويؤتين أجورهن.

ويطرح تساؤل مشروع: ما الذي يدعو إلى التفريق بين (أزواجهم) و(ما مَلكت أَيمانهم) في الآية: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ، إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ) المؤمنون:5-6؟ لماذا أفردت فئة (ما ملكت أيمانهم) بوضع معين مع الأزواج؟

الجواب: يتطلب أولاً فهم مآل (أزواج) في القرآن:

(وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ) البقرة:35

(فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ) البقرة:230

(حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ) هود:40

(وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) الرعد:3

(ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ) الأنعام:143

(زوج) في هذه الآيات تدل على قسيمي الكائنات الحية (الذكر والأنثى) من الإنسان والحيوان والثمرات، فالجذر (زوج) يعبر عن حالة الاقتران مجردة من معان اجتماعية أخرى.

في عالم الإنسان يتم التزاوج من خلال التراضي الاجتماعي والعيش بين الزوجين بالمعروف، بخلاف ذلك في الثمرات والحيوان، والتعبير بالأزواج معنى جامع لفكرة الاقتران المجرد لدى (الإنسان/الحيوان/الثمرات).

نستطيع أن نستخلص من ذلك أن الاقتران المجرد معبر عن معنى الثبات والاستقرار.

فاستعمال (أزواج) في مقابل (ما مَلكت أَيمانكم) يعطي مآلاً يتعلق بعنصر ثبات واستقرار العلاقة الزوجية، ففئة ما ملكت أيمانهم تعيش وضعاً اقتصادياً اجتماعياً متردياً يؤثر على أوضاعها الأخلاقية القيمية، وهذا الوضع يؤثر بشدة على عنصر ثبات واستقرار العلاقة.

فلدينا صورتان متقابلتان:

أزواجهم: تعبير عن ثبات واستقرار الاقتران

ما ملكت أيمانهم: وضع مزعزع وغير مستقر مقارنة بالوضع الطبيعي الاعتيادي.

-6-

علاج مشكلات فئة (ما مَلكت أَيمانكم)

أ. المشكلة اﻷولى: الحرمان

(وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) النحل: 71

من أكبر مشكلات فئة ما مَلكت أَيمانكم وهي اﻷصل اﻷول لنشأتهم ووقوعهم تحت سيطرة غيرهم؛ الحرمان المالي والاقتصادي والتعليمي الذي ترزح تحت وطأته، القرآن يوجه المجتمعات إلى ضرورة القضاء على هذا التفاوت؛ برد فضول الرزق على فئة ما مَلكت أَيمانكم ليكونوا سواء مع غيرهم، وعد تنكب هذا الطريق جحداً بنعمة الله، فالفئات المسيطرة تتشبث بما لديها من عناصر القوة الاقتصادية والاجتماعية، لذا لا تريد رد فضول الرزق على ما ملكت أيمانهم.

ب. المشكلة الثانية: التخلف الاجتماعي والجهل:

(وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ) النور: 33

أرشد القرآن إلى ابتغاء الكتاب لفئة ما مَلكت أَيمانكم، ومآلات لفظة (الكتاب) في لسان القرآن تتسع لتشمل كافة العلوم والمعارف، فالقرآن كتاب والكتب السماوية سميت كتباً، وذكر القرآن الذي عنده علم من الكتاب، فابتغاء الكتاب لفئة ما مَلكت أَيمانكم هو طلبهم وحاجتهم إلى العلم والمعرفة لانتشالهم من واقعهم اللاإنساني، وحثت الآية مختلف الفئات الاجتماعية أن يؤتوا فئة ما مَلكت أَيمانكم مما آتاهم الله في سبيل ابتغاء الكتاب (وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ).

(فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراً) الأمر بمكاتبتهم أي تعليمهم الكتاب ومستلزماته، وفوق ذلك (وآتوهم من مال الله الذي آتاكم) أي أعطوهم من المال الذي بأيديكم لتمويل هذه المكاتبة.

-7-

قرئت الآيات الخاصة بـ(ما مَلكت أَيمانكم) بالروايات التي نسبها الناس إلى النبي وشواهد الجمع اللغوي، والاثنان تأثرا بالثقافة السابقة على القرآن، ومن أهم النتائج التي توصل إليها الفقه من ربط ما مَلكت أَيمانكم بالرق؛ جواز معاشرة الرقيق من النساء دون الحاجة إلى عقد نكاح شرعي.

وهذه الفكرة سبقت إليه من النظام العرفي للرق، وهي من أكثر الأفكار شيوعاً في موضوع الرق بأكمله، ولم تراجع هذه الفكرة بقراءة متجددة لمآلات آيات الكتاب، وكأن الناس اطمأنوا إلى إلصاقها بالدين، وفي النهاية رسخت في التراث الفقهي إلى يومنا هذا، وقد أعطى القرآن مفهوم ما ملكت أيمانكم من المآلات ما يكشف معناه، إلا أن إصرار الفقه مبكراً على الاستعانة بالمصادر الخارجية من الجمع (الروائي/اللغوي) جعل المآلات تنصرف إلى أعراف الرق.

في الآية: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ، إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ، فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) المؤمنون:5-7 استخرج الفقه أن ما مَلكت أَيمانكم كالزوجة تعاشر دون الحاجة إلى عقد نكاح شرعي، وذلك بما سبق تقريره لديهم من أن هذه الفئة عبيد مماليك لا يقدرون على شيء.

واجه الفقه معضلة تمثلت في الآية (وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ) النساء:25 فتشترط الآية إِذنَ أهل ما مَلكت أَيمانكم في النكاح وكذلك إيتاؤهن أجورهن بالمعروف، وهذا ما يتنافى مع نظرية جواز معاشرة ما مَلكت أَيمانكم دون الحاجة إلى عقد نكاح شرعي.

لكن الفقه عرف كيف يتغلب على هذا الإشكال باللجوء إلى المصادر الخارجية في التفسير، فقال إن (أهلهن) هم مالكو ما مَلكت أَيمانكم وفقاً لأعراف الرق، أي فانكحوهن بإذن أربابهن وأمرهم إياكم بنكاحهنّ ورضاهم()، بحيث تم تجاوز مآلات (أهلهن) في لسان القرآن، واستورد المعنى من أعراف الرق، فافترض ابتداء أن ما مَلكت أَيمانكم هم عبيد مماليك لا يقدرون على شيء، فلا بد من تفسير كل الآيات التي لا تنسجم مع هذا الأصل وفقاً له، وهذا التفسير الخارجي للفظ أدى إلى عملية ربط نهائية لما مَلكت أَيمانكم بأعراف الرق، وإدخال المصطلح ومآلاته في منطقة جاء القرآن لإلغائها نهائياً.

وقد نسبت إلى النبي عليه السلام أحاديث ربطت مصطلح ما مَلكت أَيمانكم بالرِق:

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ، يَوْمَ حُنَيْنٍ، بَعَثَ جَيْشاً إِلَى أَوْطَاسٍ. فَلَقُوا عَدُوّاً. فَقَاتَلُوهُمْ، فَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ، وَأَصَابُوا لَهُمْ سَبَايَا، فَكَأَنَّ نَاساً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِ تَحَرَّجُوا مِنْ غِشْيَانِهِنَّ مِنْ أَجْلِ أَزْوَاجِهِنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَأَنْزَلَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذلِكَ: (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) النساء الآية:24 أَيْ فَهُنَّ لَكُمْ حَلاَلٌ إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهُنَّ().

عن عليّ بن أبي طالب: (أن جارية للنبي صلى الله عليه وسلّم نفست من الزنا، فأرسلني النبي صلى الله عليه وسلّم لأقيم عليها الحد، فوجدتها في الدم لم يجفّ عنها، فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلّم فأخبرته، فقال لي: إذا جفّ الدم عنها فاجلدها الحد، ثم قال: أقيموا الحدود على ما مَلكت أَيمانكم)().

ووردت هذه الرواية باستعمال مصطلح (أرقائكم) بدلاً من (ما مَلكت أَيمانكم) منسوبة إلى علي بن أبي طالب بدلاً من النبي عليه السلام؛ ورد عند الترمذي: خَطَبَ عَلِيٌّ فَقالَ: (يَا أيُّهَا النَّاسُ أقِيمُوا الحُدُودَ عَلَى أَرِقَّائِكُمْ مَنْ أحْصَنَ مِنْهُمْ ومَنْ لَمْ يُحْصِنْ وإنَّ أَمَةً لِرسُولِ الله زَنَتْ فَأَمَرَنِي أن أجْلِدَهَا فَأَتَيْتُهَا فإذَا هِيَ حَدِيثَةُ عَهْدِ بِنِفَاسِ فَخَشِيْتُ إنْ أَنَا جَلَدْتُهَا أَنْ أقْتُلَهَا أوْ قالَ تَمُوتَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ. فقَالَ: أحْسَنْتَ)()، وهذا يكشف أن الفقه مارس من خلال صياغة الرواية المرادفة بين الرق وما مَلكت أَيمانكم.

وهناك من الروايات ما خلا من وجود رابط بين ما مَلكت أَيمانكم والرق، وإن حاول الفقه إيجاد هذا الرابط كما فعل مع القرآن، وهذا اللون من الروايات هو ذاته ما في القرآن من التعبير عن الفئات المهمشة في المجتمع، فعن علي قال: (كان آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلّم: الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم)().

وقد قرر الفقه المكاتبة طريق للخروج من عهدة فئة ما مَلكت أَيمانكم كونها أحد أشكال الرق لديه، وهذا الطريق موروث من أعراف الرق قبل القرآن، وربط الفقه هذا الطريق بالآية: (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ) النور:33.

وهذه الطريق وفقاً لهم هو طلب ما مَلكت أَيمانكم (=شكل من أشكال الرق لديهم) حريته بأداء ذي قيمة مالية لسيده، واختلف الفقه في إلزام المكاتبة، فقد رأى جماعة من الفقهاء منهم (عمر بن الخطاب ومسروق وعمرو بن دينار وابن عباس والضحاك وعطاء وعكرمة والظاهرية أن الكتابة واجبة على السيد إذا علم خيراً في عبده، وقد وكلـه اللـه في ذلك إلى علمه ودينه، واختاره الطبري…وقد هم عمر بن الخطاب أن يضرب أنس بن مالك بالدرّة لما سألـه سيرين عبدُه أن يكاتبه فأبى أنس، وذهب الجمهور إلى حمل الأمر على الندب)()، وذهب عبد الله بن عبد العزيز إلى أن المكاتب يعد حراً منذ بدأ المكاتبة ().

وقد صيغت الرواية المنسوبة إلى النبي بهذه الصياغة الفقهية؛ فعن عائشةَ قالت: (أَتَتْها بَرِيرَةُ تَسأَلُها في كتابتِها، فقالت: إِن شِئتِ أعطيتُ أهلكِ ويكون الوَلاءُ لي. وقال أهلُها: إِن شِئتِ أَعطَيتِها ما بَقِيَ. وقال سُفيانُ مرَّةً: إِن شئتِ أَعتَقْتِها ويكونُ الوَلاءُ لنا. فلمَّا جاءَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم ذَكرَتهُ ذلكَ فقال: ابتاعيها فأعتِقيها، فإِنَّ الوَلاءَ لمنْ أعتق)().

وفي لفظ آخر عن عائشة: (كانت في بريرة ثلاث سنن، أما الأولى فإنها عتقت، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أن تقيم مع زوجها أو تفارقه، والثانية أنها جاءت إلىَّ فقالت: إن أهلي كاتبوني فأعينيني بشيء، فقلت لها: أعد لهم ما كاتبوك به، فيكون ولاؤك لي، فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: الولاء لمن أعتق)().

فمصطلحات (الكتابة) و(الأهل) في القرآن حورت في الرواية وفقاً لرؤية فقهية اجتماعية، فما يعقل من الآية لا يمكن حمله على العبد المملوك الذي لا يقدر على شيء، فالآية تتحدث عن ابتغاء ما مَلكت أَيمانكم الكتابَ، فترشد المخاطبين وهي المجتمعات المعنية بشأنهم أن يكاتبوهم إن علموا فيهم خيراً، ومصطلح (الكتاب) في القرآن لا شأن له بأعراف الرق، فهو مصطلح قرآني مرتبط بالعلم والمعرفة، وينسجم تماماً مع المهمشين اجتماعياً؛ ممن أنهكهم الجوع والفقر والمرض والجهل والتهميش.

الثاني والستون ثقافة وفكر

عن الكاتب

خالد بن مبارك الوهيبي