(ويكيليكس) محمد بن زايد يقرع ناقوس الخطر ضد إيران

وهو يعتقد ان الجحيم ستنفتح إذا ما حصلت إيران على القنبلة، فمع تنمية مصر والسعودية وسوريا وتركيا قدرات التسلح النووي الخاصة بهم، فإن إيران تعمل على إشعال صراع سني — شيعي في جميع أنحاء العالم. وقال ان ايران محيطة بإسرائيل – مدفوعة بقناعة أيديولوجية- وسوف تهدد وجود إسرائيل إذا ما صارت دولة نووية. وفي الوقت نفسه، وصف طموحات إيران بأنها لا تعكس رغبة دينية بقدر ما تعكس رغبة قومية في استعادة مجد فارس العظيم.

ID 09ABUDHABI736

SUBJECT CROWN PRINCE SOUNDS ALARM ON IRAN

DATE 2009-07-20 12:12:00

CLASSIFICATION SECRET//NOFORN

ORIGIN Embassy Abu Dhabi

TEXT S E C R E T ABU DHABI 000736

SIPDIS

NOFORN

write off

E.O. 12958 : DECL : 2019/07/19

الموضوع : ولى العهد يقرع ناقوس الخطر ضد إيران

مصنفة حسب السفير ريتشارد أولسون، الأسباب 1.4 (ب، د).

1. هذه الوثيقة تحوي على طلب العمل في الفقرة 12.

2. موجز. في يوم 15 يوليو انضم وزير الخزانة، تيموثي غيثنر إلى ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان لحفل عشاء ومناقشة مجموعة من القضايا الاقليمية. وأعرب محمد بن زايد عن القلق الشديد بشأن نوايا إيران في المنطقة، وأن على الولايات المتحدة اختصار الجدول الزمني لعملية صنع القرار ووضع “الخطة ب”. وشجع الولايات المتحدة على التواصل، وتوضيح ‘الخطوط الحمراء’ إلى الحكومة الايرانية، بشأن القضايا النووية والاستقرار الإقليمي، مع مباشرة عواقب التجاوزات. وصوّر امتلاك ايران اسلحة نووية باعتباره تهديدا وجوديا لدولة الإمارات العربية المتحدة والعيش الرغيد لأحفاده، بينما حث الولايات المتحدة على التحرك بسرعة. و طلب التنسيق الوثيق بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة للتعامل مع ايران.

3. الوزير غيثر سأل ولي العهد عن وجهات نظره بشأن الوضع في المنطقة ، ولا سيما في ايران. وشرح استراتيجية الولايات المتحدة اتجاه ايران، بما في ذلك عزمها على التحرك قدما في العقوبات المالية المتعددة الأطراف في انتظار إيران لاتخاذ قرار بشأن مشاركتها مع الولايات المتحدة. كما نقل تقدير الولايات المتحدة للدعم الهام الذي توفر لدولة الإمارات العربية المتحدة في بؤر التوتر الإقليمي.

4. محمد بن زايد وصف ايران المسلحة نوويا بأنها لا تقهر، وأشار إلى أن طموحات إيران لا هوادة فيها لاستعادة الهيمنة الإقليمية، كما يتضح من التدخل لزعزعة الاستقرار في العراق، لبنان، أفغانستان وفلسطين. وهو يعتقد ان الجحيم ستنفتح إذا ما حصلت إيران على القنبلة، فمع تنمية مصر والسعودية وسوريا وتركيا قدرات التسلح النووي الخاصة بهم، فإن إيران تعمل على إشعال صراع سني — شيعي في جميع أنحاء العالم. وقال ان ايران محيطة بإسرائيل – مدفوعة بقناعة أيديولوجية- وسوف تهدد وجود إسرائيل إذا ما صارت دولة نووية. وفي الوقت نفسه، وصف طموحات إيران بأنها لا تعكس رغبة دينية بقدر ما تعكس رغبة قومية في استعادة مجد فارس العظيم.

5. محمد بن زايد مايز بين التهديد على المدى الطويل الذي تمثله ايران وبين تهديد دول أخرى مثل كوريا الشمالية أو سوريا. حيث أن تلك الأنظمة الأخرى تحكمها كوادر صغيرة من مسؤولي الحرس القديم الفاسد. والنظام الإيراني قد أعدّ الجيل القادم لتنفيذ تصاميم برنامجه للهيمنة، وبناء على ذلك فإن العالم سوف يكون ملزما على التعامل مع طموحات زعزعة الاستقرار الإيرانية لعقود قادمة. ويرى محمد بن زايد أن النظام الإيراني قد خرج من الانتخابات الأخيرة أكثرة قوة وحزما.

6. وصف محمد بن زايد الحرب التقليدية القصيرة الأمد مع إيران باعتباره بكل وضوح أفضل من العواقب الطويلة المدى لوجود إيران المسلحة نوويا. وبدون عمل في الوقت المناسب والحاسم من قبل الولايات المتحدة فإن محمد بن زايد يعتقد أن إسرائيل ستهاجم إيران مما يؤدي إلى إطلاق إيران هجومها الصاروخي –إضافة إلى قصف الإمارات العربية المتحدة- وإطلاق عنان لهجمات ارهابية في جميع أنحاء العالم. وفي وجهة نظره فإن خارجة دول الخليج ستتغير، وهو يتوقع اندلاع حرب أهلية واسعة بمجرد إشعال إيران فتيل الصراع السني الشيعي في العالم (بما في ذلك المنطقة الشرقية من السعودية جزيره العرب الذي يعتبره الأكثر عرضة، إضافة إلى العراق في العالم العربي). وهو يتكهن بأن مثل هذا الأحداث يمكن أن تتلاشى في غضون ستة أشهر، وقرر أن دولة الإمارات العربية المتحدة مستعدة للدفاع عن نفسها. وهو يعتقد ان أي ضربة اسرائيلية لن تكون ناجحة في وقف البرنامج النووي الايراني، وبالتالي نحن بحاجة إلى وضع خطة.

7. وبخصوص الانتخابات الحالية، حذّر محمد بن زايد من أن مير حسين موسوي لا يختلف عن أحمدي نجاد عندما يتعلق الأمر بطموحاتهم النووية، فالهدف نفسه، ولكن التكتيك مختلف. في هذا الإعتبار هو يعتبر مير موسوي أكثر خطورة من منافسه، فعلى الأقل يعتبر أحمدي نجاد كتابا مفتوحا.

8. وتسائل محمد بن زايد عن أسس الفهم الأوروبي للخطر الذي تشكله ايران ، وشجب عزمها على التعامل مع الوضع. وهو منصدم من ان كبار الدبلوماسيين الأوروبيين غير مبالين إزاء احتمال حصول ايران على سلاح نووي. كما عرض نظريته التي تفيد أن روسيا كانت تحاول اثارة صراع بين الولايات المتحدة وإيران كوسيلة لإضعاف الولايات المتحدة ورفع أسعار النفط. واقترح أنه بالإمكان استخدام النظرة الروسية الضيقة للمساعدة في اقناع روسيا للانضمام إلى الإجراءات الدولية ضد ايران.

9. ذكر محمد بن زايد أن أن العقوبات المالية لن تكون كافية لوقف ايران، وأردف بأن الولايات المتحدة ينبغي أن تستمر مع مثل هذه التدابير كي تثبت للعالم العربي أنها استنفدت كل الوسائل. وتعهد استمرار التعاون والدعم للعقوبات دولية وشجع على اتخاذ إجراءات إضافية في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى الولايات المتحدة.

10. واقترح محمد بن زايد أن السبيل لاحتواء إيران يعتمد على التقدم المحرز في القضية الاسرائيلية الفلسطينة. وأكد أنن ذلك سيكون ضروريا لكسب الرأي العام العربي في أي صراع مع ايران، فحوالي 80 ٪ من الرأي العام العربي هو قابل للإقناع. ولكسب هؤلاء يتعين على الولايات المتحدة السعي بسرعة نحو تحقيق حلّ الدولتين على الرغم من اعتراضات حكومة نتنياهو. واقترح العمل مع الفلسطينيين المعتدلين الداعمين لـ”خارطة الطريق”، وتجاهل الآخرين حيث لا يوجد وقت لنضيعه.

11. وزير الخارجية عبدالله بن زايد شجع الولايات على الاستفادة بشكل أفضل من حلفائها في المنطقة واجراء محادثات بصورة مثمرة مع روسيا والصين في هذه القضية كلما كان ذلك ممكنا. وحث على إرسال رسائل واضحة وقوية إلى ايران وعلى التجمعات الإقليمية أكثر (P5+1 and GCC+3) لزيادة الضغط والعزلة.

12. الإجراءات اللازمة: محمد بن زايد يرغب في زيارة واشنطن في أواخر شهر يوليو للمناقشة المسألة الايرانية مع الرئيس أوباما وغيره من كبار المسؤولين. وتوصي والسفارة ووزارة الخزانة مواصلة الحوار مع محمد بن زايد في القريب العاجل.

13. تم مراجعة هذه الوثيقة من قبل أندي باكل القائم بأعمال الأمين العام المساعد للشؤون الدولية.

العدد الحادي عشر سياسة

عن الكاتب

خبر