أحدهم لم يمت
حين كان يسير بمحاذاة الآخرة
ضحى الأربعاء الدامي
فصلى ركعتي النجاة
ومضى الى حال الايام
كانت الجثث معلقة فوق الدخان
بينما الساسة يقلمون أظافر الواجهات
وظل هاتفه يستقبل
باقات التهاني على
دمه الذي لم يلتصق بالحائط
وأجزائه التي لم يبعثرها
ضحى الأربعاء الدامي
واصل سيره
حتى اصطدم بالأحد الدامي
ولم تسقط قطرة واحدة
من أحلامه المقطرة
فصلى لله ركعتي النجاة
وشكر خطواته التي لم تبلغ الآخرة بعد
وواصل سيره
حتى بلغ خيمة الثلاثاء
ولم ….
عندها
تذكر أن الأربعاء الدامي
الذي لم يدمه
أدمى روحه


