11 ابريل 1911 الشيخ نور الدين السالمي يفرغ من نظم أرجوزته ” جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام”

يعد الشيخ المصلح الإمام نور الدين عبدالله بن حميد السالمي من الأعلام البارزين على صعيد عموم الثقافة الإسلامية، وذلك بفضل إبداعاته وأثره المعرفي بالغ الأهمية وغزير الفائدة. وجرّاء هذا الأثر الهام والإرث العظيم الذي خلّفه للأجيال كافة، فإن هذا الإرث تجاوز بحدوده الفضاء الثقافي العماني لينطلق في رحاب عموم الثقافة الإنسانية، وليغدو السالمي واحدا من الشخصيات المعدودة ضمن قائمة رواد الفكر الإنساني الحديث، وقد أدرج اسم هذا الفقيه الأديب المصلح الذي يتسم انتاجه المعرفي بالموسوعية والشمول ضمن قائمة سجل الشخصيات العالمية المعتمدة من جهة منظمة اليونسكو العالمية.
برع السالمي في العديد من العلوم والآداب، إضافة إلى بروز اسمه باعتباره من النشطاء السياسيين في مواجهة الأطماع البريطانية بالمنطقة عموما. ومن أوجه براعته أيضا امتلاكه القدرة والموهبة في نظم الشعر، وأكثر ما برع فيه في هذا المجال نظم الأراجيز، فقد نظم العديد منها موجها هذا الفن لغايات الإصلاح والتعليم. وامتاز كذلك بنفسه الطويل حيث تجاوز بعض هذه الأراجيز عشرة آلاف بيت، بما فيها أرجوزته “جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام” التي قارب عددها أربعة عشر آلاف بيت، وهي مطبوعة عدة مرات. وتحوي هذه الأرجوزة العديد من المواضيع، وتناولت أبياتها قضايا سياسية وعقدية وفقهية وأخلاقية.

ذاكرة وطن - إبريل

عن الكاتب

ذاكرة وطن

اترك تعليقاً