يكنى أبو مسلم، وينتسب إلى أسرة معروفة بالعلم والصلاح والمكانة الاجتماعية، حيث كان والده يشغل منصب القضاء وكذلك جده. ووسط هذا الجو المشبع بالالتزام وتقدير المعارف ولد ناصر الرواحي، فتلقى علومه على مشايخ عصره، وظهر عليه انجذاب نحو الأدب، فنظم الشعر وهو ابن خمسة عشر عاما.
سافر إلى زنجبار واستقر فيها، فبرز اسمه في محيطه وعرف عنه سعة المعرفة الشرعية إضافة إلى براعته الأدبية فأسند إليه منصب القضاء ثم رئاسة القضاء. وكانت لصاحب الترجمة اهتمامات في مجال الصحافة، فأصدر جريدة النجاح، وهي من أوائل المطبوعات الصحفية على مستوى العالم العربي. أمضى حياته كلها في زنجبار وفيها توفي.

