خامس سلاطين عُمان، واستمر حكمه قرابة ربع قرن ابتداء من عام 1888. ولهذه الفترة أهميتها البالغة على صعيد العلاقات الدولية، حيث شهدت الزخم الحقيقي لانطلاقة السياسة الاستعمارية التي خاضتها الدول العظمى آنذاك، وعلى وجه الخصوص فرنسا وبريطانيا اللتان أخضعتا معظم الدول، بما فيها عدد من الأقاليم والمناطق العربية لحكمها. وقد تمكن السلطان فيصل من درء هذه الظاهرة الاستعمارية عن عمان نتيجة سلسلة من العلاقات المتشابكة والمعقدة مع القوى الاستعمارية، امتازت إلى درجة كبيرة بالتوازن. كما ودخلت السلطنة في فترة حكمه بسلسلة من الاتفاقيات التجارية والدبلوماسية الدولية مع القوى الدولية الفاعلة.

