على عتبات العيد الوطني المجيد … قراءة في الحراك العماني

لـ

 

 


“أيها الشعب سأعمل بأسرع ما يمكن لجعلكم تعيشون سعداء، ومستقبل أفضل، وعلى كل واحد منكم المساعدة في هذا الواجب، كان وطننا في الماضي ذا شهرة وقوة، وإن عملنا باتحاد وتعاون فسنعيد ماضينا مرة أخرى، وسيكون لنا المحل المرموق في العالم العربي، كانت عمان بالأمس في ظلام، ولكن بعون الله غدا سيشرق فجر جديد على عمان وأهلها، حفظنا الله وكلل مسعانا بالنجاح والتوفيق” قابوس بن سعيد، 1970.

السلطان في الضمير العماني:

يمثل السلطان قابوس في الضمير العماني شخصية أسطورية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ذلك أن الوجدان العماني لا ينبض بالولاء والحب لشخص السلطان فحسب بل هو يستشعر أن سلطانه يمتاز بصفات وخصال ترتقي به في أذهان كثير من العامة إلى درجات الكمال البشري، فالسلطان قابوس في أذهان العمانيين إضافة إلى توحيده للبلاد، وإخراجه إياها من عصور الظلام والجهل والتخلف هو أيضا بالنسبة إلى كثير منهم المرجع في الحكمة، وهو القدوة في الحلم والعفو والصفح، وهو الأنموذج في حب الوطن، كما هو أيضاً المثال في تقدير تراث الأسلاف، وهو كذلك رائد الحفاظ على الهوية العمانية وخصوصيتها الفريدة.

هذه الصورة الكارزمية التي استطاع السلطان نحتها في الضمير العماني من خلال إنجازاته المتواصلة، رفعت سقف توقعات المواطنين ومطالبهم من هذه الشخصية الأسطورية القادرة في أذهانهم على تذليل الصعاب وإتيان المستحيل، وكانت التوقعات والمطالبات على أشدها قبل أيام العيد الوطني الأربعين الذي كان يُنظر إليه عمانيا باعتباره “ليلة القدر” بالمعنى الشعبي الميثولوجي حث تتجلى الأحلام وتتحقق الأماني، وأخذت الناس تروج الشائعات عن تغييرات وزارية منتظرة، وأخرى عن زيادات مالية مرتقبة، وشائعات عن إسقاط ديون مؤجلة، وغيرها عن إنشاء جامعات جديدة، وقد لعبت مواقع التواصل الاجتماعي خاصة منتديات الحوار بؤرا لترويج مثل هذه الشائعات، فازدادت الأحلام، وتضخمت المطالب، وحانت ساعة الحقيقة المنتظرة التي سيجليها خطاب السلطان الملهم في عيد حكمه الأربعين.

بيد أن الأحلام الوردية العريضة التي رسمتها المخلية الجمعية عن خطاب السلطان وعن مضامينه الطوباية سرعان ما تلاشت، وتبددت سكرة الانتظار حين أشع الخطاب السلطاني بشمسه التي بخرت المتبقي من الأماني.

خطاب قويم ومحيط سقيم:

كان خطاب العيد الوطني الأربعين قويما في قراءته لمسيرة النهضة، حكيما في تلمس قضايا خطيرة تتهدد البلاد، ولكنه كان بالنسبة إلى كثير من بسطاء الناس ممن اعتادوا السير خلف العواطف والأوهام ليس صادما فحسب بل ومحبطا، ومخيبا للآمال التي ربما كان كثير منها أضغاث أحلام، فالخطاب لم يتطرق إلى أي تغييرات إصلاحية، كما لم يحوي على أية وعود بامتيازات اقتصادية أو اجتماعية منتظرة. بل إن البعض كان يهمس بأن الخطاب كان مشبعا بروح القناعة بالواقع والرضا بالحال وانسداد أفاق التغيير، ومما زاد هؤلاء امتعاضا انتشار أخبار خلية التجسس الأمنية التابعة لدولة جارة التي أشار إليها الخطاب من طرف خفي.

كل هذه الأسباب وغيرها فجرت الحنق المتراكم لدى الناس مما يعتبرونه لامبالاة الحكومة بهموم الناس وأحلامهم ورغباتهم المخلصة في المساهمة في صنع مستقبل البلاد. ابتدأ الأمر على شكل مسيرات حضارية ترفع مطالب عوام الناس المتمثلة في رفع الأجور، وتوظيف الباحثين عن عمل، وزيادة مؤسسات التعليم العالي، وإزاحة بعض المسؤولين الحكوميين المتهمين بتعطيل التنمية والفساد، بيد أن الحكومة وبدلا من استجابتها لهذه المطالب التي يراها كثيرون شرعية وعادلة، قامت بتعديلات وزارية اعتبرها البعض مكافأة لرموز الفساد، وانحيازا من الحكومة إلى جانبهم، ومما زاد الأمر سوءا أن كل هذه المواقف تمت باسم السلطان الذي يعتبره عامة الناس شخصية أسطورية لا يمكن أن تتلبس بالخطأ.

كان يمكن لمثل هذه الحادثة أن تمر دون كبير أثر، فالتسامح العماني قادر على استيعاب مثل هذه الصدمات، لكن المناخ العام في العالم العربي كان سقيما، ومتجها بصورة جنونية نحو المواجهة بين الحاكم والمحكوم، حيث استطاع الشعب الإطاحة برئيسه في كل من تونس ومصر، وابتدأ الشعب الليبي انتفاضة سرعان ما تحولت إلى ثورة مسلحة، في هذا المناخ المتأجج انفرط عقد التسامح العماني لدى بعض الشباب المتهور، وانفجرت جيوب القيح الاجتماعي المتمثلة في مجموعات الشباب الذين اعتادوا التخريب والتدمير وعدم المبالاة بقيم المجتمع وأعرافه، حيث قامت مجموعة من هؤلاء بسرقة المركبات وقطع الشوارع وحرق المؤسسات الحكومية والممتلكات الخاصة، فواجهتهم المؤسسة الأمنية بعنف مماثل أدى إلى وفاة مواطن من الجمهور يقال أنه لم يكن مشتركا في الأحداث، هذا الدم العماني الذي سال على غير ميعاد هز المجتمع العماني شرقا وغربا وجنوبا وشمالا، فخرجت الناس من صمتها على شكل اعتصامات تطالب بوقف تخريب المراهقين وعنف القادة الأمنيين.

أتى أمر الإصلاح فلا تستعجلوه:

في هذه اللحظة الحاسمة وصل صوت المجتمع إلى أذن السلطان مباشرة، فأصدر تعليماته بعدم التعرض للإنسان العماني بسوء، فساد المواطنين شعور بأن جميع الأبواب الموصدة في وجه أصواتهم قد تم إزاحتها، وأن همسهم ونجواهم سيصل إلى السلطان دون حواجز ولا مرشحات، وهنا حضرت الصورة الأسطورية للسلطان الخارق مجددا، وابتدأت الناس تصعد إلى منابر الاعتصامات كي تثرثر بمطالباتها الخاصة، وابتدأ مسلسل الاعتصمات الفئوية، وتحولت مواقع الاعتصام التي ابتدأت وطنية أشبه بأماكن الهذيان الجماعي.

لذلك لم يسمح السلطان لمستشاريه ولا إلى المتنفذين الحكوميين ممن ساهموا في عدم اقتناص فرصة العيد الوطني الأربعين، لم يسمح لجميع هؤلاء بقطع الطريق أمامه لتجلية صورته المعظمة في أعماق الإنسان العماني، فأصدر سيلا من المراسيم والأوامر التي أرجعت الأمور إلى نصابها، ودفعت بالعمانيين شبابا وشيبا إلى العودة إلى مساكنهم سعيدين بما تحقق وفرحين بعودة صورة السلطان الملهم إلى مخدعها في وجدانهم.

بيد أن هناك طائفتان من الناس لم تقنعا بتلك الإصلاحات، الأولى هي فئة المخربين الذين استمرأوا خرق أعراف المجتمع، ومعظم هؤلاء هم من المراهقين وصغار السن، ولعل دافعهم إلى الاستمرار في التخريب هو الكبت النفسي ضد صورة الأب، والتي يسميها فرويد “عقدة أوديب” اليوناني الذي قتل أباه الملك، وتزوج أمه دون أن يدري، وهي غريزة حاضرة لدى الأطفال الذين يغارون من أبائهم، فتتحول هذه الغيرة إلى شعور بالكراهية ورغبة في التدمير.

مشكلة المخربين أنهم ينتمون إلى أسر فقيرة أو مفككة، وأغلب الآباء فيها إما أن تكون ظروف الحياة القاسية قد حرمتهم من فرص العمل الكريم، أو أنهم لم يتحصلوا على تعليم عال، وأسلوب التربية المتبع لدى سوادهم الأعظم لا يعتمد سوى الضرب أو الإهمال، فلهذا ليس مستغربا أن تكون صورة الأب في مخيلة هؤلاء المراهقين صورة شوهاء مقارنة مع صور الناجحين من مشاهير الرياضة والفن والسينما، وبالرغم من ذلك يتميز هذا الأب بأنه الطرف الأقوى في الأسرة، وهو المتحكم في أسلوب حياتها، فتنشأ مع الوقت لدى هؤلاء المراهقين كراهية لا شعورية اتجاه صورة هذا الأب، ولكنهم لا يسقطون تلك الكراهية على شخصه المتحكم في المطعم والمسكن، وإنما يفرغون شحناتهم المكبوتة ضد المجتمع الذي يحمّلونه مسؤولية تلك المعاناة.

ولأن صورة السلطان الملهم كانت إحدى النماذج التي يتشوف هؤلاء إلى نجاحاتها، فإن ما يعتبره هؤلاء إخفاقا للخطاب الوطني الأربعين وما تبعه من مواقف لا ترقى –في ظنهم- إلى تطلعات جيلهم دفعت بهم إلى الانفجار والخروج لا على قيود الأسرة التي يقودها الأب الفاشل بل وأيضا على المجتمع الذي يقوده السلطان.

 الفئة الثانية هي فئة المثقفين الجذريين، وهؤلاء إما مدفوعون بأجندة دينية إيديولوجية كالانتساب إلى تيارات الإسلام السياسي العالمي (الإخوان المسلمين) أو  مثقفون ليبراليون لا يؤمنون بالحكم الملكي التقليدي الشبيه بنظام القبيلة التي يعتبرونها رمزا للتخلف والرجعية، وهم يرغبون في نظام مشابه لأنظمة الحكم الموجودة في الدول الغربية التي يعتبرونها مثالا في الحضارة والرقي، فلهذا هم يطالبون بنظام ملكي دستوري أو جمهوري، وهذه الفئة المثقفة بالرغم من إخلاصها لوطنها ولفكرتها إلا انها استعلائية بامتياز، فهي لا تؤمن بضرورة استصحاب حال المجتمع وثقافته وعاداته وتقاليده وأعرافه في نقد الواقع، كما أنها لا يؤمن بالتدرج في الإصلاح ولا المرحلية في التغيير، لهذا لم يقبل هؤلاء بالتغييرات والإصلاحات التي قام بها السلطان، وإنما ظلت القلة منهم تحرض الناس على الاستمرار في الخروج في المسيرات والاعتصامات.

بعيدا عن هاتين الفئتين، كان هناك شبه إجماع بين السواد الأعظم من المجتمع على ضرورة الاعتراف بالقصور في الأداء الرسمي قبل الأحداث وعلى تأييد خطوات السلطان الإصلاحية، ووجوب إعطاء فرصة كافية للتغيرات الإدارية والاقتصادية بدل الإصرار على مطالب كبرى غير متفق عليها بين أبناء المجتمع كتلك التي يرفعها المثقفون الجذريون.

السلطان وبناء الإنسان:

تضمن الخطاب الوطني الأربعين استعراضا مجملا للمنجزات التنموية الحكومية، وكان ذلك الاستعراض منضدا بلغة تفيض بمشاعر الرضى والثناء على ما تم توفيره من عمل وتوظيف للعمانيين. مما يشير إلى أن ذلك الخطاب قد ركزّ على النصف الممتلئ من كأس الأداء الحكومي، لكنه لم يتطرق إلى النصف الفارغ منه، والمتمثل فيما لم يلحظه مستشارو السلطان من تغيرات ديموغرافية واقتصادية كبرى أثرت وبشكل مباشر على المستوى المعيشي للطبقة المتوسطة وفاقمت بصورة حادة أوضاع الطبقة الفقيرة خاصة في المناطق البعيدة عن مراكز العاصمة.

يرى البعض أن الحكومة اعتمدت طوال العقود الأربعة الماضية إستراتيجية “التأسيس قبل التجليس”، فلهذا عملت وبشكل مضطرد على استكمال مشاريع البنية الأساسية، وتوفير المناخ لقيام مشاريع تنموية عملاقة قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الشباب الباحثين عن عمل، كما اعتمدت إلى حين سياسة التعمين القائمة على توظيف العماني غير  المؤهل مهنيا ولا علميا في مختلف المهن ذات المردود الاقتصادي المتواضع.

هذه السياسة مع إيجابياتها القائمة على تأسيس دولة مكتملة البنى التحتية، وإيجاد شريحة من العمانيين قادرة على تغطية الوظائف الضعيفة والمهن التي تحتكرها غالبا العمالة الوافدة، إلا أنها وفي الجانب الآخر أدت إلى خلق فجوة عميقة بين طبقة الأثرياء القليلة جدا وطبقة الفقراء التي تمثلها غالبية الشعب، كما أدت إستراتيجية بعض المسؤولين الاقتصاديين والقائمة على معارضة رفع أجور العمال والموظفين بدعوى ارتباط ارتفاع الأجور بالتضخم إلى تصدع الطبقة الوسطى التي يمثلها الأطباء والمهندسون ورؤساء الأقسام والمدراء ومدراء العموم، هذا التصدع هو الذي أدى إلى كثير من مظاهر البيروقراطية وفشو المحسوبية والفساد الإداري والمالي رغبة من أبناء هذه الطبقة في الهروب من السقوط في وحل الطبقات الفقيرة والمعدمة، ويبدو أن السلطان كان مدركا لأهمية بناء الإنسان العماني المؤهل والجدير بشغل المناصب الرفيعة في المؤسسات المختلفة، فلهذا قرر بناء جامعة السلطان قابوس بالرغم من محاولات البعض ثنيه عن القيام بذلك كما صرح هو بنفسه في لقاءه بابناءه طلبة الجامعة عام 2000م، إضافة إلى دعمه غير المنقطع لمؤسسات التعليم العالي الخاصة، ورصد مبالغ طائلة لتغطية نفقات بعثات التعليم العالي.

شمعة الحكمة الأولى:

لا ريب أن الشباب العماني في عيد وطنهم القادم يتشوفون إلى خطاب سلطاني فارق، خطاب ليس مبنيا على عبارات الرضى والثناء على الأداء الحكومي وهو ثناء مستحق بلا جدال ولكن هناك ما هو أهم من الثناء ألا وهو النقد البناء، النقد الذي يشير إلى مكامن الإخفاق الحتمي الذي لا يخلو منه أي جهد بشري، ويقدم خطة لإصلاح ما فسد وترميم ما كسد، وتطوير المنجزات الحضارية الهائلة التي تحققت طوال العقود الأربعة الماضية. خطاب يبشر بعهد جديد من البناء والتجديد يقوم أساسا على رفع مستوى معيشة الشعب العماني، وتوفير فرص تعليم عالي لأغلب مخرجات التعليم الأساسي، ذلك أن التعليم العالي هو ضمانة المجتمع لا ضد الفقر والفساد فحسب بل وأيضا ضد التحريض ومن تسرب إيديولوجيات التخريب الوافدة.

كما أن الشباب العماني ما يزال ينتظر تنفيذ الأوامر السلطانية بتطوير مجلس الشورى وتحويله إلى مؤسسة تشريعية فاعلة قادرة على مراجعة سياسات الحكومة ومحاسبة كبار المسؤولين بمن فيهم الوزراء والوكلاء، كما ينتظر أيضا تطوير مؤسسة مجلس الدولة لتكون مؤسسة رديفة لمجلس الشورى، تعنى بمهام التخطيط ودراسة المشاريع التي تقدمها الوزارات المختلفة، على أن يضم هذا المجلس أكفأ الشخصيات الوطنية في المجالات العلمية كالطب والهندسة والزراعة والبيئة إضافة إلى خبراء القانون والاقتصاد والتخطيط والأمن والسياسة الدولية، إضافة إلى مجموعة من المختصين في العلوم الإنسانية كالأدب والفلسفة وعلم الاجتماع.

إن الخطاب السلطاني في الأعياد الوطنية لا يمثل مظهرا بروتوكوليا كما يتوهم البعض، وإنما يمثل تظاهرة وطنية ينتظر فيها الشعب العماني المخلص لوطنه والوفي لسلطانه رسائل قائده الملهم الذي يجدد فيها العقد الاجتماعي المقدس بينه وبين أبناء شعبه.

كما يرى البعض أن الإنسان لا يصل إلى مرحلة النضج والحكمة إلا بعد انقضاء أربعة عقود من التعلم والتجارب مصداقا لقوله تعالى {وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} الأحقاف : 15، وعمان الجديدة التي بناها السلطان قابوس تحتفل هذا العام بإطفاء شمعة حكمتها الأولى بعد أربعة عقود صقلها التعليم وحنكها العمل والبناء، وبعد أحداث فبراير من هذا العام، وما تلاها من صخب إعلامي والكتروني في فضاءات الإنترنت المضيئة منها والمظلمة، فإن الشعب العماني وخاصة جيل الشباب يتشوف إلى خطاب وطني جدير بمرحلة النضج والكمال، خطاب يوثق عرى التواصل بين الشعب وقيادته، ويعزز صورة السلطان الأكبر في الوجدان الجمعي، وينقش بماء الذهب في سجلات المجد العماني اسم السلطان الأسطورة الذي أقال البلاد من وهدة التخلف والجمود وما يزال يرتقي بها إلى مصافي التقدم والصعود.

0 1894 17 سبتمبر, 2011 العدد السابع عشر, سياسة سبتمبر 17, 2011

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.