إكسسوارات الرياضة العمانية

لـ

إكسسوارات الرياضة العمانية

حبيبة الهنائي


الشباب والجمال .. الأناقة والموضة أصبحت معاييرنا الأساسية لإكسسوارات رياضتنا العمانية ..عذرا أقصد رياضتنا النسائية!
إن الذي دفعني إلى هذا الاستنتاج هو ما لمسته في الآونة الأخيرة من تغير جذري عند قيام عدد من مؤسساتنا الرياضية بإبراز دور العنصر النسائي الهام و مساهماتها المتميزة في المجال الرياضي لكن بمفهوم خاص بها!
فتارةً تجدها تقدم الكؤوس أثناء تتويج الأبطال وتارةً أُخرى تحمل صواني الميداليات المتلألئة!
وتارةً تساهم بتوزيع الابتسامات وهي تقدم باقات من الورود الفواحة!
وتارةً يتم تكليف من هن أكثر حظا بمسئوليات أكبر وأهم كقراءة لنتائج المباريات على اعتبار أن صوتها أكثر جاذبية!
أو أن تحمل اللافتات الخاصة بأسماء الفرق المشاركة أثناء عرض طابور الدخول أو الضغط على أزرار النتائج وغيره .. وغيره!
وبذلك لا يمكن أن ندعي أبدا بأن المرأة لم تمارس حقوقها الرياضية كاملة.

تنظم مثل هذه الفعاليات مؤسسات رسمية ترفض في الخفاء الاعتراف بحق المرأة في مشاركة أخيها الرجل في العمل في المجال الرياضي كما أنها تخلق شتًى الأعذار الواهية لهذا الرفض الغير معلن وتماطل من أجل إعطاء المرأة الدور والمكانة التي تستحقها ، إنها ذات المؤسسات الرياضية التي ترى أن دور المرأة رياضياً يقتصر على التأنق والمشاركة في المؤتمرات واجتماعات المجتمع الدولي فقط من أجل تسجيل الحضور وإبراز انفتاح السلطنة رياضياً وبالتالي تصبح مجرد اسم نسائي يتم إدراجه في لجان شرفية لدواعي فوز الرجل بالمناصب الدولية!

فإذا كنا نتشبه بالدول المتقدمة في هذا الشأن فإننا نكون قد ارتكبنا خطأً فادحًا ، لأن المرأة في تلك الدول لا تساهم فقط في حمل اللافتات وتوزيع الابتسامات هنا وهناك، المرأة لديهم تشارك الرجل في جميع التفاصيل الرياضية من إدارة وتنظيم وممارسة ومنافسة وتحقيق الإنجازات والأهم من كل ذلك اتخاذ القرارات وبالتالي أي دور آخر تقوم به قد يكون مقبولا نوعا ما ولا يشعرنا بأنه منفر ومهين.

آخر الكلام:
دعم المرأة رياضياً حق وليست حسنة فكفاكم ..كفاكم رَمينا بالفَتاتْ ثم التوقع بأننا سوف نصلي ركعتين شكرا لله.

0 1314 14 فبراير, 2010 العدد الأول, سياسة فبراير 14, 2010