ملخص باللغة العربية عن كتاب ” الرائدة أ.د فاطمة سالم …”

لـ

عنوانه باللغة العربية  :  ((الرائدة أ. د. فاطمة بنت سالم بن سيف المعمري : دراسة تاريخية وثائقية أكاديمية)) ، بقلم د. آسية البوعلي. ترجمة؛ زيانة البداعي ، مراجعة الدكتور: دومينيك إيديس .

أما باللغة الإنجليزية :

“The Pioneer, Professor Fatma Salem Seif Al-Maamary (1911-2002): A Historical, Documentary and Academic Study” written by Dr. Asyah Al-Bualy. Translated by: Zayana Al- Badaei . Edited by: Dr. Domenyk Eades .

 

معلومات عن الكتاب :

  تبلغ عدد صفحات الكتاب  289 صفحة من الحجم المتوسط  بغلاف مقوي ، طبعة وزارة التربية والتعليم 2013م  اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم  .

موضوع الكتاب :

  يتناول  الكتاب سيرة الآخر ليبين بين دفتيه كيف تسنى لامرأة عُمانية أن تعتلي أعلى المراتب، لتصبح رمزًا من رموز الثقافة في عصر آمن بريادة المرأة والفكر المستنير، ذلك العصر الذي أعاد ملامحه وأضاف إليه صاحب الجلالة، بما حباه الله من عقلية فذة وحكمة بالغة، الأمر الذي مكّن المرأة العُمانية – إبان النهضة المجيدة – من إثبات ذاتها في شتى مجالات الحياة.

    والحقيقة التي لا تغفلها البشرية هي أن اليوم والغد ما هما إلا أمس بمرجعية تاريخية، والتاريخ بما يتخذه من شخوص وأماكن ومشاهد وأحداث، موضعًا للرصد، قد يغير أو يطمس أو يسهو – في متاهة مساحات تدوينه – عن كثير من التفاصيل، كبيرها وصغيرها. من ثم يتبلور الهدف الذي يرمى إليه هذا الكتاب، وهو الاحتفاظ بحق الآخر في التخليد، والكشف الأمين عن أعماله وآثاره، خوفـًا من عامل الزمن، الذي قد يسقط رمزًا نادرًا، يشكل بداخلنا معانٍ عظيمة وقيمًا بنّاءة.

    والآخر الذي هو موضع التخليد، هو الراحلة الأستاذة الدكتورة فاطمة بنت سالم بن سيف بن سعيد بن ماجد بن سعيد المعمري، المرأة الفضلى، والرائدة العظيمة التي رسمت بخطاها، خريطة من العطاء الفكري والإنساني، تستوجب الدراسة والاقتداء، لاسيما أن ريادتها تشكّلت عبر ظرفية زمانية خاصة وفريدة، تنضح بما وهبته المرأة من حياتها للعِلم، وما كرّسته من وقتها للمعرفة، حتى باتت في طليعة أقرانها، عَلَمًا من الأعلام، ورائدة من رواد عصرها، شهد على كفاءتها أفذاذ، ينتمون إلى عصر العمالقة مثل عميد الأدب العربي أ.د طه حسين .

    ومما لا ريب فيه أن ريادة فاطمة سالم، ريادة من نوع خاص، تؤكدها استثنائية الظرف التاريخي، إذ أتيح لها ما لم يتح لغيرها من نساء عصرها. ففي الوقت الذي لم يكن للمرأة أن تغادر دارها، تم ابتعاثها في مطلع الخمسينيات من القرن العشرين في بعثة دراسية لنيل درجة الدكتوراه من إنجلترا. كما كان لها إسهاماتها العلمية، فضلاً عن تقلّدها أعلى المناصب الأكاديمية، وتتويجها بأرفع أوسمة التكريم.

فصول الكتاب:

    يحوي الكتاب المشار إليه أعلاه، على ثلاثة فصول، فضلاً عن مقدمة وملحق يحوي صورًا وشهادات ووثائق ومستندات خاصة بالراحلة.

    يتناول الفصل الأول، حياة أ.د. فاطمة سالم (1911-2002م) بأبعادها المختلفة؛ إذ يعرض لمولدها ونشأتها ومراحل تعليمها، وتدرجها الوظيفي، فضلاً عن ألوان تكريمها، ومقر إقامتها، وأخيرًا رحيلها، وذلك اعتمادًا على الوثائق والمستندات والشهادات الرسمية وأوراقها الخاصة وتاريخ عائلتها.

    ويتناول الفصل الثاني أقوال وشهادة مَنْ عرفها عن قرب من بعض شخصيات صاحبات السمو من العائلة المالكة (آل سعيد) وأقارب الراحلة وزملائها وطلابها وجيرانها.          وهذه الأقوال التي تم جمعها على مراحل زمنية مختلفة، لها أهميتها في استكمال ما ورد في الفصل الأول عن سيرة الفقيدة وثائقيًا على اعتبار أنها شاهد عيان على هذه السيرة، لأنها صدرت عن أناس عاصروها وعرفوها عن كثب، ومن ثم فهي الأجدر بالتصديق، إذ لا تعد أحاديث عادية، بل ترقى إلى أعلى درجات الرصد والتوثيق للوقائع والمشاهد. ومن هذا المنطلق كان الحرص على جمعها وتدوينها.

    هـذا وينبغي الوضـع في الاعتبـار أنه قد تـم ترتيب هـذه الأقـوال بطريقة الاسترجاع (Flash Back).

    حيث قمتُ برصد أقوال ومواقف بعض شخوص العائلة المالكة تجاه الراحلة، لما لها من أهمية في إبراز المكانة الاجتماعية التي حظيت بها في مرحلة الشيخوخة، ثم أعقبت ذلك بسرد أقوال الأقرباء و الآخرين عنها، بما يعكس مختلف مراحلها العمرية.

    أما الفصل الثالث، فيقدم قراءات لبحوثها، من حيث ما تضمنته من أفكار وقضايا، ويعقب كل قراءة خاتمة توجز أهم ما تم التوصل إليه من نتائج.

    وأود أن ألفت النظر إلى أن محتويات هذا الكتاب تلبي اهتمامات القارئ بنوعيه: الأكاديمي والعادي، من ثم حرصتُ كل الحرص على الاحتفاظ بأسماء الشخصيات وأحداثها، تلبية لرغبة مَنْ يريد تحويل موضوعات الكتاب إلي أي شكل من الأشكال الفنية.

الجديد في النسخة الإنجليزية:

والإضافة التي تأتي بها النسخة  الإنجليزية للكتاب هي تصدير بقلم معالي وزيرة التعليم العالي، ومقدمة المترجمة، فضلاً عن  ترجمة لكافة المقالات المنشورة بالصحف والمجلات المختلفة والتي عقبت الكتاب في طبعته العربية والتي تعكس صدي ما أحرزه الكتاب  في طبعته العربية من انتشار بنفاد كافة نسخه إبان معرض مسقط الدولي للكتاب لعام 2008 وذيع صيت الكتاب لا داخل السلطنة فحسب، بل دوليًا الأمر الذي ترتب عليه تكريم أ.د فاطمة سالم بعد رحيلها بوصفها رائدة عُمانية وعربية من جهات مختلفة .

dtl_25_3_2013_6_26_30

0 1551 01 مايو, 2013 العدد السابع والثلاثون, ثقافة وفكر مايو 1, 2013

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.