مقدمة لابد منها:
ما دفعني لكتابة هذا المقال هو ما نُشر في صحيفة الرؤية للكاتب (د.صالح الفهدي) مقدما اعتذاره لجمهور برنامجه بعنوان (عذرا لجمهور قيم). http://alroya.info/ar/citizen-gournalist/citizen-journalist-/97677—qq
سأحاول جاهدًا في هذه المساحة الوقوف على مسافة كافية بين ما أشار إليه الكاتب من استفهامات جمهوره -سواء من داخل السلطنة أم خارجها الذين أصيبوا بالدهشة على حد تعبيره- على قرار الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بعدم تمويل “مشروعه القيمي الذي تبناه منذ أكثر من عقدين لا يتبينه إلا من تابع جهوده” حسب وصفه لبرنامج (قيم).
ما بين إشكالية الخطاب والقالب الفني الذي يستوعبه أجدني هنا مجبرًا على الوقوف على الكثير مما طرحه الدكتور الفهدي، من باب المهنية والتخصصية في المقام الأول، وكمشاهد ومتابع للإنتاج الفني العماني.
هذا النص أدناه هو أشبه بعملية مونتاج كتابية \ بصرية [1]، تستعرض ما جاء في مقال الدكتور صالح الفهدي، ومواجهته بطريقة فنيةموضوعية يحاول فيها كاتبه الاجتهاد بالتحليل وفك الاشتباك من اللغة العاطفية والرومانسية، وتوظيف الاقتباسات للرد على الكثير من الالتباسات، بعيدا عن اللغة الإنشائية الاستعراضية، وباعتبار أن لعبة المونتاج البصري: هو الزمن، أجد نفسي منفلتا منه، عائدًا إليه.
كلاكيت (1)
برنامج قيم عبارة عن برنامج توجيهي يعرض مواقف حياتية، ويقدم عليها تعليقات من قبل المقدم (وهو بالمناسبة نفس كاتب مقال قيم)، بشكل مباشر وكلاسيكي، وينمّط الصورة المثالية بطريقة تعليمية مباشرة، وبلغة تمارس دور الأستاذية، وقد ذكرها الإعلامي حميد البلوشي في أحد مقالاته حول البرامج الرمضانية في السلطنة في العام الماضي [2]. برنامج قيم وعلى مدار ثلاثة أعوام تكرر مضمونه من حيث القالب والمحتوى، وكان التجديد على مستوى الصورة من خلال شارة البداية للبرنامج أما على مستوى الخطاب والمحتوى، فلاحظت تكراره، واتخذ الخطاب صورته المباشرة السطحية نفسها.
هذا الكم البصري الذي ابتعد عن التكثيف والاختزال، واعتمد على الإسهاب، أعتقد أنه محاولة لتنميط الأفكار والسلوكيات، وقولبة الفرد بطريقة يعامل فيها المشاهد بطريقة (افعل ولا تفعل) ممارسةً الوصاية عليه، وفارضة عليه أنماطاَ ترى أنها من صلب العادات والتقاليد والأخلاق الإسلامية، مكرسا فيها السلطة الدينية والاجتماعية، بطريقة عاطفية تخاطب الوجدان مقابل تقليل الجرعة التي تخاطب العقل. ويمكن الاستدلال على ذلك بالحوارات الدرامية في البرنامج، ففي أي حوار درامي في البرنامج حول أي قضية هناك شر مطلق، وهناك خير مطلق بخطاب بعيد كل البعد عن الواقعية.
كلاكيت (2)
ظهرت المشاهد الدرامية التي تتخلل المواضيع التي يطرحها المقدم بطريقة تمثيلية أقرب للتلقينية -إن لم تكن كذلك- كأنّ لسان حالها يقول: نحن هنا نمارس هواية التمثيل، “التعبيرات الجسمية، نبرة الصوت المرتفعة، الافتعال، الموسيقى التصويرية ” وغيرها من العوامل الفنية الأخرى جعلت البرنامج يحاول تنميط الصورة، صورة ما يرغب الإعلام الرسمي في إظهارها عن المواطن العماني ، ومحاولة خلق كاريزما مفتعله ومهزوزة، تدّعي المثالية. لا أنكر اجتهادات المخرج في محاولة إظهار الكوادر البصرية بشكل متقن، والاشتغال على جودة الصورة، لكنها ليست كافية لإنتاج عمل فني مبهر.ورغم تعلل الدكتور الفهدي في مقاله بأن برنامجه بث في قناة رسالة الفضائية، لكنني شخصيا لا أجده معيارا كافيا على جودة العمل، واستمراره، ويعتدّ الدكتور بأن برنامجه هو أول برنامج عماني يبث في الخارج، وهنا أشير إلى عدة نقاط أولها: أنّ العبرة ليست في أن تكون الأول أو الأكبر أو الأضخم -وغيرها من أفعال التضخيم والتهويل والمبالغة- فهذه الأفعال لا تشكل شيئا في معيار الإنتاج الفني خصوصا في زمان أصبحت صناعة الأفلام، والإعلام صناعة احترافية. ثانيا: مسألة البث في الخارج لا تعتمد بالضرورة على معيار الجودة، والمحتوى فقط، إنما تتعدى ذلك لمستويات العرض والطلب في السوق الفني، إضافة إلى توجهات هذه القنوات التي تستهدف فئات وشرائح مختلفة من المشاهدين لدواعي فكرية أو سياسية أو حتى تجارية ،ثالثا: على مستوى القوالب الفنية سواء أكانت درامية أم وثائقية أم برامجية لا أعتقد أن (برنامج قيم) هو أول برنامج عماني يبث في خارج الأثير العماني، فمسلسلات درامية كسعيد وسعيدة، ووثائقي الحياة البرية في عمان، وبرامج أخرى مباشرة ومسجلة تتحدث عن عمان سواء أكانت ضمن خطة تحسين الصورة الإعلامية للخارج أم تتناول الخطابات السنوية لجلالة السلطان مباشرة في مجلس عمان على عدد من القنوات الإخبارية والحكومية.
ويضيف د.صالح الفهدي في المقال المذكور: “جاء برنامج قيم كمبادرة شخصية تفرغاً من مشروع قيمي تبنيته منذ أكثر من عقدين لا يتبينه إلا من تابع جهودي في هذا المجال”.
بافتراض أن المشاريع لها آثارها، وتداعياتها دعنا نقيس هنا مستوى التأثير، وبطبيعة الحال يصعب في مجال الاعلام قياس التأثير على الجمهور ولكني عدت إلى موقع اليوتيوب كمعيار لتحديد عدد المشاهدات لبرنامج قيم، ولم أجده يتخطى حاجز 5,000 مشاهد، رغم أن الدكتور صالح يدعي أن لديه متابعين من الوطن العربي ومن الجمهور المحلي. وتجاوزا لهذا الرقم، أقف متسائلا عن مشروع ثقافي-كتاب أو كتابين في تنظير القيم- غير برنامج قيم التي قضى فيها الفهدي أكثر من ثلاثة مواسم رمضانية، متذكرا هنا العقدين الذين قضاهما عبدالوهاب المسيري وقتها في تقديم نتاج فكري خالد يشار إليه بالبنان بعد رحيله ليس على مستوى الوطن العربي فحسب بل على مستوى العالم عندما قدم الموسوعة اليهودية بمجلداتها الثمانية الضخمة.
كلاكيت (3)
عودة للشق الدرامي رغم الاسماء (التي تعتبركبيرة في الدراما العماني عند البعض) لكني أجد في أدوارها الكثير من التصنع والتكلف المبالغ فيه، كذلك بالنسبة للحوارات التي تكرس لصورة الفوقية والتوجيهية، والتي تتمثل في بعض الأحيان في صوتين: أحدهما خير وآخر يحفز على الشر، وتكثيف السلبية والأفعال ومواجهتها بالمثالية الأفلاطونية.ومع وجود تلك الأسماء الكبيرة من الممثلين لكن هناك بعض الوجوه الشابة التي أعتقد أنها تملك الموهبة وتحتاج لجرعات من التدريب والصقل، إلا أنها غابت بسبب المساحة الضيقة للنص واختزال الشق الدرامي في حوارات بعيدة عن الكادر البصري، وانحصرت جميعها في مكتب، أو صالة منزل أو في الشارع.
التوجيه والإرشاد وممارسة الفوقية بأسلوب تسطيحي تدفعني هنا للقول بأن برنامج قيم هو أشبه ما يكون بعملية “تدجين” تفرض الخصاء الشخصي والفكري(وفق ما يقوله مصطفى حجازي في مقدمة كتابه “مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور”) على المشاهد باعتباره طفلا، أو جاهلا كي يكون مجرد أداة راضخة، تحت شعار غرس القيم الخلقية (قيم الاحترام، والطاعة، والنظام وحسن السيرة والسلوك) ولا يسمح للمشاهد هنا أن يعمل فكره، أن ينتقد، أن يحلل، أن يتخذ موقفا شخصيا، لا يسمح له ببساطة أن يكون كائنا مستقلا ذا إرادة حرة، وبالتالي يقع تحت عملية خصاء ذهني. الدكتور صالح الفهدي يحاول جاهدا تعزيز “السلطة الأبوية” التي تفرض ما هو واجب، وتمنع ما تراه غير مناسب متناسيا في الوقت ذاته أننا بحاجة للانعتاق من هذه السلطة، للوصول لمساحات إبداعية خلاّقة، وأن تكون مميزة لا مُجِيدة فقط.
كلاكيت (4)
في ذات الصورة الدكتور الفهدي وهو يقدم البرنامج يلاحظ استخدامه لخلفية الشاشة الخضراء “green screen”، أو الكروما، أو البيئة الافتراضية، وأراه شخصيا ذا دلالة فلسفية نوعا ما محاولا إبراز الصورة المزيفة لواقع مرير، يحاول إخفاءه، متجاهلاً مسببات المشكلات والقضايا الحقيقية في المجتمع متجها نحو بهرجة الصورة، فالاعتماد على جمالية بهو فنادق الخمس نجوم، التي لا يستطيع مواطن من الطبقة الوسطى أن يدفع قيمتها لليلة واحدة، يعزز نظرية الهروب للأمام، ويغرس الفرضية الإعلامية في الصورة الرسمية العمانية “عمان بخير”، وأتذكر هنا مقولة السينمائي العماني عبدالله حبيب: “لا تزال صورتنا في الخارج تهمنا أكثر مما يهمنا وضعنا في الداخل”، فمواطنة عمانية تشحذ وتستجدي على أرصفة الشوارع، في منطقةالخوير، بينما من المشاهد البرباغاندية الخارجية عن عمان مشهد باذخ لفندق قصر البستان البهيج “[3]. مفارقة عجيبة تصنعها الصورة هنا، مشهد بصري مقابل الدكتور صالح الفهدي يتحدث عن قيم الأمانة والصدق والإخلاص في العمل والصدقة وغيرها من القيم الإيجابية، في وقت أجد يعقوب أو حفار القبور كما يسميه البعض مستلقيا على ظل أحد البنايات الإسمنتية نائما لا أعلم هل من فرط التعب أم لذة في الأحلام.[4]
كلاكيت (5)
“أن التفكير مستحيل بدون صور..” أرسطو
كلاكيت (6)
الصورة ـ معرفة
المعرفة ـ سلطة
كلاكيت (7)
في المتخيل عندما أشاهد الكادر البصري لمقدم البرنامج أتذكر صور الـ” Mugshot” مع فارق بسيط في اللبس والهيئة والمكان واختلاف الزمان بحال من الأحوال.
كلاكيت (8)
“بوسع الكاميرا أن تكون متسامحة، وهي أيضا خبيرة بأن تكون فظة .. في بعض الأحيان يكون رد الفعل هذا باسم الحقيقة، لكن أحيانا أخرى يكون باسم التكلف أو باسم أكاذيب أجمل..” [5].
كلاكيت (9)
الغزو الثقافي .. والخوف من الآخر:
يقول د.صالح الفهدي في مقاله: “إن ما يشهده الواقع من إشكالات في القيم، ومقاصد للنيل منها لواضح وضوح الشمس في رابعة النهار، يتجلى ذلك عبر اختراقات إعلامية، وغزو فكري قوي التأثير، له نفوذ صامت في تغيير الافكار … “.
ما يسرده هنا الدكتور أرى أنه مطية يستخدمها الكثيرون للتسلق والوصول إلى ما يرمون إليه، هذه المفردة بالذات أجد ردها المناسب في كتاب “الثقافة التلفزيونية: سقوط النخبة وبروز الشعبي”، حيث يقول عبدالله الغذامي: “مقولة الغزو الثقافي ليست سوى مقولة واهمة هدفها المبالغة في تخويف الذات، فالشباب الذين يلبسون الجينز ويأكلون الوجبات السريعة هم أنفسهم الذين يقفون ضد سياسات الهيمنة، هذا يحصل في بلادنا كما يحصل في أوربا”. محاولة التخويف ووضع الصورة الشريرة للآخر هي إحدى طرق الاستغلال الذكية للحصول على مكاسب عند الحديث مع العقل الجمعي، هناك من يتربص بكم، هناك من يحاول سلب عقولكم، هذا التزلف اللاواقعي للجمهور، والذي يستجلب العاطفة بعيدا عن العقل، فتجاربنا مع الغرب أو الآخر قائمة على المصلحة، وعداؤه قائم ليس لأننا عرب مسلمون، كما يحب الكثيرون أن يتعللوا بذلك وإنما بسبب أن الغرب “رأسمالي النظام والسلوك” [6] حسب ما يصفه تركي الحمد، أن ما مارسه نحونا (أي الغرب) قد مارسه في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، بغض النظر عن العرق أو الجنس أو المعتقد أو الدين.
في هذا الإطار أجد أن أي حديث في مسائل الغزو الثقافي، ومحاولات إجهاض أي محاولات للنهوض، وكلام المؤامرات في الظلام هي محاولة إلهاء لتمرير ما ينبغي تمريره من أفكار وسلوكيات، وهي لا تتعدى كونها إحدى طرق التدجين والأدلجة. استحضر هنا فيلما قصيرا أشعرني فعلا بالقلق، والتوتر، رغم قصر مدته، فيلم “copy shop” الذي يطرح قضية التنميط بطريقة ذكية، يقف ملتصقا بمخيلتي، لو أصبحنا في ذلك الشكل النمطي الواحد المكرر، كيف سنكون؟ لن أستطرد في الحديث عنه ويكفي أن أدرجه هنا ضمن المقال.[7]
http://www.youtube.com/watch?v=ssFfctsevIg
كلاكيت (10)
يطرح مقال الدكتور الفهدي تساؤلا: من يرسم السياسة الإعلامية في عمان؟ و ما بال الهيئة -هيئة الاذاعة والتلفزيون- على النقيض تجابه القيم؟
سؤال جعلني أقف متحيرا، ومراجعا للدورة البرامجية لتلفزيون السلطنة. هناك برامج ثقافية اجتماعية وهي على سبيل المثال لا الحصر: “أنت كما تريد”، “شؤون الساعة”، “حياتكم”، “استوديو الشباب”، وغيرها من البرامج التي تدعم السياسة الإعلامية الحكومية، ويتفاوت مدى تأثيرها على حسب المواضيع والفئات وطرق طرح المواضيع فيها، التي تحاول هي أيضا تقديم الصورة الرسمية العُمانية، بطريقة الغرس الثقافي، وترتيب الأولويات لدى الجمهور ممارسة دورها في حراسة البوابة الإعلامية، متناسية في بعض الأحيان تغير وأدوات الثقافة واستقبالها من اللغة المكتوبة إلى الكادر البصري، “ويجعل من فعل الاستقبال سريعا من جهة وفرديا من جهته الثانية”[8].
لذا ما يطرحه “مقال القيم” أراه يطرح إشكالية أخرى وتساؤلا حول دولة الأخلاق \ أم أخلاق الدولة. هل الدولة مسئولة عن أخلاق المجتمع؟ هل الدولة مؤسسة سياسية أم أخلاقية أم هما معا؟
تساؤلات طرحها تركي الحمد في كتابه “السياسة بين الحلال والحرام”، أجد نفسي أمام علامات استفهام وسط الضخ الإعلامي لمفهوم القيم في المجتمع، بدءا بعام 2011 الذي عقدت فيه ندوة القيم العمانية ودور المواطن في التنمية (بالمناسبة أقيمت في 4 من يونيو إلى 6 من يونيو 2011 بعد خروج الاعتصامات والاحتجاجات بثلاثة أشهر)، وانتهاء بالندوة الوطنية حول أفضل الممارسات المجتمعية العُمانية،وتجدر الإشارة هنا أن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية هي من تحتضن هذه الندوات.
كلاكيت (11)
ويصدر المقال حكمه على تبني الهيئة لبرامج ومسلسلات لا تُصلح سلوكا، ولا تقدّم معرفة، حسب تعبيره. ليس دفاعا عن المؤسسة الرسمية، ولا عن الإنتاج الفني في السلطنة الذي أعتبره متواضعا سواء أكان ببرنامج قيم أم بدونه لكني أظن أن هذا الحكم به تعميم قد يكون جائرا، فالتعميم في أغلب الأحيان حكم عام، وشامل. أتفق على تواضع المستوى، وتذبذب الخطاب لكن معيار النجاح والفشل لا يحسب بهكذا طريقة، في زمان لا يعتد بالمحاكاة الفنية وحسب بل بالصورة بما تحمله من ثقافة وفكر وإنتاج اقتصادي وتكنولوجي، تستحضر مجتمعة لتشكيل التكوين البصري. ويطرق الدكتور الفهدي في مقاله تكليف العنصر الأجنبي في الاعلام، معتبرا ذلك ضعفا، واستغناء عن الكفاءات الوطنية، ففي وقت أصبح العمل الإعلامي التخصصي بابه مفتوح للجميع يمارس باجتهادات يتفاوت فيها معدل النجاح والفشل، أرى من الأجدى مشاركة المعرفة، بين العناصر الشابة، والعناصر الأجنبية زيادة للاحتكاك، في ظل قلة المساحة الإبداعية، وضعف سوق الإنتاج الفني في السلطنة.
كلاكيت (12) : كلاكيت آخر مرة
يختتم المقال بصورة فدائية الدفاع عن مكتسبات الوطن، والذود عن ترابه في مواجهة مؤامرات كبرى تحاك من كل صوب.مشهد مسرحي لا أجد ما أقوله حوله، لكن إن كان هذا الدفاع المستميت للمبادئ والأفكار والقيم، فإني أرى أنه من الممكن في زمان الإعلام الجديد إنتاج هذا العمل الفني – أقصد قيم – ونشره في موقع اليوتيوب، الذي لا تطاله المؤامرات، ولا مقصات الرقيب، ممارسا رسالته الإنسانية الأصيلة للبشرية جمعاء دون العمانيين، ليكون صدقة جارية ليوم الدين.
[1]– تعريف بودفكين للمونتاج : “هي اللغة التي يتحدث بها المخرج إلى جمهوره، واللقطة تمثل الجملة، والمشهد يتألف من الصور، كما تتألف الجملة من الكلمات”. انظر كتاب “مفهوم المونتاج بين بودفكينوإيزنشتين”.
[2]– انظرمجلة الفلق الالكترونية ـ نافذة على الأعمال الرمضانية ـ بقلم حميد البلوشي
نافذة على الأعمال العمانية (2): قيم الشقيري وخواطر الفهدي… سوّي كذا .. لا تسوّي كذاك !!
وأيضا (http://alfalq.com/?p=3951)
[3]– عبدالله حبيب ـ– مقال “صوركم وجوهنا”: انظر صحيفة البلد الالكترونية.
http://albaladoman.com/?p=3860
[4]– صورة يعقوب : يسميه البعض حفار القبور لحمله محراثه في شوارع الخوض ، وتشبيها بقصيدة بدر شاكر السياب ، حفار القبورـ الصورة للكاتب.
[5]– سوزان سونتاغ- حول الفوتوغراف
[6]– تركي الحمد – السياسة بين الحلال والحرام
[7]– فيلم كوبي شوب
[8]– عبدالله الغذامي ـ الثقافة التلفزيونية : سقوط النخبة وبروز الشعبي




