8 يوليو 1908 وفاة الشاعر عامر الشعيبي

لـ

يعد من أكثر الشعراء العمانيين تأثيرا  وأوسعهم انتشارا وشهرة بمجاله الذي برع فيه، وهو الشعر الشعبي، ومن دلالات هذا التأثير والحضور الواسع الذي تفرد به شاعرنا في عصره، أن أشعاره جمعها الناس وكتبوها بالقلم في ديوان يحمل اسمه، وهذه قصة تلخص مدى التأثير الذي تركته أشعار الشعيبي في الأوساط المجتمعية،  فكان أول شاعر شعبي عماني جمعت أشعاره. علما أن الباحثين في الحركة الشعرية يؤكدوا أن أشعار الشعيبي التي يتناقلها الناس فيما بينهم شفاهة لم تستوعبها عملية الحصر أو التدوين، سواء القديمة أو المعاصرة، وأن حافظة معاصريه وذاكرتهم قصرت عن استيعاب كل أشعاره.

أثر شعره في الناس على نحو واسع، ومكمن هذا التأثير عذوبة مفرداته وملامسة أشعاره لواقعهم  وحياتهم اليومية بشكل صادق وعفوي.

من مزايا تجربته الشعرية ارتباطها بالفنون الشعبية والتراثية، ليس ذلك فحسب بل إن الشعيبي ولشدة ارتباطه بهذه الفنون من ناحية، ورغبة منه في توظيفها خدمة لأشعاره فانه ابتدع عددا من الايقاعات والألحان داخلها، وتحديدا فن الرزحة.

تولت وزارة التراث طباعة أشعار الشعيبي في ديوان أكثر من مرة، 1988، 2009. كما تولى أحفاد الشاعر طباعة ونشر ما توفر لهم من إبداعاته الشعرية.

 

0 1037 08 يوليو, 2016 الثالث والسبعون, ذاكرة وطن - يوليو يوليو 8, 2016

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.