18 يوليو 1973 وفاة عبدالله الطائي

لـ

من رواد الأدب العماني الكبار في العصر الحديث، ومن الشخصيات الإعلامية البارزة التي حفرت اسمها على المستوى المحلي والعربي والإسلامي. ولد عام 1924 لأسرة اشتهر أبناؤها بشغفهم في طلب العلم، وفي مدينة مسقط تلقى علومه الأساسية، حتى اذا اكمل مرحلة التعليم الأساسي، ابتعث لاكمال دراسته المتوسطة والثانوية في العراق،  ليعود بعد اتمامه التحصيل المدرسي الى مسقط، ليعمل مدرسا في المدرسة السعيدية. 

كان مغرما بالأسفار بهدف كسب المزيد من المعارف والعلوم، فرحل في عام 1949 الى باكستان، واشتغل بتعليم اللغة العربية والفقه الاسلامي، ثم اتجه نحو الإعلام، فعمل مذيعا في القسم العربي بإذاعة باكستان. الا أنه لم يطل المكوث في باكستان، فغادرها متوجها الى البحرين وعمل في مجالي التعليم والإعلام، وله اسهامات في اصدار مطبوعات بحرينية. ثم غادر المنامة الى الكويت عام 1959

حيث تفرغ للعمل الإعلامي والصحافي، وكانت أهم تجاربه في هذه الفترة تحديدا تعيينه نائبا لرئيس تحرير مجلة العربي ذائعة الصيت، والتي كانت تعد في تلك المرحلة من أبرز الاصدارات الصحفية على مستوى الوطن العربي. وكانت له اسهامات متخصصة في ظهور عدد من  الاصدارات الصحفية والثقافية في الخليج العربي.

في عام 1968 عمل مستشارا اعلاميا وثقافيا لدى الديوان الأميري للشيخ زايد بن سلطان حاكم أبو ظبي، اضافة الى مساهماته المعروفة في تأسيس المؤسسات الإعلامية والصحافية الأبرز هناك، وعلى وجه الخصوص الإذاعة والتلفزيون وصحيفة الاتحاد. بقي في الامارات العربية مدة عامين، ومع اطلالة عهد النهضة عاد الطائي الى السلطنة ليتولى منصب وزير الإعلام والشؤون الاجتماعية والعمل.

كانت للطائي ابداعات في مختلف الفنون الأدبية، فله كتابات روائية وقصصية اضافة الى ابداعات شعرية اضافة الى كتاباته في المجال السياسي.

 

 

0 1092 18 يوليو, 2016 الثالث والسبعون, ذاكرة وطن - يوليو يوليو 18, 2016

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.