الهوس البوكيموني بين العرب والغرب القرضاوي و Forbes  نموذجاً

Avatar
كتب بواسطة فاطمة بنت ناصر

 

ظهر البوكيمون لأول مرة في التسعينيات كلعبة إلكترونية تحولت بفضل نجاحها الكبير إلى ألعاب تُقتنى، ورسوم كرتونية تشاهد، وغيرها من المنتجات التي تلبي رغبات المعجبين بها. إلاَّ إنها تعود بقوة هذا العام لتدخل عالم الهواتف الذكية وتحقق نجاحاً خيالياً يصل إلى حد الهوس بها. في هذا المقال سنتحدث عن هذا (الهوس البوكيموني) بين تعاطي الغرب له وتعاطي العرب.

 

العرب والبوكيمون

أحدثت عودة لعبة البوكيمون ضجة كبيرة وأيقظت جراحاً قديمة في العالم العربي. فقد عانت من  الغضب العربي منذ عام 2001 وحينها أفتى الشيخ يوسف القرضاوي بتحريم البوكيمون بكافة مظاهره من ألعاب ورسوم كرتونية ومستلزمات ترفيهية (1). وقد علل تحريمه بخمسة أسباب رئيسية وهي :

 

  • تتضمن خطراً على العقيدة بتبنيها الفكرة الداروينية، المعروفة بنظرية النشوء والارتقاء، وتطور الأجناس والأنواع من مخلوقات دنيا إلى مخلوقات أرقى وأكثر قدرة.
  • كما أنها تتضمن خطراً على عقلية الطفل وحسن تربيته فكرياً، حيث تغرس في عقله خيالات لا أصل لها وأشياء خارقة للعادة وغير متماشية مع سنن الله الكونية، حيث تصدر من هذه الحشرات أو المخلوقات الجديدة (البوكيمونات) عجائب وغرائب لا أساس لها من عقل ولا نقل.
  • واستندت الفتوى أيضاً إلى أن البوكيمون يتضمن خطراً على سلوك الطفل وحسن علاقته بمن حوله، حيث ينبش الفيلم فكرة الصراع والبقاء للأقوى وهي فكرة داروينية أيضاً، ويدعو الفيلم أو المسلسل إلى العراك الدائم والعنف المستمر والقتال الذي تدور رحاه بين هذه المخلوقات.
  • قبل تحولها إلى تطبيق في الهواتف النقالة، قامت لعبة البوكيمون على جمع اللاعبين لبطاقات تتنوع في إمكانياتها وقوتها. وقد أتاح شغف اللاعبين الكبير نحو اللعبة نشوء أشكال عديدة من طرق بيع وشراء ومقايضة البطاقات. واعتبر بعض شيوخ المسلمين أن هذا الأمر شكل من أشكال القمار المحرم.
  • وكذلك لأنها تحمل رموز مثل “النجمة السداسية” وعلاقتها بالصهيونية والماسونية والتي أصبحت شعار دولة الاغتصاب المسماة “إسرائيل”.

 

نلاحظ من الأسباب السابق ذكرها أنّ البوكيمون في صدام مع الإسلام وأفكاره. فهذه اللعبة تبدو شيطانية بقراءة مسببات تحريمها. ولأنها حظيت  باهتمام أحد أهم شيوخ الإسلام، والذي يعتبره  الكثيرون مرجعاً دينياً مهماً، فقد شاع أمر تحريمها وتحذير الناس منها.

ولكن هل اللعبة مخيفة حقاً أم أن الهوس بها هو ما أخاف العالم العربي؟ رغم احترامي لكل هذه الأسباب إلا أنها مخاوف إسلامية تقليدية؛ حيث أن هوس الجموع بمنتج معين خاصة ذلك المنتج الذي يصنع في الغرب غالباً ما تعقبه فتوى تحريمية، فالبوكيمون ليس سوى أحد العناصر في قائمة تطول من المنتجات التي تم تحريمها بسبب هوس الناس بها.

الهوس والإعجاب والانشغال والاشتغال أمور نادرة في العالم العربي والمجتمع الإسلامي تحديداً. ولازال المجتمع في مجمع الحديث عن الهوايات يستذكرون هوايات حقبة عمرها أكثر من 1400 عام كالسباحة، والرماية وركوب الخيل. ورغم ضعف الحديث الذي وردت فيه هذه الروايات، فإنه متداول وواسع الانتشار. الغريب أنهم ينتقون من الحديث السباحة والرماية وركوب الخيل ويسقطون تكملته القائلة: “ونعم لهو المؤمنة المغزل”. لكن مجمل القول أنّ  في الحديث ضعف  وانقطاع.

واللهو عند المسلمين أنواع؛ أقله المباح وأكثره الممنوع. فإذا رأينا شروط الإباحة في اللهو نرى إنها لا تتحقق في كثير من الهوايات، فصقل الهوايات تحتاج الوقت والانشغال بها. لهذا تم حصر اللهو المباح بما ورد في سيرة الرسول من الحديث عن الرماية وركوب الخيل، وكذلك عدم اشتماله  على المحرمات: كالقمار والصور المحرمة والاختلاط والمعازف وغير ذلك، وألاّ يؤدي إلى تضييع الأوقات والانشغال عن الواجبات (2).

 

إذن فقبل أن يكون البوكيمون مؤامرة صهيونية على بلاد المسلمين فهو لا تنطبق عليه شروط اللهو المباح. لكن رغم هذا التفصيل والتحديد لللهو فإن غالبية المسلمين لا يلتزمون بهذه الشروط، وإلا لكان الهاتف الذكي أبرز الملهيات، ولكن لم يحرمه أحد حتى الآن؛ ربما لانشغال الشيوخ أيضاً  باستخدامه لبث فتاويهم وخطابهم للعالم.

أما عن قصة النجمة السداسية فهي قصة طويلة ولكن نكتفي بالقول أنها وجدت في الزخارف الإسلامية! بل إن البعض رجح أن تكون النجمة السداسية هي زخرف إسلامي بالأساس. ويبدو أن أمر تحريمها وربطها بالصهيونية اجتهاد مستحدث، وقد سهل ربطها بالصهوينية  تسهيل تحريم ومنع أمور كثيرة منها البوكيمون. لكن ينبغي الالتفات إلى أنّ النجمة السداسية لا تمثل سوى شعار الطاقة في اللعبة، والنجمة لا تشبه نجمة داوود إلاّ في أضلاعها الستة وعدا ذلك فهي لا تشبهها، حيث أن رسمها مختلف عن رسمة نجمة داوود. هذا إذا افترضنا أن نجمة داوود ليست زخرفاً إسلامياً في أصلها كما أسلفنا.

ما زاد الأمر سوءاً هذه المرة هو اعتماد لعبة البوكيمون على تقنية تحديد الموقع. فبرر من حرموه، بالإضافة إلى ما ورد ذكره، أنها تخترق الخصوصية، وأنها تتيح التجسس على المسلمين والبلاد الإسلامية. هذا طبعاً إن افترضنا أن حال الغرب يشابه حالنا، ولا نعلم أن أقماره تجوب الفضاء ويمكنها تحديد المواقع دون الحاجة إلى بوكيمون! أما بخصوص التقاط اللعبة لصور المواقع والأماكن التي تزورها، فالأمر ليس بهذه السهولة. اللعبة لا تطلب منك تصوير أي شي، ولكن وضع الكاميرا فيها كحال وضع الكاميرا في الهاتف المحمول. إن تم اختراقه هناك إمكانية لاستخدام الكاميرا دون علمك والتقاط صور. وبهذا يكون الهاتف المحمول بدون لعبة البوكيمون معرض لنفس نسبة الخطر وهي إمكانية محتملة الحدوث ولكنها ليست شائعة الانتشار وحتى الآن لم تسجل أي حالة لهذا النوع من التعدي.

وأختم فصل الحديث عن العرب والبوكيمون بالقول أنّ  الانشغال التي حظيت به من قبل رجال الدين لعله هو ما أربك الوضع العام بين مؤيد ومعارض. وأن هذا النوع من الفتاوى لايزال يُسيل لعاب الصحافة التي وضعت تحقيقات صحفية مطولة بين أكادميين وأئمة مساجد، كتحقيق صحيفة الرؤية العمانية المنشور بتاريخ 26-7-2016(3)، والذي حمل عنوان: (مختصون وشباب: لعبة “بوكيمون جو” ظاهرة إلكترونية تنتهك خصوصية المجتمع وتقلل الإنتاجية). ويهمش التحقيق بشكل واضح وجهات النظر الإيجابية حول اللعبة بينما يقوم بتصدير وجهات النظر السلبية حيث قالت أحد المشاركات في التحقيق: (من إيجابيات اللعبة تشجيع الشباب على اكتشاف أماكن جديدة وتحسين اللياقة البدنية). ووجهة نظر أخرى لأحد المشاركين يقول فيها: (أنَّ اللعبة توفر أجواء من الإثارة والمتعة للمستخدم وتعطي لمحة عن مستقبل الألعاب الجوالة التي تمزج بين الواقع الافتراضي والرقمي) ولكن طبعاً ستختفى هذه العبارة ولا تنال حقها من الإنصاف وذلك بسبب  الإقبال الكبير على  سوق “جديد المحرمات”.

 

 

الغرب والبوكيمون

 

تبالغ الصحف الصفراء الغربية في استعراض آخر أحداث الهوس باللعبة والطرائف والحوادث التي نجمت عنها. بينما تبدو الصحف المرموقة أكثر اتزاناً حيث لا تخصص مساحات مبالغ فيها لهذه اللعبة، وتعوض ذلك بعرض حقائق علمية أو تغطيات اقتصادية لأثر اللعبة على الأسواق العالمية. وما يعنيني هنا كما قلت سابقاً هو التركيز على ظاهرة الهوس وكيفية تعامل الغرب والعرب معها. فكما قلنا أن الهوس وما يصاحبه من إهدار للوقت وبذل للجهد على مالا يأتي بنفع هو أمر يتعارض ومبادئ التربية الإسلامية. لهذا لم يشكل أمر تحريم لعبة البوكيمون معضلة أو نقاشات مستفيضة، فتلقّى المجتمع العربي الفتوى بهدوء فحذف اللعبة من حذفها، وأبقى عليها من أبقى متحملاَ وزرها ومعارضة من حوله لها.

بينما تخصص المواقع العلمية والمجلات المتخصصة في الغرب مساحة جيدة لدراسة ظاهرة البوكيمون من زوايا علمية مختلفة. كرؤية اللعبة من منظور نفسي أو منظور اجتماعي أو حتى منظور فلسفي. ولا ضير  في أن ننقل هنا بعض الاجتهادات الغربية في تفسير ظاهرة الهوس بالبوكيون. فقد تناولت مجلة Forbes المعروفة الجانب العلمي في تفسير أسباب الهوس بلعبة البوكيمون. والتي نلخصها في الآتي:

يقول الدكتور جيه في تشاماري JV Chamary –وهو صحفي متخصص وحاصل على الدكتوراة في علوم الأحياء التطورية- في مقال  منشور بمجلة   Forbes) (4)) أن فكرة لعبة البوكيمون قائمة على الجمع بين العالم  الافتراضي والواقعي، حيث تقوم اللعبة على فكرة تجميع واقتناء الوحوش وتخزينها في الهاتف الذكي، واقتناء أكبر عدد منها يتيح لك فرصة الفوز وذلك بعد أن تهتم بتدريب هذه الوحوش وصقل مهاراتها. وللبحث عن أسباب الهوس الجماعي الحالي باللعبة، يقول: يجب علينا أولاً أن نطرح سؤالاً أساسياً: لماذا يحب الناس بشكل عام تجميع الأشياء واقتناءها؟ عن هذا يقول الدكتور رسل بيلك Russell Belk وهو بروفيسور التسويق في جامعة يورك أنّ هناك دوافع كثيرة وراء شغف تجميع الأشياء لعل من أهمها:

أولاً: عنصر التحدي الذي يتيح لك فرصة أكبر للنجاح في عالم صغير ومن خلال حروب بسيطة، بينما تحقيق النجاح في الواقع يكون صعباً في ظل المنافسة الكبيرة التي تحيط بنا. ويقسم بيلك دوافع التجميع والاقتناء لدى البشر إلى صنفين، الأول: دوافع جمالية. والثاني: دوافع تصنيفية. تقوم الدوافع الأولى على تلبية رغبات العين التي تسعى  لاقتناء ما هو جميل وملفت وإن كان هذا الشيء متوفر بشكل دائم. بينما تقوم الدوافع التصنيفية  على تلبية رغبات لا تهتم  بالجماليات، بل تسعى إلى تجميع  أشياء توفرها محدود بفترة معينة. وهذا ينطبق، على سبيل المثال، على هوايات: تجميع الطوابع والعملات، حيث يكرس الهاوي جزءاً كبيراً من وقته في عملية ترتيب وتصنيف مقتنياته إلى فئات ومجموعات. ولعل هذا النوع من التصنيف هو ما ينطبق على حالة تجميع وحوش البوكيمون. إلا أنّ تجميع البوكيمونات بها خاصية إضافية لا تتوفر في تجميع العملات والطوابع. فاللاعب هنا لا يطمح إلى تجميع جميع فصائل البوكيمون التي يصل عددها إلى 151. ولكن صانعي اللعبة استطاعوا إضافة عنصر آخر يزيد من التشويق فيها والذي يتمثل في عنصر (الأفضلية) حيث تختلف البوكيمونات في قواها وإمكانياتها، وهذا يتيح فرصة أكبر للتباهي والتنافس بين اللاعبين حيث يسعى الجميع إلى الحصول على أفضل مجموعة من البوكيمونات. ويزداد الأمر تعقيداً حين نلاحظ أن شغف التجميع تعدى  اقتناء الأشياء الملموسة، فلعبة البوكيمون استطاعت أن تنقل الاقتناء التصنيفي إلى بعد آخر حيث يسعى اللاعب إلى تجميع كائنات إلكترونية غير ملموسة، ولكن شغف تجميعها وإدراك قيمتها يجعلك لا تهتم لكون إن كان ما تقوم بتجمعيه شيئاً حقيقياً  وملموساً أم مجرد صورة إلكترونية.

ثانيا: عنصر السعي من أجل الإنجاز. إن وضع البوكيمون ضمن إطار واقعي حيث يجده اللاعب في مواقع محددة، يرفع من مستوى الإثارة والرغبة في البحث. كما أن رحلات تعقب البوكيمون وصيده غالباً ما يعقبها مرحلة أخرى أكثر تشويقاً للاعب. فتراه يقوم بمشاركة العالم صوراً للبويكمون الذي حصل عليه. فإنجازه في اللعبة ليس معزولاً ومحدوداً به، بل هو إنجاز يشارك به الناس من مختلف أنحاء العالم وذلك بفضل التكنولوجيا الذكية التي تسمح بذلك. وهنا نرى أن اللعبة تلبي وتخاطب عناصر حساسة في النفس البشرية وتضمن لها الوسائل التي تشعرها بتحقيق إنجاز ما، وذلك رغم بساطة الفكرة وكونها مجرد لعبة، إلاّ إن ما تحققه لك على الصعيد النفسي أكثر من ذلك بكثير.

تناول المقال أيضاً معنى الإدمان في لعبة البوكيمون فيقول البروفيسور بيلك أن الغالبية لا يقفون عند هذه النقطة كثيراً.  فالإدمان يعني بذل الوقت والمال والجهد من أجل الحصول على شيء بسيط وسطحي وقد لايكون أساسياً. وهذا يشابه هوس البعض بشراء السيارات والأحذية. فهذه المظاهر لا تعني أنك مدمن بالمعنى العلمي للكلمة. وإن تعمقنا أكثر في معنى الإدمان وتعريفه نجد أنه يتضمن عوامل وتغييرات بيولوجية. لنتناول على سبيل المثال تعريف الجمعية الأمريكية لعلاج الإدمان، حيث تُعرّف الإدمان على أنه: “مرض دماغي مزمن يستهدف مراكز الذاكرة، ومراكز التحقيق والإشباع، ومصادر التحفيز، على أن يصاحب ذلك تغييرات كيميائية في الجسم تسببها المواد الإدمانية. وتنقسم المواد الإدمانية إلى نوعين هما: المنتجات والمواد الكيميائية المخدرة كالمخدرات بكافة أنواعها، وأنشطة  الإدمان السيكولوجي كإدمان الجنس مثلا. أما مظاهر الإدمان فتنعكس على سلوكيات المدمن عبر ظهور تغييرات في طبائعه المعتادة التي قد تميل إلى ممارسة العنف على نفسه وعلى الآخرين.

 

وهنا سنتسائل هل بإمكان لعبة البوكيمون أن تجر صاحبها لإدمان حقيقي كما تم تعريفه فيما سبق؟

يقول بيلك إن إحتمالية وقوع الإدمان في حالة البوكيمون ممكن ولكنه أمر نادر جداً. وهذا نتيجة لاستنتاج قام به بيلك عبر مقارنة هاوي اقتناء البوكيمونات بهاوي اقتناء أشياء أخرى. قام بيلك ببحث استهدف رجل أدمن  على اقتناء أزياء ميكي ماوس، لدرجة أنه كان يأخذ من قوت عائلته ليلبي حاجته اتجاه هذا الهوس. إلا أن مقارنة هذه الحالة بوضع لاعب البوكيمون، تظهر أن هوس اقتناء البوكيمون هو هوس تجاه جسم غير مادي، وبعده عن دائرة المحسوسات يجعل قابلية الإدمان عليه بعيدة وقليلة.

ويضيف بيلك أنه يمكن أن تكون هناك جوانب إيجابية لهاوي تجميع البوكيمونات وخاصة لأولئك الذين لم يحصلوا على عمل حتى الآن. فاللعبة تتيح للاعبيها مساحة لتحديد هدف معين، ومراجعة وتقييم أداءه في سبيل تحقيق الهدف. ويختم قوله بأن الناس يظنون في الغالب أنّ عملية التجميع واقتناء الأشياء عديمة الفائدة، ولكنها في الواقع قد تحمل منافع لا يعلمون عنها.

وهنا أقف بكم راجية منكم إن فتحتم أحد أيديكم لتلقي فتاوى علماء الدين، أن تفتحوا الأخرى لتلقي شروحات علماء الدنيا. فكلها اجتهادات لا تحرموا أنفسكم من تدبرها وصناعة اجتهادات أخرى تخصكم.

 

الهوامش :

  • المصدر موقع شبكة الجزيرة الإخبارية.أرشيف 2001
  • موقع إسلام ويب التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر.
  • صحيفة الرؤية العمانية. تحقيق بعنوان : مختصون وشباب: لعبة “بوكيمون جو” ظاهرة إلكترونية تنتهك خصوصية المجتمع وتقلل الإنتاجية. يوم الثلاثاء الموافق 26-7-2016.

           https://alroya.om/post/167344 

  • موقع مجلة Forbes. مقال بعنوان : العلم يفسر لماذا أنت مهووس بلعبة بوكيمون جو. نشر بتاريخ 12-7-2016 .

 

الرابع والسبعون ثقافة وفكر

عن الكاتب

Avatar

فاطمة بنت ناصر

كاتبة ومترجمة