من أعلام الفقه البارزين في القرن الحادي عشر الهجري/السابع عشر ميلادي. ولد في بلدة العقر من أعمال نزوى. وتتلمذ على يد أكابر علماء عصره، وكان معاصرا للشيخ خميس الشقصي، كما وتتلمذ على يديه كوكبة من علماء عمان المعروفين.
كان صاحب الترجمة كفيفا، إلا أن إعاقته لم تحل بينه وبين التحصيل وشغفه في طلب العلم، حتى غدا مرجعا وحجة بين علماء عصره، فأسند إليه منصب القضاء.
وكانت فتاوى الشيخ النزوي وأحكامه في القضايا الشرعية محل اهتمام وعناية طلابه الذين جهدوا في سبيل جمعها وتبويبها كما فعل الفقيه سعيد بن عبدالله البراشدي الذي جمع جوابات شيخه في عمل معرفي بالغ الأهمية عنونه بـ ” جواهر الآثار” وهو كتاب مطبوع.

