14 أكتوبر 1920 وفاة ناصر بن سالم الرواحي

لـ

يكنى أبو مسلم، وينتسب إلى أسرة معروفة بالعلم والصلاح والمكانة الاجتماعية، حيث كان والده يشغل منصب القضاء وكذلك جده. ووسط هذا الجو المشبع بالالتزام وتقدير المعارف ولد ناصر الرواحي، فتلقى علومه على مشايخ عصره، وظهر عليه انجذاب نحو الأدب، فنظم الشعر وهو ابن خمسة عشر عاما.

سافر إلى زنجبار واستقر فيها، فبرز اسمه في محيطه وعرف عنه سعة المعرفة الشرعية إضافة إلى براعته الأدبية فأسند إليه منصب القضاء ثم رئاسة القضاء. وكانت لصاحب الترجمة اهتمامات في مجال الصحافة، فأصدر جريدة النجاح، وهي من أوائل المطبوعات الصحفية على مستوى العالم العربي. أمضى حياته كلها في زنجبار وفيها توفي.

 

0 1067 14 أكتوبر, 2016 ذاكرة وطن - أكتوبر أكتوبر 14, 2016

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.