والابن الحائر من فرجة الباب يتراجع ليترك رأسه الصغير يتأرجح بدوارٍ خفيف لكلمة مخنث , بينما يهمسُ...
ارشيف الكاتب آلاء أبو تاكي
شهقةُ بنفسج
ما إن أفلتُّ من عناقها حتى أدركتُ أن أمي صارت أبعد من أن أركض وأختبئ في عبائتها هرباً من هذا...
والابن الحائر من فرجة الباب يتراجع ليترك رأسه الصغير يتأرجح بدوارٍ خفيف لكلمة مخنث , بينما يهمسُ...
ما إن أفلتُّ من عناقها حتى أدركتُ أن أمي صارت أبعد من أن أركض وأختبئ في عبائتها هرباً من هذا...