19 فبراير 1972 إشهار جمعية المرأة العُمانية بمسقط

التفاتة مبكرة أولتها النهضة المباركة منذ انطلاقتها مطلع سبعينيات القرن الماضي لواقع المرأة العمانية باعتبارها قوام المجتمع وجزءا أساسيا في عملية التنمية والنهضة جنبا إلى جنب مع الرجل. وهذه اللفتة استدعت أول ما استدعته انطلاقة جديدة في مجال تمكين المرأة في مختلف المجالات وعلى نحو مؤسسي ومدروس، من هنا نشأت فكرة تأسيس جمعيات تعنى بالمرأة وفي كافة أنحاء السلطنة.
وكانت الانطلاقة من العاصمة مسقط من خلال إشهار “جمعية المرأة العمانية بمسقط” مطلع عام 1972 باعتبارها حاضنة للمبادرات المجتمعية المتخصصة بمجال المرأة، وكان لهذه المبادرات بالغ الأثر في النهوض بالمرأة العمانية بكافة المجالات: اجتماعية من خلال تحسين نمط ومستوى الحياة، إضافة إلى تعزيز القدرات المعرفية والثقافية والمهارات الذاتية، وتفعيل دورها في الحياة العامة من خلال هذا الحضور في المؤسسات الحكومية والأهلية. هذه الأدوار كان لها تأثير وانعكاس مباشر على الحياة الأسرية والتربوية على نحو عصري. كل هذا تحقق من خلال لجان متخصصة وإدارات كفؤة تولت متابعة الأعمال وابتكار مبادرات جديدة تلبي حاجة المجتمع المحلي.
وبالإضافة إلى الأنشطة المحلية المتنوعة، والتنسيق المتواصل مع جمعيات المرأة بالسلطنة، فان للجمعية كذلك أنشطة وتعاونا مع جمعيات المرأة خارج حدود السلطنة، لغايات الإعلان والترويج للتجارب النسوية العمانية الناجحة في العديد من المجالات، إضافة إلى الاستفادة من تجارب جمعيات المرأة في المنطقة العالم.

ذاكرة وطن - فبراير

عن الكاتب

ذاكرة وطن