8 مايو 1961 وفاة القاضي والشاعر سيف بن حمد الأغبري

من أعلام السلطنة المعروفين في الفترة الممتدة منذ أواخر القرن التاسع عشر حتى أواسط القرن الماضي. ولد بقرية سما، وتلقى علومه الأساسية فيها فحفظ القران الكريم في سن مبكرة، ثم انتقل إلى نزوى لغايات الدرس والتحصيل، ودرس العلوم الدينية على علماء عصره، وكان ممن جلس لتلقي العلوم عنهم، الإمام نور الدين السالمي. حتى إذا أنهى تحصيله الشرعي عُين قاضيا، وباشر القضاء بين الناس في عدد من أنحاء السلطنة وولاياته لمدة تقارب خمسين عاما متواصلة.

وبالإضافة إلى تخصصه الشرعي فان الشيخ سيف برع وأجاد في مجال الأدب، نثرا وشعرا، وله العديد من القصائد، بعضها منشور وقسم لا بأس فيه لا زال مخطوطا. ومن مزايا شعره الأساسية التنوع في القضايا والمواضيع التي تناولها. أما عن مؤلفاته فله العديد من الإصدارات المنشورة، من أبرزها كتابه الذي نشرته وزارة التراث القومي والثقافة عام 1985 وعنوانه” عقد الدر المنظوم في الفقه والأدب والعلوم”. توفي بولاية إزكي.

.

ذاكرة وطن - مايو

عن الكاتب

ذاكرة وطن