مما رأيته في فرنسا (2)

لـ

لم أزر أوروبا في حياتي، وزيارتي لفرنسا تعد أول زيارة، ويرجع الفضل في ذلك إلى صديقي مهدي وعائلته.

حجزت التذاكر بمساعدة الصديق ناصر النوفلي عن طريق موقع الخطوط الجوية القطرية، وذلك لأنه يوجد فرق في قيمة التذاكر بين المواقع الإلكترونية وبين مكاتب السفريات بالإضافة إلى سرعة المعاملة بدل الانتظار في المكاتب وإهدار الوقت، ولم يسبق لي أن حجزت تذكرة عن طريق المواقع فكنت خائفًا من الوقوع في الخطأ لو حجزتها بنفسي، ولكن بمساعدة ناصر زال الخوف وتمت العملية بنجاح، قطعنا التذاكر مع حجز المقاعد ذهاباً وإياباً لي ولعائلتي.

ولما علم بعض الأصدقاء بأنني سأسافر إلى فرنسا وأن رحلتي ستستغرق اثني عشر يوماً، اقترحوا علي زيارة أكثر من دولة أوروبية فهي فرصة قد لا تتكرر، فكرت في ذلك كثيراً، بيد أني رأيتها فكرة لا تناسبني، رأيتها كأني ذاهب لتسجيل الحضور والانصراف، بينما هدفي من هذه الرحلة هي تلبية الدعوة في المقام الأول، ثم التعرف على فرنسا وشعبها والسياحة فيها، لهذا تركت خطة برنامج الرحلة الفرنسية بيد العزيز مهدي.

قام مهدي وبمساعدة من أمه وأبيه بوضع برنامج كامل لسياحتنا في فرنسا، فكانت السياحة في منطقتين هما: “باريس” عاصمة فرنسا و”نورماندي” وتقع شمال فرنسا، وكما قرأت عنها مرت بأحداث تاريخية عديدة، منها سلسلة المعارك عام 1944م بين ألمانيا وقوات الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية، ونقلت موازين مركز الحرب ضد الألمان، ويطلق على سكانها “النورمان”، وهي موطن اللغة النورمانية وهي لغة رومانسية. لن أتحدث عن كل المعالم السياحية والأثرية والدينية التي زرناها، لئلا يطول المقال، ولكن سأسردها جميعها سرداً عابراً، ثم سأقف مع بعضها وقفت تفنيد موجز ومختصر، لأستلهم منها الفائدة والعبرة.

المعالم التي زرناها في “باريس” هي: (منتزه بوت شومون في حي “بيلفيل” وحديقة “بيلفيل” والمتحف الوطني للتاريخي الطبيعي، وبرج ايفيل، ونهر السين، ومتحف اللوفر، ومعهد العالم العربي، وكنيسة القديس أوستاش، وكنيسة “مونمارتر” التي تسمى بكنيسة القلب المقدس، وشارع “الشانزليزيه”، ومقبرة بير لاشيز، ومدينة الأطفال، وسوق شاتيلي لي هال، ومتحف السحر).

أما المعالم التي زرناها في “نورماندي” فهي: (ساحة السوق القديم في “روان” التي أحرقت فيها “جان داراك” الثائرة ضد الانجليز عام 1431م وكان عمرها 19 عاماً، وكاتدرائية “روان”، ومنتزه “روان”، وقصر “مارتينفيل” الذي بني في القرن 15م، وقرية “فول لي روز” وتعني القرية الوردية، والساعة الكبيرة المزخرفة في “روان” ويعود تاريخها إلى عام 1889م، وبعض الأسواق، ومنها سوق السبت والأحد، و”الغابة الخضراء”).

معالم “باريس” و”نورماندي” كثيرة جداً ولا يمكن زيارتها خلال اثني عشر يوماً، ولا حتى شهر، وهنا سأختار مما رأيته من معالم.

زرنا منتزه “بوت شومون”، تبلغ مساحته 25 هكتاراً، ويعد من أكبر المساحات الخضراء في “باريس”، شيّد كما قرأت عنه على الطريقة الإنجليزية، فهو ذو منظر خلاب جذاب، وذو طبيعة جبلية من صخور ومنحدرات وجداول وشلالات وكهوف، جمع بين الأرض الخضراء والأزهار المتفتحة والورود المتلونة؛ أحمر وأصفر وأبيض وبنفسجي وبرتقالي.

يسترخي الناس فيه، فمنهم من يسترخي على بساطه الأخضر، ومنهم من يتسامر مع زوجه أو خطيبته في رومانسية دافئة، أو حديث ودي مع ابنه وابنته، أو مصادقاً ومعيناً ومريحاً لأبيه وأمه، أو ملاعباً لأخيه وأخته، أو مستمتعاً بالحديث مع صديقه وصديقته، ومنهم من جلس أو استلقى في المنتزه ليقرأ كتباً، فيجمع بين متعة القراءة ومتعة الطقس والمنظر البديع على المرتفعات المطلة على بحيرة تراها خضراء اللون بسبب انعكاس لون بساط المنتزه الأخضر عليها، ولا يفوتني مشهد البط ذكوراً وإناثاً الذي يسرح ويسبح في البحيرة الخضراء على قلب واحد وقبلات متبادلة، دون خوف أو إيذاء من أحد.

رأينا في هذا المنتزه مقهى يباع فيه النبيذ والخمر والشاي والقهوة والعصائر وبعض الأطعمة، ازدحم عليه الناس لإطلاله على منظر بديع وطبيعة خلابة، يتحدثون ويشربون جلوساً ووقوفاً دون أن يحدث الخمر فيهم سكراً، وفيما يبدو أن الجميع كانوا في كامل وعيهم، وهذه المسألة أعني مسألة تعاطي الخمر أو النبيذ دون الثمالة والسكر وقع فيها الخلاف الفقهي قديماً، لكن اليوم يقاد الناس قيداً وفق رأي واحد، ومن يخالف فهو زنديق أشر.

سبق وأن ذكرت في الجزء الأول من المقال بأننا رأينا امرأة فرنسية عجوزاً مبتسمة تجلس على جانب ممشى المنتزه تعرض كتباً باللغة الفرنسية للبيع، كبائعي الكتب في معارض الكتب.

تساءلت حينها في نفسي؛ لماذا لا تقام مثل هذه المشاريع الصغيرة من توفير الكتب في المنتزهات والحدائق والشواطئ السياحية في عمان وعلى أيدي العمانيين؟

ورأيت على شاطئ قرية “فول لي روز” بـ”نورماندي” مكتبة لإعارة الكتب لمدة بقاء المستعير في المنتزه البحري مع تهيئة المكان بالكراسي للقراءة والاسترخاء، فلماذا لا تقوم معنا وزارة السياحة بمثل هذه المشاريع في بعض الأماكن السياحية وتستفيد من تجارب الدول الأخرى؟

زرنا “المتحف الوطني للتاريخي الطبيعي”، يقع في حديقة النباتات، رأيناه متحفاً كبيراً وضخماً يتكون من عدة طوابق، ويحتوي عدة قاعات، أول قاعة كانت تحتوي الحيتان وأسماك القرش وغيرها من الأسماك والبرمائيات والهياكل العظمية، ثم تجولنا في بقية القاعات التي تحتوي على حيوانات الغابة المفترسة والحيوانات الأليفة والحيوانات المنقرضة التي توشك على الانقراض، كل ذلك بأجسادها الحقيقية المحنطة، حتى الوعل العماني كان حاضراً في “باريس”.

هذا المتحف يقدم تاريخ الحيوان وصفاته ووطنه وغير ذلك، قرأت عن المتحف بأنه مؤسسة فرنسية تعنى بالبحث العلمي ونشر الثقافة العلمية الطبيعية، تأسست عام 1793، ويضم أعضاء من مختلف أنحاء العالم ويبلغ عددهم حوالي 2000 عضواً ومن بينهم 450 باحثاً، وله مختبرات وبحوث ومجموعة من الصالات العلمية المفتوحة، وهو معرض متكامل، له عدة مواقع، تبلغ ثلاثة عشر موقعاً أغلبها متعدد الوظائف، أربعة منها في “باريس”، وتسعة خارجها.

فيما أظن أن “المتحف الوطني العماني” واجهة سياحية مهمة جداً لعمان، وهو مهم كبقية المتاحف العالمية، غير أن الأسئلة التي تتبادر في ذهني هل “المتحف الوطني العماني” يعتني بالبحث العلمي؟ وهل له أعضاء من السلطنة إن لم يكن من خارجها؟ وهل له أهداف تخدم العلم والعلماء والباحثين؟ وهل له وظائف وفروع؟

لماذا لا تفتح له فروع أو على الأقل فرع واحد في محافظة بعيدة عن مسقط أو خارج السلطنة؟

زرنا “مدينة الأطفال” وهي مدينة تحتوي ألعابًا علمية وهندسية، استمتع فيها أبناؤنا، كما استمتعنا نحن أيضاً، وتحتوي المدينة على قاعات متعددة، وتتكون من طابقين، فيها ألعاب علمية كثيرة منها: اللعب بالماء لكشف طاقة الماء، وكذلك تجربة الغواصة تحت الماء للأطفال، وكيفية صناعة الروبوتات، وبها ألعاب علمية إلكترونية، وكذلك كيفية صناعة الأفلام والسينما، وعرض أفلام سينمائية علمية للأطفال لمدة ربع ساعة، شاهدنا فلماً للرسوم المتحركة يحكي عن حياة النمل.

دخلت السنة الماضية “متحف الطفل” معنا في السلطنة بالقرم، ووجدته لم يتغيّر منذ أن دخلته وأنا طالب في التسعينات، وعندما رأيت “مدينة الأطفال” تحسرت على “متحف الطفل” معنا، الذي لم يتطور، بالإضافة إلى أنه يفتح فقط من يوم الأحد وإلى يوم الخميس، بما يعني أن الطالب لا يجد فرصة في الإجازة الأسبوعية للذهاب إليه مع والديه؛ اللهم إلا في الإجازات الصيفية.

أتوقع أن هذه الأجيال الصغيرة تجاوزت بمعارفها وذكائها بعضاً مما يعرضه “متحف الطفل” لذا ينبغي من الجهة المختصة إعادة صياغته وفق متطلبات العصر وتطورات العلوم والمعارف.

زرنا “كنيسة القديس أوستاش”، و”كنيسة مونمارتر” و”كاتدرائية روان”، رأينا زحمة الناس على زيارة هذه الكنائس، وفي بعضها يصفون طابوراً للدخول.

فكنيسة “القديس أوستاش” كاثوليكية تقع في الدائرة الأولى بـ”باريس”، وهي كبيرة وبها لوائح فنية عديدة ومنها لوائح وتماثيل للعذراء مريم وابنها النبي المسيح عيسى عليه السلام وهناك لوحة فنية للعذراء مع طفل غير المسيح، بحثت عنه في مواقع جوجل فوجدته “جان بابتيست بيغال”، وكان نحاتاً فرنسياً، وأيضاً بها صور للملائكة ولها أجنحة، كما بها العديد من الزجاج الملوّن بألوان جميلة، وفيها بيانو كبيرة جداً يُعزف عليها وقت الصلاة، وبعد الحريق الذي أصاب “كاتدرائية نوتردام” عام 2019 تم نقل قداس عيد الفصح منها إلى “كنيسة سانت أوستاش”.

وأما “كنيسة مونمارتر” فهي أشهر كنيسة بعد “نوتردام” وتقع على تل أو جبل مرتفع، والوصول إليها إما عن طريق الدرج الطويل مشياً على الأقدام، أو عبر آلات متحركة تحمل الناس إليها ولها تذاكر وقيمة، صعدنا إليها عبر الآلات، وفضل مهدي المشي على الدرج، غير أننا لم ندخلها لكثرة الزحام عليها واكتفينا بالنظر من الخارج والتجول في حي “مونمارتر” ففيه بيوت قديمة وكبيرة وسوق سياحي ومقاهٍ ومطاعم ورسامون يرسمون الناس والمعالم السياحية بفرنسا، ونرى “باريس” ومبانيها في صورة جميلة من أعلى التل.

وأما كاتدرائية “روان”، فنسبة إلى “روان”، و”روان” هي العاصمة التاريخية “لنورماندي”، وتعتبر عاصمة مقاطعة “نهر السين”، وتقع وسط مدينة “روان القديمة”، حسبما قرأت عنها، وهي ليست ببعيدة عن ساحة العذراء “جان داراك” الثائرة ضد الإنجليز، والكاتدرائية كاثوليكية وتعتبر أكبر الكاتدرائيات القوطية، بنيت في القرن الثالث عشر، وأكملت في القرن السادس عشر، ولها برج مقبب ارتفاعه 151م، ووجهتها ضخمة وعجيبة، فيها لوحات فنية كثيرة، كما بها أيضاً تماثيل عديدة لرجال الدين وبعض الأنبياء والحكام والملوك، وتعرضت  للهجوم أثناء الحرب العالمية الثانية غير أن زجاجها الملوّن الجميل لم يتأثر وهو قائم إلى الآن.

شاهدنا عليها بالليل من الخارج عرضاً مرئياً، يُعرض كل ليلة طوال الصيف، ومدة العرض نصف ساعة وأحياناً ساعة، يعرض عليها ألون متعددة، فنرى كأن لونها تغيّر كاملاً، كما يحكي العرض جزءاً من تاريخها، هجوم جنود الأعداء عليها والدفاع عنها، وحرقها وغير ذلك، يصاحب كل ذلك موسيقى هادئة أحياناً وعالية أحياناً أخرى.

مثل هذه السياحة الدينية والتاريخية والمعرفية للكنائس لمَ لا تمارس معنا في عمان للمساجد القديمة؟ نعم هي موجودة بصورة بسيطة جداً وخجولة، كجامع السلطان قابوس الأكبر، وجامع السلطان قابوس بصحار، وبعض المساجد القديمة في “الرستاق” و”نزوى”، وبعضها هدم في ولايات أخرى، يفترض ترميمها لأنها تحكي حقبة من التاريخ العماني، وهناك بعض المزارات في صلالة، وهناك من يعد هذه المزارات خرافة ويحاربها، ولكن السؤال القائم هل هذه المحاربة أجدت نفعاً ومنعت الناس من الزيارة؟ ثم ليس كل من يزر المقابر والكنائس والمساجد القديمة والمهجورة قاصداً ممارسة الطقوس أو الخرافات، والمقاصد في ذلك متعددة.

لذا ينبغي التفكير هنيهة وإعادة النظر في السياحة الدينية، برؤية سياحية ثقافية تاريخية تعليمية بحثية، تخلق السياحة الدينية أسئلة في أذهان الزائرين كباراً وصغاراً، فأثناء تجولنا في الكنائس، سأل أبنائي كثيراً عن مريم وعيسى والملائكة، فتارة يسألوني ومرة يسألون أمهم، وأخرى يسألون مهدي أو أمه، تركت لهم حرية السؤال كما هو المعتاد، فسألوا مهدي أيضاً عن دين المسيحية وصلاتها بحكم ثقافته المسيحية، وسألوه عن الصليب وحقيقة تماثيل مريم وعيسى وغير ذلك من التصورات والأسئلة التي تتوارد على أذهانهم، وكان يجيبهم بكل رحابة صدر ومحبة وود.

زرنا مقبرة “بير لاشيز”، وهي أكبر مقبرة في “باريس” تبلغ مساحتها 118.6 فداناً، تجولنا فيها دون أن نشعر بالوقت، تعرفنا على طريقة الدفن معهم، وكيف الناس يشترون القبور لدفن موتاهم مدة من الزمن، كانت كثيرة الزوّار، وتعد من أكثر المقابر زيارة في العالم، مررنا على مقابرها المجصصة بأشكال مختلفة، دفن فيها العديد من الأدباء والكتاب والفنانين والسياسيين الفرنسيين وغيرهم طوال 200 عام، وتفاجأنا بقبر رجل عربي مكتوب عليه اسمه “عبدالغني بوستة” بحثت عنه ووجدته رجلًا سياسيًا من المغرب، من مؤسسي حركة الاختيار الثوري، عاش في المنفى بفرنسا أكثر من عشرين عاماً، لأنه كان معارضاً ومناهضاً للسلطة الملكية للملك الحسن الثاني، وكان ينادي بفصل السلطات، توفى عام 1998م، وكتبت هذه العبارة على قبره (هنالك ناس يمكن تحطيمهم لكن لا يمكن تركيعهم).

ذهبنا إلى “متحف السحر” الذي يقع في “باريس” بحي “ياروميرج” وأصله محطة قطارات قديمة، يعرض المتحف تاريخ السحر في فرنسا ومهنته، والمواد التي كانت تستخدم لممارسته، رأينا عرضاً سحرياً على يد ساحر يمارسها بطريقة خفة اليد، كما أن هناك بعض الآلات العلمية التي تُعتبر سحراً إن لم نعرف خدعتها، والسحر في المعاجم العربية هو الخدعة.

توجد مدن تشتهر في عمان بالسحر، وإن كان ذلك غير صحيح، بيد أن الشهرة غلبت عليها بين الناس، لهذا أتساءل لماذا لا تُستغل هذه المدن في إقامة متاحف للسحر ويستفاد من التجربة الفرنسية؟ ولماذا لا تقام متاحف للأساطير والخرافات بدل من العيش في وهمها وأكاذيبها؟

المقصود من إقامة متاحف السحر والأساطير والخرافات تثقيف الناس بماهية هذه الأمور، وتاريخها لدى الناس، وكيفية ممارستها وأهدافها عبر التاريخ، إذن هي ثقافة ومعرفة يستفيد منها السائح والباحث والمتعلم.

لا أود الإطالة، وأكتفي بما عرضته هنا مما رأيته في فرنسا، وإلا فالحديث عنها يطول ويطول، بلد جميل راق خلاب بمناظره الخضراء ومنازله القديمة والحديثة وبعض طرقه مثل طرق “روان” بأحيائه القديمة التي ترى من خلالها حينما تتجول سيراً على الأقدام روعة البناء بالأخشاب والزينة المزخرفة والصور والتماثيل التي تحكي حقب تاريخية ماضية.

حينما سكنا في منزل نور الدين وسابين في “روان”، كان منزلاً قديماً وكبيراً ونظيفاً، يبدأ في مقدمته بحديقة كبيرة وجميلة ساحرة، بها بعض الفواكه والورود والأزهار، ووضعت على بعض جوانبه طاولة وكراسي للأكل والقراءة والاسترخاء.

به مجموعة غرف، يضم أشياء تاريخية وتحفاً وصوراً وكتباً، بإمكانهم أن يحولوه إلى متحف يستفيد منه الناس، أقمنا فيه خمسة أيام، لا تجد نفسك فيه فارغاً، فإما أن تقرأ كتاباً، أو تتنزه في حديقته، أو تنظر إلى التحف المعبرة عن بعض الحقب التاريخية من دول وحضارات مختلفة، أو أنك تنظر إلى الصور والرسومات، أو تعزف على آلات الموسيقى مع زخات المطر.

أخيراً؛ السفر وعي وإدراك وثقافة؛ ومن يسافر يعرف، ومن يزر فرنسا يقرأ فيها حكاية التاريخ الأوربي وحضارته؛ حروبه وأمنه، وأديانه وفكره، كما تحكي فرنسا تاريخ علمائها ومهندسيها، ومفكريها وفلاسفتها، وأدبائها وفنانيها.

لقراءة الجزء الأول، اضغط هنا.

0 298 08 أكتوبر, 2019 العاشر بعد المئة, العدد الأخير, ثقافة وفكر أكتوبر 8, 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.