الأرض في حقبة الإنسان.. الأنثربوسين كجرس إنذار

لـ

“يعمل الأنثروبوسين كوحدة جيولوجية للزمن، وكعملية مستمرة، وطبقة صخرية جديدة. إنها مختلفة. إنها مميزة”[1]. هكذا تحدّث جان زالاسيتش للصحافة؛ عقب الاجتماع الذي عُقد في (21) مايو الماضي بمدينة كيب تاون بجنوب إفريقيا، لمناقشة اعتماد مقترح تقني بإضافة الأنثروبوسين كوحدة جديدة إلى السجل الجيولوجي للأرض. ترأس زالاسيتش؛ أستاذ طبقات الأرض بجامعة لستر بالمملكة المتحدة، في 2008 مجموعة عمل من (34) عالما وخبيرا من عدة مجالات بحثية متصلة بالجيولوجيا والبيئة وطبقات الأرض والمحيطات والأحياء. كانت مهمّة المجموعة هو الوصول إلى قرار جوهري وحسّاس جدا: هل دخلت الأرض حقبة جيولوجية جديدة هي الأنثروبوسين؛ العصر الجيولوجي البشري؟ وبعد حوالي إحدى عشرة سنة من البحث والاستقصاء ودراسة مختلف المتغيرات وجمع البيانات؛ انتهت مجموعة العمل بقرار صوّت فيه الأعضاء بأغلبية (29) صوتا لصالح اعتماد الاسم التقني الجديد. أي إن الأرض غادرت حقبة الهولوسين المستمرة منذ حوالي (12) ألف سنة؛ منذ الثورة الزراعية التي أعقبت العصر الجليدي الأخير، ودخلت حقبة جديدة هي حقبة الإنسان. وقد حُسم الجدل الشديد حول التوقيت الدقيق لبداية الحقبة الجديدة لتكون هي منذ خمسينات القرن العشرين؛ مع الانتشار الشديدة للتجارب النووية في ذروة الحرب الباردة.

ما يزال هناك اجتماع آخر سيكون حاسما لإعادة كتابة التاريخ الجيولوجي للأرض، وهو اجتماع اللجنة الدولية لطبقات الأرض (ICS)، اللجنة المسؤولة عن التسميات التقنية في السجل الجيولوجي للأرض. ما تزال هناك سنتان أمام مجموعة العمل الخاصة بالأنثروبوسين (AWG) لإعداد مقترحها النهائي، الذي سيرفع للجنة. وفي حال موافقة اللجنة؛ فإنه سيكون لزاما إضافة الحقبة الجيولوجية الجديدة إلى كافة الكتب العلمية والدراسية الخاصة بجيولوجيا الأرض. وفي الوقت نفسه سيكون ذلك بمثابة دق جرس الإنذار للجميع؛ فقد حان الوقت لأن يتحمّل الإنسان مسؤولية نشاطاته على كوكب الأرض؛ المسؤولية السياسية (في التشريعات والسياسات المحلية والدولية)، والمسؤولية الأخلاقية (في الثقافة اليومية للأفراد والمجتمعات). يحاول هذا المقال أن يرسم بعض معالم التحديات التي نواجهها كنوع بشري في المرحلة الجديدة، وكيف نستعد لها؟

لا يوجد حصر شامل للمشاكل الكثيرة التي يتسبب بها النشاط البشري على كوكب الأرض، فهي مترابطة بشكل جذري، بحيث لا يمكن حصرها منفصلة إلا لأجل تحديد الاختصاصات وتوزيع المسؤوليات والأدوار. لهذا فقد تم ربط الأنثروبوسين بمجموعة من الظواهر محددة بشكل دقيق، وهي تمثل في مجملها مؤشرات الدخول في المرحلة الجديدة، وفي الوقت نفسه التحديّات التي تواجه الأرض بسبب نشاط الإنسان، وهي[2]: 

  1. التعرية وحركة الرواسب في المحيطات، ونقل التربة الناتج من الزراعة وتوسّع المدن والتعدين.
  2. الاختلال ذو المنشأ البشري لدورات عناصر كالكربون والنيتروجين والفوسفور.
  3. التغيرات البيئية الناتجة من هذا الاختلال؛ كالاحتباس الحراري، وارتفاع منسوب مياه البحر، وحموضة المحيطات، وانتشار المناطق الميّتة في المحيطات وهي تلك التي ينخفض فيها الأكسجين بسبب التلوّث[3].
  4. التغير المتسارع للغلاف الحيوي برّا وبحرا، والناتج من تناقص المواطن الطبيعية للكائنات الحية، والصيد الجائر، والانفجار الرقمي للدواجن وحيوانات الرعي، وظاهرة الأنواع الغازية [4].
  5. الانتشار الكثيف والاستعمال المتوسّع عالميا للعديد من المعادن والصخور، ومنها الإسمنت والبلاستيك والرماد الدخاني الناتج من حرق النفايات، وما ستتركه من علامات جيولوجية ستستمر في الصخور لملايين السنين.

إن التراكم الناتج من التغييرات الآنفة، ومع استمرارها لآلاف من السنوات، سيترك في نهاية المطاف البصمة الجيولوجية للإنسان بوصفه طبقة صخرية جديدة، تدلّ على عصر الإنسان.

هناك العديد من الأدلّة التي تقدّمها المنظمات واللجان التي تراقب البيئة وتقيس تغيرات أنظمة الأرض؛ تثبت أن كوكب الأرض دخل الحقبة الجديدة التي تعني أن الإنسان فعلا بدأ يترك بصمته على كوكب الأرض؛ بسبب النشاط المتسارع الذي يقوم به وهو يستهلك موارد البيئة ويؤثر سلبا في أنظمتها الإيكولوجية. هذه الأدلة مدعومة بعشرات المؤشرات التي تربط معدّلات حيوية كتركيز ثاني أكسيد الكربون وأكسيد النيتروجين والميثان بالجو، ودرجة حرارة سطح الأرض، ومعدل حموضة المحيطات، وأعداد مصائد السمك، والفاقد من الغطاء النباتي، ومساحات الرعي والتدجين. جميع هذه المؤشرات تشير إلى ارتفاع متدرج منذ الثورة الصناعية بمنتصف القرن الثامن عشر، مع ارتفاع حاد منذ خمسينيات القرن العشرين. إذ يتم ربط هذه المؤشرات بالمعدلات السكانية للبشر، كعدد السكان، والناتج القومي الإجمالي، والاستثمار الأجنبي، ومعدلات استهلاك الطاقة والماء، وإنتاج الورق، واستخدام المخصبات، بالإضافة إلى صناعة النقل والسياحة والاتصالات، وتوسع المساحات الحضرية، والسدود الكبرى[5]. وبالإضافة إلى هذه المؤشرات؛ يراقب العلماء أيضا معدلات انقراض الكائنات الحية، إذ يؤكد العديد من علماء البيئة بأن معدلات انقراض الأحياء منذ منتصف القرن العشرين قد ارتفعت ألف مرة مقارنة مع ما كانت عليه قبل الثورة الصناعية بمنتصف القرن الثامن عشر[6]. وكذلك يتم تسجيل التغيرات في الجغرافيا الحيوية لتوزيع الكائنات الحية، وهي تلك التغيرات المرتبطة بهجرات الكائنات الحية وتوزيعها على ظهر الكوكب، إذ إن تمدد أماكن نفوذ الإنسان، وتغير الأنظمة البيئية في بعض المناطق يدفع الكائنات الحية إلى البحث عن أماكن وظروف أفضل، فاختفاؤها من بعض المناطق وظهورها في مناطق أخرى بسبب النشاط البشري؛ يمثل مؤشرا مهما على تأثير الإنسان الواضح في حياة الأنواع الأخرى.

نحن إذن أمام وعي جديد يتشكّل، وسيدفع إقرارُ حقبة الأنثروبوسين بشكل رسمي هذا الوعي مسافات مهمة إلى الأمام، وسيمكّن ذلك العلماء من ممارسة ضغوط أقوى على الحكومات والسياسة الدولية لصالح سنّ ومراقبة تشريعات؛ شبيهة بتلك القوانين التي تقنّن الصيد البري، وتحارب تهريب العاج وقتل الحيوانات المهددة بالانقراض. ولكن للوصول إلى هذا الوعي الذي بات ضروريا جدا؛ هناك حاجة لردم الهوّة المعرفية الواضحة بين ما يجمعه العلماء من مؤشرات وقراءات وبيانات هائلة من جهة، وبين ما يصل للقارئ العادي من معلومات تسابق الصحافة ووسائل الإعلام إلى نشرها، لتصنع تيّارا يضغط هو الآخر على العلماء لتبني خيارات جديدة تدفع نحو تحديث المعايير العلمية المرسومة في كل حقل علمي. هذا الاشتباك بين العلم وبين الثقافة اليومية؛ سيمثل مقدمة الركب الذي ستلحقه تباعا إرادة بشرية تسعى لفرض سياسات جديدة لحماية الكوكب. فالحكومات تستجيب لنداءات العلماء بشكل أفضل عندما تكون هذه النداءات مدفوعة ومدعومة بقطاعات عريضة من الجمهور الذي يحتاج للصورة العامة وليس التفصيلية عن ما ينتظره في المستقبل القريب أو البعيد.

يمكن هنا أن نستحضر أن مصطلح الأنثروبوسين إنما اقترحه في بادئ الأمر عالم الكيمياء الجوية (والفائز بجائزة نوبل للكيمياء) الهولندي بول كروتزن في ورقة علمية نشرها سنة ٢٠٠٠، ولكن لأن معايير تسمية العصور الجيولوجية ليست من اختصاصات حقل الكيمياء الجوية، فقد احتاج الأمر لثماني سنوات من التداول العلمي أولا، ثم الصحفي والإعلامي، ليتشكّل الضغط الذي دفع باللجنة الدولية لطبقات الأرض لتكوين أول مجموعة عمل لدراسة المقترح. لنتخيّل حجم التغيير الذي يمكن أن يمارسه جمهور أوسع على السياسات الحكومية لتبني تشريعات العصر الجديد بعد اعتماد التسمية رسميا، بل وحتى قبل ذلك؛ هل تستطيع الصحافة أن تدفع بمعايير لجنة طبقات الأرض لأن تتوافق مع الشواهد التي سترفعها مجموعة عمل الأنثروبوسين للاجتماع المزمع عقده في ٢٠٢١، لاعتماد الحقبة الجيولوجية الجديدة؟ جزء مهم جدا من الأنثروبوسين هو وعي يصنع ثقافة خاصة، والثقافة الخاصة بدورها تصنع وعيا جديدا؛ وعيا عماده فكرة أننا نحن البشر لسنا ضروريين للحياة، وإنما طارئين جدا، ويمكن بسهولة أن ننتهي كما تنتهي أنواع الحياة الأخرى، فنحن لسنا الوحيدين في هذه الحياة، وليست لدينا أي ميزة بيولوجية أكثر مما لدى الكائنات الأخرى؛ التي قد يكون بعضها أوفر حظا منا، إذ ما تزال مستمرة منذ ملايين السنين. فإذا كانت الاختلالات الطبيعية هي سبب الانقراض الكبير الذي وقع قبل (٢٢٥) مليون سنة، وسبب موجة الانقراض التي وقعت في العصر الطباشيري الثلاثي؛ الذي أنهى حياة الديناصورات، فإن البشر هذه المرة هم السبب المحتمل لموجة انقراض كبيرة قد تبدأ في أي لحظة بسبب الاستنزاف الهائل للموارد، والتلويث اللامحدود للكوكب.

 لا يجب أن نسند مسألة إعلان المرحلة الجيولوجية الجديدة إلى المعايير العلمية الصارمة لعلم طبقات الأرض، فالنقيض الذي أدى إلى كل هذه المؤشرات السلبية للنشاط البشري هو أيديولوجيا محضة تتمثل في ثقافة رأسمالية استهلاكية مدعومة بمشاريع ضخمة لزيادة الإنتاج وتحرير السوق وإزالة الحدود وتسليع كل ما يمكن تسليعه. فلماذا عندما يأتي الدور لحماية الكوكب؛ نشترط المعايير العلمية لإعلان أن الأرض دخلت عصر الإنسان؟ تحدّث ويتني أوتين وجون هولبروك[٧] من الجمعية الجيولوجية الأمريكية في مقال نشرته الدورية العلمية في عدد يوليو ٢٠١٢ عن أن الأيديولوجيا الفلسفية استُعملت كثيرا عبر التاريخ عندما يتعلق الأمر بأن يتحمّل الإنسان مسؤوليات أخلاقية تجاه قضايا مصيرية، كما هو الحال مع حركات اجتماعية كحركة الحد من الأسلحة النووية في الخمسينيات والستينيات والأنشطة المناهضة لحرب فيتنام وأية تحركات دولية لرفع أي ظلم يقع على البشر. يشير أوتين إلى أن مصطلح الأنثروبوسين لم يعد خاصا فقط بالمجتمع العلمي؛ بل بات أيضا جزءا من الثقافة الشعبية، فعلماء البيئة يدفعون بالمصطلحات والمفاهيم العلمية لتكون جزءا من الثقافة اليومية، وخصوصا عندما يتعلق الأمر بوجود خطر محتمل سيطال أثره الجميع. هل نحن مخطؤون عندما نقول: “أمّنا الأرض” باعتبارها جملة خطابية وليست علمية؟

بما أن الإنسان أصبح هو المسؤول الأول وهو الراعي لهذه الأرض، فوجب أن تصاحب ذلك جملة من التغيّرات؛ تختلف في الأولوية، فبعضها حرج جدا؛ لدرجة أنها تحتاج إلى تدخّل عاجل في إطار التشريعات والسياسات المرتبطة باستهلاك الموارد ومعالجة النفايات والانبعاثات الكربونية والغازات الدفيئة، وبعضها يستدعي جهودا طويلة المدى؛ لأنها مرتبطة بالتداول الثقافي لمجموعة من القيم والأخلاق الجديدة التي تعيد رسم دور الإنسان في الحياة وعلاقته بالطبيعة والكون. ففكرة الإنسان الراعي لهذا الوجود صارت ملحّة. فهي مرتبطة بالشعور العميق بأن النوع الإنساني بقدر ما هو قادر على توظيف الطبيعة واستثمارها لصالحه؛ هو أيضا قادر على حمايتها لصالح الكائنات والموجودات الأخرى. عندما نقول إن الأرض دخلت عصر الإنسان؛ فهذا يعني أنها أصبحت في عهدة الإنسان. هذا الإنسان ما يزال لا يجد سوى هذه الأرض بيتا له، والأرجح أنها ستظل كذلك لعقود طويلة، قبل أن يتمكن من التوصّل إلى كواكب وظروف أخرى صالحة للحياة، وإن كان من المرجّح أنها لن تتسع لأحلامه ولطموحاته التي لا تنتهي. التفعيل الثقافي يستدعي القيام بأدوار أكثر من مجرد سن تشريعات تنظّم استعمال موارد الطبيعة؛ بل إلى أن تتحوّل هذه الطبيعة إلى قيمة سلوكية تتغلغل في نشاط الإنسان وتفاعلاته اليومية. في عادات التسوّق والطبخ والتغذية، وفي إعادة تدوير الأشياء والتعامل مع النفايات المنزلية في الأعمال السينمائية وفي الأدب والشعر والرسم والموسيقى والجرافيك. لنتخيل أن تتشّكل بعد بضعة سنوات ثيمة جديدة يمكن تسميتها بأدب الأنثروبوسين أو سينما الأنثروبوسين أو عمارة الأنثروبوسين أو فلسفة الأنثروبوسين. ربما بعض هذه الثيمات قد بدأت فعلا.

يدفع الأنثروبوسين بجملة من الموضوعات الجدلية إلى الواجهة، وهي موضوعات ذات طبيعة فلسفية، وتتساءل على وجه الخصوص عن قضايا أخلاقية متصلة بمستقبل البشرية على كوكب الأرض، والدور المزدوج للتكنولوجيا في إعادة تعريف الإنسان باعتباره مدمّرًا للحياة وراعيًا لها في الوقت نفسه. فمثلا موضوع كالجدل حول إنسان المستقبل (أو الإنسان البعدي posthuman) يسيل لعاب عشرات المؤسسات التقنية ومراكز البحث بشركات التكنولوجيا وفلاسفة الأخلاق وعلماء الأنثروبولوجيا لتحديد ماهية معيّنة لهذا الإنسان؛ هل هو إنسان ذو قدرات خارقة أم هو مزيج بين الإنسان والآلة لصنع روبوت شبه بشري أو بشر شبه آلي أم أنه آلات روحية تمتلك وعيا من نوع ما؟ هنا سيعمل الأنثروبوسين على دفع المزيد من هذه النقاشات إلى الواجهة، محاولا اختصار المسافة الواسعة اليوم داخل الثنائية الديكارتية الذات والموضوع أو العقل والجسد، لصالح ولادة ذات جديدة يتّحد فيها ما هو إنسان وما هو ليس إنسان. على النقيض من ذلك سيدفع الأنثروبوسين أيضا إلى المزيد من الدعوات (الرمزية حاليا) لانقراض الإنسان عن طريق التوقف عن الإنجاب. لقد كان لافتا للنظر لدرجة أن تناقلت الخبر معظم وكالات الأنباء حول العالم في شهر فبراير الماضي (2019)، عن الشاب الهندي الذي قرر أن يقاضي والديه لأنهما أنجباه بدون موافقته. فقد بدا الخبر ساخرا في البداية؛ لكن لدى من يعرف مدى الآثار السلبية التي تركها الإنسان على كوكب الأرض، سيدرك أن الخبر فيه إشارة رمزية مهمة جدا عند دعاة التوقف عن الإنجاب وانقراض الإنسان. ستيفن هوكينغ سيكتب قبل وفاته وفي تغريدة له على تويتر أن الإنسان لديه مائة سنة فقط لكي يبحث عن كوكب آخر للعيش فيه، وإلا فإنه سينقرض؛ إما بسبب التغير المناخي أو التضخّم السكاني أو من كارثة فضائية محتملة. والسؤال الذي سيظل مستمرا لفترة طويلة قادمة: ما هذا الذي ينتظره الإنسان على كوكب الأرض؟

———————————

المصادر والتعليقات:

[1] الموقع الرسمي لمجلة نيتشر. الرابط: https://www.nature.com/articles/d41586-019-01641-5 – تاريخ الرجوع للمقال: 22 يونيو 2019. 

[2] نقلا عن تقرير مجموعة عمل الأنثروبوسين AWG المنشور في موقع مجلة منثلي رفيو. الرابط: https://mronline.org/2019/05/24/working-group-on-the-anthropocene/ –  تاريخ الرجوع للمقال: 22 يونيو 2019.

[3] بلغ عدد المناطق الميتة حول العالم بحسب دراسة أجريت في 2008 (405) منطقة. (المصدر: doi:10.1126/science.1156401)

[4] الأنواع الغازية أو invasive species تشير إلى الأنواع النباتية أو الحيوانية التي يتم نقلها إلى بيئات جديدة فتنتشر بكثافة مهددة الأنواع الأصلية في تلك البيئات.

[5] للحصول على الرسوم البيانية لمجموعة المؤشرات الخاصة بمراقبة متغيرات البيئة والناتجة من نشاط الانسان؛ يمكن الرجوع للموقع العلمي الخاص بالأنثروبوسين، على الرابط:www.anthropocene.info  وهو موقع تديره عدد من الهيئات البحثية المستقلة.

[6] يمكن العودة إلى مدخل الأنثروبوسين بالموسوعة البريطانية للتعرف على المزيد من هذه المتغيرات. الرابط: https://www.britannica.com/science/Anthropocene-Epoch. تاريخ الرجوع للمقال: 22 يونيو 2019.

 [7] Autin, W. J. & Holbrook, J. M. GSA Today22(7), 60–61 (2012), url: https://www.geosociety.org/gsatoday/archive/22/7/article/i1052-5173-22-7-60.htm, date: 22/06/2019.

0 124 08 نوفمبر, 2019 الحادي عشر بعد المئة, العدد الأخير, ثقافة وفكر نوفمبر 8, 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.