المضمون المغاير للحقيقة.. ثني الحقائق عبر وسائل الإعلام

كتب بواسطة أحمد مصطفى

عناوين جانبية:
• تعمد بعض وسائل الإعلام للسخرية من الحقائق أو نشر أهوال كاذبة بغرض تزييف الموضوعية.
• أحيانًا، انتقائية المصدر المسؤول هو استغلال لصورته المرموقة في التأثير على الجمهور.
• هناك كلمات ذكية تحفز رد الفعل السلبي، مثل: المتعصبين، المجانين، من أجل استعادة الاستقرار، أصحاب القبعات.
• يمكن خداعنا عبر البناء بطريقة سلبية مثل تعزيز صورة نمطية للعنف، أو التركيز على الجرائم، أو استخدام لغة أدبية معينة.
• الصور الحركية للتجريد هي إهانات لا يمكن الرد عليها، مثل: “إنني أدعي أنك تتظاهر”.
• تأثير كبير تحدثه الرموز الثقافية مثل الأساطير والتقاليد.
• إضافة معانٍ جديدة لكلمات قديمة عاملاً حاسمًا في تزوير الإدراك والتفسير.

تعمد بعض وسائل الإعلام لإضافة رموز جديدة أو إعادة تفسيرها، إلى جانب تأويل الصور ومصادر المعلومات والكلمات، لأجل خلق مضمون موازي يصير هو الحقيقي بدلاً من الحقيقة ذاتها، أي ثني الحقائق تدريجيًا بدلاً من كسرها، بما يعد تزييفا للحقيقة وتغييرًا للواقع، بل وتتزايد سطوة السيطرة الإعلامية على أفكار الجماهير بمرور الوقت وصولاً لتغيير اتجاهاتهم ثم التأثير على سلوكياتهم، خدم ذلك التقدم الرقمي وغياب الثقافة الرقمية.
فضلاً عن انسحاب المؤسسات الاجتماعية لصالح الإعلامية، التي صارت لا تفارقنا (تواجدها بالجوال)، كذلك تقدم العلوم المعنية بقياس التأثير، مثل علم النفس وأثره في كيفية قياس الرسائل والطرق والأدوات التي لها صدى على الجمهور، وفي الوقت ذاته ضعف الوعي بالنقد الإعلامي، وعدم نشر التفكير الإبداعي والتحليلي والعلمي لدى طلاب المدارس والجامعات، مرورًا بالإنقرائية السطحية، وشيوع الشعبوية، وتفشي الأمية الثقافية ومن ثم انتشار الميديا الربحية التي يسهل إدمانها.
بينما، ينتشر لدى العديد من الدول الغربية تحصين الطلاب عبر تعليم مهارات التفكير الإبداعي والنقد الإعلامي لدى طلاب المدارس، وفي دولة مثل فرنسا تأسست وكالة خاصة لمكافحة التضليل الإعلامي الداخلي والخارجي، بعد اكتشاف 400 ألف تغريدة حول خبر، تضمنت200 ألف تغريدة من منطقة نائية، وفي أمريكا وألمانيا تعكف منظمات المجتمع المدني على فضح الإعلام غير المهني وتثقيف الشباب إعلاميًا.
ونحن الأولى، إذ لدينا تجارب مريرة ليس فقط من جانب التنظيمات التكفيرية، لكن ما تعمد إليها الدول الغربية نفسها من تشويه الحضارة الإسلامية، وإظهار العربي بمظهر غير حقيقي ليساير رغبات القوى المهيمنة على الإعلام، فضلاً عن التأثيرات الأخرى للشركات متعددة الجنسيات، إذ تتنوع أهداف التلاعب عبر الميديا سواء أكانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية و….إلخ، تتزايد مظلتها وسرعة انتشارها بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي، والوعي الرقمي باستخدام تويتر احترافيًا في تمرير محتوى معين، إلى جانب تطور تقنيات الفضائيات عبر اليوتيوب أو الستاليت.
بل ويصح القول أن هناك توظيف للتكنولوجيا تجاه صناعة الأكاذيب، تساير الطرق القديمة ككتم وحجب بعض الحقائق، أو نشر حقائق ناقصة تستكمل بسوء الفهم، أو الاغراق بالمعلومات التافهة وغير المهمة، أو التلاعب بالصور، لذا تطور قدرات الوسائل ينبغي أن يوازيه إرشاد المواطن، وتنمية النقد الإعلامي لديه ليتمكن أن يحيا بلا أذى، وأن يتحاشى سوء الفهم ومؤامرة تزييف المعنى.
إذ تبقى الخطورة أن الإعلام لا يغفل الحقيقة أو الواقع كليًا عبر معظم وسائل الإعلام، لتوفر بذلك على من يمتلكون نسبة من الوعي والتعليم الجامعي، لصعوبة إدراك الحجج الإعلامية التي تبدو منطقية تمامًا، وبهذا تنجح في تزوير الواقع، خصوصًا مع استغلال وسائل الإعلام الجديد، والجمهور غير الواعي، ليعمد لنقل محتواها ومساندتها فيما تعمد إليه، ويبقى التحدي على تكرار الأخطاء وزمن الانتشار الواسع.
ومن ثم هناك دلالات متنوعة وإشارات متعددة طرحتها التكنولوجية الرقمية للإعلام عربيًا، تتطلب التحصين ضد الاحتيال عبر المحتوى الإعلامي، وإدراك التمرير المخادع، حيث قدرة تلويث المفاهيم وتشويه المعاني، وإستيعاب لماذا يحدث ما يحدث؟ وكيفية الافلات من شباك الإعلام؟ وكيفية تحاشى سوء الفهم وتزييف المعنى؟ ومعرفة ما أشهر الأليات المستخدمة؟ وهل ثمة تجارب ونماذج غربية يمكن الاستفادة منها؟
وفيما سبق، نشير إلى بعض الطرق الملفتة للنظر:
أولاً: العلامات الرمزية الإضافية:
بعض الوقائع تحدث ولا يمكن تكذيبها نظرًا لانتشارها بين الجمهور عبر السوشيال ميديا، وهنا تتدخل وسائل الإعلام إذا كانت تمثل ضررًا لمصالحها، كضرر اقتصادي لمالكها، أو ضرر لتوجهاتها السياسية أو انحيازاتها الاجتماعية، أو حماية لجهة لا ترغب بوصول الحقيقة للجمهور، حينها يكون أمام الوسيلة الإعلامية العديد من الوسائل والطرق، ومنها العلامات الرمزية الاضافية.
وهي خلق الانطباع المطلوب دون الخروج عن مظهر الموضوعية، مثل قيام وسائل الإعلام الأمريكية بنشر أنباء تورط المخابرات الأمريكية في تهريب المخدرات بالثمانينيات، إذ لم يكن هنالك مفر من نشر الحقائق التي تسربت فعليا للجمهور، لكنها نشرت الحقائق وفي الوقت ذاته سخرت من النتائج، وعمدت لترويج خطورة قوى الإرهابية الأصولية، والتذكير بعمامة طالبان السوداء، خصوصًا وما تعنيه العلامات الرمزية من دوافع لدى الأفراد، هذا وتؤكد مؤسسة تايم وارنر Time Warner1988 بأن الإعلام الأمريكي يساوي مصطلح الإسلام مع الأصولية لأجل ذات الغرض.1
مثال آخر بأمريكا، كيفية تصوير الجرائم والضحايا والجناة في وسائل الإعلام بما يناقض الموجودة في الواقع، وتشير إحدى الدراسات إلى نجاح الشرطة في تصوير بطولاتها بشكل يناقض الموجود، وتصوير المذنبين بشكل غير صحيح، اعتمادًا على علاقتها بوسائل الإعلام، وقدرتها على أن تنهي البرنامج باتصال الشرطة أو تكون قصة الشرطة المسيطرة، بما شكل خرافات حول نظام العدالة الجنائية وما يتضمنه مفهوم الجريمة أو أنشطة المحاكم والسجون بأمريكيا، كدراسة سوريت 2007م.2
ثانيًا: إعادة تفسير الكلمات:
تعد اللغة عامل حاسم في الإدارك والتفسير والقرارات، ولذلك تعمد وسائل الإعلام ووفق نظرية المعني باستغلال وسائل الإعلام بإضافة عناصر جديدة للمعاني القديمة، بهذا يتشكل السلوك بشكل غير مباشر، مثل معان جديدة لـ(الثورة/ النكسة/ الفتح العربي).3 وهو ما يتعاظم حاليًا، تزامنا مع سيطرة وسائل الإعلام الرأسمالية على عالم الرموز، لتشكيل رباتنا، في سلسلة متلاحقة من الأفكار، التي هي مجرد تشبيهات تقوم باستبدال الأشياء الحقيقية وعلاقاتها الفعلية.4
نظرا لأهمية ما سبق، شرع الفيلسوف تشارلز موريس Charles W. Morris في إيجاد نظرية عامة للرموز والعلامات، أي نظرية جامعة مانعة من شأنها العناية بدراسة العمليات الرمزية وأن تقسمها، وتبين الارتباطات فيما بينها، إذ رموز اللغة ليست أكثر ثباتا ولا دقة من التجربة، والقيم، ومعتقدات الناس التي يستعملونها، بل وبعض الرموز من السهل تفسيرها كيفا تبدو، وكأنها تنتج نسبيا تجاوبات ثابتة، لذلك ظهر ميل للاعتقاد بأن الكلمات لها معانٍ ثابتة ودقيقة، وهذا افتراض بأن للرموز أكانت بشكل كلمات، أو غير ذلك، فهي لكل فرد من أكبر الأسباب المؤثرة في مجرى الاتصال.5
مثل تأثر سلوك الإنسان في العمق بالرموز الثقافية الذي لا تمتلكه كما وكيفًا الكائنات الأخرى الحية، التي تحركها الغرائز، حيث تتضمن الرموز الثقافية: (اللغة، التفكير، المعرفة، العلم، الدين، القيم، التقاليد، المعايير الثقافية، الأعراف)، لكن يمكن سلب حرية العمل، أو حرية الاختيار، أو حرية الاختلاف عن الآخر.6
خصوصًا مع استخدام الكلمات المحفزة لرد فعل سلبي (المتعصبين، جنون، الهمجية، أنها السبيل للإصلاح…)، أو كلمات أقل عدوانية، كضوضاء اليساريين، كيفما تؤكد دراسات إدوارد هيرمان Edward,2002 في نموذج الدعاية عبر أجهزة الإعلام، وهو تطور لما تناوله برنار Bernard, 1963 من محاولة الإعلام لإيجاد قصص في الأخبار، تعزز من اعتماد السياسات، أو وضع الصور لصالح الوكالات، كاستخدام تعبير “التعصب العربي” لاهداف سياسية.7
ثالثًا: خلق المصدر المسؤول:
انحياز بعض وسائل الإعلام لانتقاء المصدر المسؤول بما يخدم سياساتها، وأحيانًا إضافة ألقاب ووظائف وسمات عليه، أو اختيار صاحب ألقاب وليس لديه مانع من تنفيذ ما يطلب منه كتعويم الحقائق والتشكيك في الأحداث.
رابعًا: التجريد و الصور الحراكية:
هناك صور للإهانات اللفظية لا يمكن الرد عليها بسهولة كيفما يشرح إيفو ستراكر 1997 Ivo Strecker فيما يمكننا أن نجده لدى وسائل الإعلام من استخدام المعاملة التي تنطوي على درجة من التجريد، ودرجة منخفضة من الأبعاد، بجانب السحر الذي تضفيه من غزو فضاء الشخصية عن طريق الصور الحركية، مثل قول أحدهم عبر الإعلام: “إنني أدعي أنك تتظاهر” مما يثير الاستياء والتذمر، فكلمة ادعاء تقدم الشيء بطريقة على غير حقيقته، أي أنها نوع من السحر للسيطرة على التوقعات، إلى جانب ما تلعبه الصور من دور مركزي في أذهان الجماهير.8
لذا يذكر الباحثون، أن العالم شهد منعطفًا مهمًا في تاريخ الإعلام، بل وتأكيداتهم بأن الفضائيات أو وسائل الإعلام الجديد لها قدرة تقنية على بث صور آلية بسرعة الضوء، يمكنها أن تفرض النزوات المزاجية الخاصة، أو الانفعالات، بل أن تسوق الأفكار التي تستخدم للتوجيه الإعلامي، فالصورة تطمس الصوت، وتساوي ألف كلمة، لهذا رأينا تبني السلطة لبعض الصور، دون بعض الصور، باستخدام القانون، أو تختلق صورا، أو تزور، أو تستخدم أخرى من الأرشيف بطريقة غير دقيقة.9
خامسًا: إنتاج صورة إعلامية وفق ثقافة الجمهور لتحقيق غرضها:
يذكر ستيورات هول 1981م Stuart Hall أن المشاهدين يرون الصور بشكل يوافق أيديولوجيتهم السائدة، ويعبر عن أفكارهم، ويوطدها، ويوضح جونز وواردلي 2010 Jones Valverde بمثال التقاط صورة فوتوغرافية في احتجاج رجل يرتدي ملابس سوداء ويغطي وجهه بمنديل بما يشكل صورة ذهنية لدى المشاهدين، أن هؤلاء المتظاهرين “فئة ضالة” أو “مجرمون”، رغم أن هذا التفسير قد يكون عكس الواقع، لذا يقول فيريل هايوراد 2008م Hayward وجونز وفلفيردي 2010م: إن وسائل الإعلام تتعمد بناء التلاعب عبر ترتيب واقتران الصور لتجبر المشاهدين للتوصل إلى استنتاجات معينة10.
ومثال للدمج بين عدة طرق مما سبق، ما حدث في أثناء اجتماع قمة مجموعة الثماني بدولة كندا، إذ حينها عمدت وسائل الإعلام إلى انتقائية المحتجين ضد مجموعة الثماني الكبرى، وأهدافها الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة، بجانب بناء المحتجين بطريقة سلبية، سواء باستخدام لغة أدبية معينة، أو بالتركيز على الإجرام والعنف والتخريب، وعبر استخدام تعبيرات “الفوضويين أو الكتلة ذات الملابس السوداء المحتجة”، لتبدو صورة المتظاهرين، وكأنهم نموذج العنف والتخريب والجريمة، فالإعلام هنا ينتقي المواد لتعزيز الصورة النمطية ضد المتظاهرين، وكذا المواد المعبرة عن فوضوية المحتجين (التركيز على سلوكيات الأفراد المضادة لثقافة وقيم الجمهور العام) بدلا من إظهار مجمل المتظاهرين المسالمين، وعلى النقيض يتم التعامل مع الشرطة للتركيز على صورتها الإيجابية، وتخفيض الضرر من أفرادها- رغم كونهم الأكثر شيوعًا في استخدام العنف.11
سادسًا: الصور العاطفية بدلا من الشتائم:
يرى عدد من الباحثين أن استخدام الصور العاطفية الإيجابية وتأثيرها الإيجابي أعلى من تأثير السيناريوهات السلبية التي تنطوي على شتائم، بهذا تكون للكلمة الدلالية العامة ذات تأثير كبير، ولا يقل عن تأثير شخصية “مصدر المعلومات”.12
سابعًا: ماذا نفعل؟
يجدر اتخاذ عدة خطوات، ومنها:

  • تعليم الطلاب في المدارس والجامعات مهارات النقد الإعلامي والتفكير النقدي والإبداعي والتحليلي، وبناء شخصية تتمكن من مواجهة التحديات الرقمية المتزايدة، وألاعيب الذكاء الاصطناعي التي يمكنها معرفة سمات الجمهور والتلاعب بها في مضمون جذاب ومضلل.
  • تدريب الشباب على الآليات المستخدمة لتمرير مضمون مغاير للمعنى، أو الالتفاف حول الحقيقة، بما يحول من خداعه.
  • عدم تجاهل الإعلام الجديد، إذ قد ينشر الإعلام الجديد أحداث جديدة وحينها يتم تقديم أدلة جديدة، أو التعامل معها، مع مراعاة الحديث الدائر في الإعلام الجديد والمضاد للإعلام التقليدي، ليتم تعديل الرسالة والرد على ما يثار بشكل غير مباشر أو مباشر.
  • استغلال الجمهور المستخدم لوسائل الإعلام الجديد للقيام بدورهم، وتأهيلهم على مشاهدة واعية، والمساهمة في مواجهة وفضح المضامين المضللة.
  • تحديات أمام وسائل الإعلام الجادة:
    ما سبق أيضًا، يفرض على وسائل الإعلام المهنية أو التي تحرص على مضمون إعلامي يتسم بالقيم الإعلامية المعروفة، أن تراعي الخطورة التي فرضتها الأوضاع الجديدة، حيث أننا أمام طرفان:13
    1) صعوبة الجمود لدى وسائل الإعلام وفق هايوارد 2010م وفيريل 2008م، إذ أنها قد تكون عرضة للتغيير بسبب وقوع الأحداث الجديدة، مثل التحقيقات أو تقديم أدلة جديدة، ونشرها من خلال الإعلام الجديد (الفيسبوك/ صحافة المواطن)، وهذا يفترض تطوير قدراتها بشكل يجارى ما يحدث.
    2) إدراكها خطورة الإشكالية التي تفرضها وسائط الإعلام ذات التقنية الجيدة، خصوصًا بوسائل الإعلام الجديد (كالسوشيال ميديا “الفيسبوك، التويتر، المدونات، البودكيست، الواتس آب… إلخ”)، إذ يستخدم بها مواد معدة بعناية بواسطة المحترفين، بل وعمد بعض المواطنين لترويج نتاجها الجذاب، واستهلاكها بواسطة المواطنين غير الواعين بكيفية صناعة هذه المواد وأهداف استخدامها، فضلا عن المصادر التي تبدو صادقة وهي على خلاف ذلك.
    وأخيرًا:
    تدرك بعض وسائل الإعلام خطورة التناقض مع الحقائق، لكنها تعلم أن الوقت كفيل بإحداث التأثير على الاتجاهات وتغيير القناعات، والسلوكيات، كما تستغل الحقائق المتعلقة بالأحداث المفاجئة والمجهولة لدى غالبية الجماهير، أو ما يمكن القول بكونه سرعة النشر واستمراريته بغرض “الالتفاف حول الحقيقة، أو ثني الحقيقة بدلا من كسرها”، الذي يدعم حدوثه ما ذكرناه من عناصر أخرى.
    وبما استعرضناه، نكون قد أشرنا بشكل سريع إلى شباك الإعلام الموجه والربحي، والمخاطر لا تقف عند الحدود الثقافية والاجتماعية لكنها تشمل الضغط السياسي العالمي، أو تحقيق مصالح الشركات الاقتصادية العابرة للقارات، أو الضغط علي الحكومات، أي خدمة دول أو جماعات أو أفراد أو أيدلوجيات.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • الهوامش:
  1. Ghulam Shabir, Shahzad Ali, Zafar Iqbal, US Mass Media and Image of Afghanistan: Portrayal of Afghanistan by Newsweek and Time, A Research Journal of South Asian Studies Vol. 26, No. 1, January-June 2011, p 90
  2. Derral cheatwood, Images of Crime and Justice in Early Commercial Radio – 1932 to 1958, sage journal of Georgia State University, Vol 35, 1, March 2010, p35, 40
  3. خلدون عبد الله، الإعلام وعلم النفس، ط1، (الأردن: دار أسامة للنشر والتوزيع، 2010م)، ص: 34.
  4. ياسر شعبان، ما بعد الحداثة- الشك والتفكيك وطغيان الصورة، ط 1 (القاهرة: كنوز للنشر والتوزيع، 2014)، ص: 126–127.
  5. عبد العزيز شرف، وسائل الإعلام، ط 1، (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2000)، ص ص: 69 ،70.
  6. محمود الذوادي، رمزية أن يكون العقل في أعلى جسم الإنسان، (لبنان : صحيفة أفق الصادرة عن مؤسسة الفكر العربي، 15 أكتوبر 2015)، متاح عبر الشبكة الدولية للمعلومات (الإنترنت) على الرابط التالي: http://ofoq.arabthought.org/?p=2115 (تاريخ زيارة الموقع : 15 نوفمبر 2021م)
  7. Ghulam Shabir, et all, Op.Cit, p 89, 91
  8. Ivo Strecker, The Turbulence of Images:On Imagery, Media and Ethnographic Discourse ,In: Visual Anthropology, Vol. 9 (1997), p 211 – 212, 215
  9. إيناسيو رامونه، الصورة وطغيان الاتصال، ترجمة نبيل الدبس (سوريا: الهيئة العامة السورية للكتاب، 2010)، ص ص:19–21
  10. Stephanie Keyes, Exploring Media Constructions of the Toronto G20Protests: Images, the Protest Paradigm, and the Impact of CitizenJournalism, Master ofArts Unpublished (University ofWindsor, Faculty of GraduateStudies, Department of Sociology, Anthropology andCriminology, 2012) p 14.
  11. Ibidem , p p 64-66، 70
  12. Richard P. Eibach, The Role of Visual Imagery in Social Cognition, In : D.E. Carlston (Ed.), The Oxford Handbook of Social Cognition. (New York: Oxford University Press : 2013) p p 25 – 26.
  13. Richard P. Eibach, The Role of Visual Imagery in Social Cognition, In : D.E. Carlston (Ed.), The Oxford Handbook of Social Cognition. (New York: Oxford University Press : 2013) ,p 86.
العدد الأخير العدد الثامن والعشرون بعد المئة ثقافة وفكر سياسة

عن الكاتب

أحمد مصطفى