معطفٌ لبلادِ الشّمس

جسدُ المحبِّ دليلُهُ
والليلُ يرفعُ معطفاً لتحيّةِ الشّهبِ الأنيقةِ
أينما التفتت قصيدتُه
شموس العابرينَ تمرُّ جائعةً
وهذي الشمسُ لا تروي لمعتصمٍ أحدْ

w6w_2006010208210112673d1dd5378

سلمى تفتشُ عن بلدْ
تتذكّر اليوميَّ في صمتٍ
وتحزنها التفاصيلُ التي …
سلمى ملامحُها البلدْ

بلدٌ يغرِّبُ شمسَهُ
ويجسُّ نبضَ العابرينَ
كأنّه وحيُ الجسدْ

جسدُ المحبِّ دليلُهُ
والليلُ يرفعُ معطفاً لتحيّةِ الشّهبِ الأنيقةِ
أينما التفتت قصيدتُه
شموس العابرينَ تمرُّ جائعةً
وهذي الشمسُ لا تروي لمعتصمٍ أحدْ

العابرُ المفتونُ بالأحجارِ لا يأوي لخارطةٍ
فبوصلةُ المكانِ ضياعهُ
والوقتُ لا يفضي إلى مينائِهِ
ضاعَ الدليلُ فدربُنا للرملِ ياسلمى جَلَدْ

جسدٌ على قلبِ البلدْ
سيقول للصبِّ الذي تركَ المواعيدَ القديمةَ في خزانتِها:
ستهملُها المرايا…
ربّما أخطأتَ هذي المرةَ الرؤيا
وأنقصتَ العدَدْ

بلْ ربّما للمرّةِ الــ …
قد لا تفتش عن شوارعِها
وقد تنسى حكايتَها
وترصدُ رقصةَ الأجسادِ في شفةِ الغريبةِ
ربّما أنهيتَ صفحتَها
وأغلقتَ التفاصيلَ الصغيرةَ
ربّما !!!
لكنْ
فتاةُ اللّيلِ لا تنسى
ترددُ كلّما اعتصرت سحابةُ قلبِها وطناً جديداً:
إنني أنثى
علامَ تركتُمُ قلبي وحيداً في الشوارعِ؟!
إنني أنثى
ولم أعشقْ أحدْ!

أدب العدد الحادي عشر

عن الكاتب

زكي الصدير